لونك المفضل

بوابة السينما - Powered by vBulletin
 

النتائج 1 إلى 7 من 7
  1. #1
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية Charlie Chaplin
    عضو
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    الدولة
    دربٌ يؤدي لدربٍ جديد !!
    العمر
    32
    المشاركات
    61
    معدل تقييم المستوى
    10

    The Pink Panther : Pink Tuba-Dore 1971




    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    The Pink Panther : Pink Tuba-Dore 1971
    ميثولوجيا يونانية في قصة وردية !!


    لمشاهدة الحلقة :





    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    في ضيعة صغيرة هادئة شمال ألمانيا، تتصاعد النغمات الشهيرة لعازف البوق الشهير، وهي شهيرة كشهرته ليس لجمالها بل لأنها مصدر إزعاج لهم، فهي تحول هدوء الضيعة إلى ضوضاء، وسكونها إلى صخب، وكبريائها إلى مجون، ومع هذا وذلك يستمر ويستمر ويستمر العازف في العزف !!


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    يقول الناس في هذه الضيعة، " ماذا يظن هذا الأبله حتى يسمعنا نشازه وترهاته، هل سيكون بيتهوفن جديد أم باخ آخر، نحن أكثر شعوب المعمورة إلماماً بالموسيقى، أوسولت لنفس هذا الشقي أن يبيع الماء في حارة السقاة ؟!! ويله وما يظن !! ".


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    ضج الناس، حتى غدو لا يخرجون لأعمالهم، حتى ضج عمدة البلد، فأستصدر أمراً بنفي العازف للغابة الخضراء إن تكرر منه هذا، فما كان منه إلا أن خرج من بلدته يجر أذيال نوتاته ومعه بوقه وكلبه صديقه الوحيد وجمهوره الوحيد، ذاك الكلب الذي ما فتئ أن يسمعه شتى النوتات وكأنه إمبراطور النمسا يمرون حوله الموسيقيين بشتى المقطوعات.


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    مستقرٌ ومتاعٌ إلى حين .. .. هذا ما ظنه على كل حال صديقنا الصغير

    رتب أوراقه .. .. واستفاء تحت ظل شجرة .. .. وشرع في العزف :

    3 .. 2 .. 1 .. طن طن طن طن طنطرن طنطرن


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    حتى الكلب المسكين نسي صوته وتحول إلى ذئب .. وبدأ يدفن رأسه في الأرض هروباً بأذنيه من هذا الصخب.


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    تتصاعد النغمات لأعلى وأعلى حتى رأس الشجرة، وإذ بالنمر الوردي النائم المطمئن لنفسه وحاله، يستيقظ فزعاً،" من ذا الذي سولت له نفسه العبث بسكون الطبيعة وأجوائها، نعم، بلا شك؛ أنه واحد من هؤلاء الذين يظنون أنهم مبدعين، حسنٌ لا بأس، قد فعل هذا العازف خيراً عندما أتى، والله ليذوقن مني هنا أشد مما ذاقه غيره في سالف الزمان".


    ومن هنا تبدأ الحكاية !!


    حكاية ليست ككل الحكايات .. حكاية العناد والتحدي، والأحلام الوردية والهوائية، والتراشق بالحجارة قبل الكلمات، والإخلاص حتى يطفح الكيل، والانتقام الذي يغدو كعذابٍ مهين.

    "كيف باللهِ عليكم أن يجرؤ هذا الوغد على المضي في العزف هاهنا في محل رقودي، ويستمر فيه قرير البال، وأنا لا يطيب لي جفنٌ هنا في الرقود، لكن لا بأس، والله لأعذبنك عذاباً شديداً، وأتخذك هزواً".

    هذا كان لسال حال النمر الوردي.


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    في البداية أكتفا نمرنا العزيز برمي أصيص الورد في بوق العازف حتى يبدو الطمي والطين الخارج منه ما هو إلا بقايا الطين الذي نثره الكلب أثناء دفن رأسه في التراب، حتى يزرع بذرة الفرقة بينهما، ولكن الكلب ظل على وفاءه لسيده.


    يستمر العناد من قبل العازف، فيستمر في نشازه، وتتطور الأزمة بينه وبين نمرنا العزيز، وتزيد الفجوة بين صديقنا العازف، وكلبه المخلص، كالفجوة بين نقاطي التالية ... ... .. .. . .


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    " ألا يتوب أو يثوب ؟!! ألا يتقي أحداً ؟!! وبحق ما تقدس الحيوانات لأدبنه أدباً غير هذا الأدب، ولأجلنه يتقين " هكذا كان لسان حال النمر الوردي.

    " رباه !! أني وفيٌ لك، وأطوعُ لك من بنانك، لكن لم كل هذا الجفاء والشك من قبلك لي، لا تدخلن على نفسك ما أرى، فإن أمري أصغر من أن يبلغ شيئاً من أمري منك هذا المبلغ، أنني أحبك حتى الآن، فلا تجعلني أكرهك، فغني مسرفٌ في الكره إسرافي في المحبة " هكذا كان لسان حال كلب صديقنا العازف.

    " آآآه كابوسٌ هذا أم ماذا ؟ كلبي يخونني، وتأتيني الأقدار بشتى أنواع العذابات وكأنني من بني إسرائيل – مع أنني لستُ منهم - ، أجل؛ بلى؛ وربي أنه لكأنه تصريفٌ إلهيِّ، أنت تمنحني الموهبة وحب الموسيقى، وتحرمني من الإبداع والتفرد، وفوق كل هذا تجعل أحقر مخلوقاتك – كلب !! وهو فوق كل ذلك كلبي !! مُلكي !! – يتلهى بي !! ما الذي جنيته حتى استحق كل هذا ؟!! مالي ولنفسي وهذه الأسئلة، سمن كلبك يأكلك، وجوع كلبك يتبعك، نعم، هذه هي القاعدة " هكذا كان لسان حال عازفنا العزيز.


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    تمضي السويعات .. والسويعاتُ دولٌ .. تُداول بين الناس .. لا دولٌ تقامُ بأيدي الناس

    وكلٌ مستمرٌ في ملذاته ... ..

    العازف الصغير متسمرٌ في عزفه وعناده وخوفه من كلبه

    والنمر الوردي يذيق العازف من ويلات العذاب على رأسه ورأس بوقه الكبير

    وكلبنا العزيز يعاني الأمرين من نفور سيده منه، وهو يحاول دونما جدوى أن يثبت له عكس ذلك



    .. : .. إلى أن جاء وقتٌ ... : .. : .. : ... كلاً ضاق ذرعاً بالآخر .. : ..



    أصر العازف على إكمال معزوفته الأخيرة بكبريائه المكسور، مما دفع النمر الوردي للجنون، كيف سيتخلص من هذا العازف المقيت ؟؟


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    فلمعت في رأسه فكرة جهنمية لا تليق إلا بجهنميات من يرون أنفسهم أنهم في نفس موضع الآلهة، فقرر أن يملئ البوق بالماء ثم يضع فيه صابوناً للاستحمام، حتى يصنع العازف من عزفه فقاعات يقوم النمر الوردي بفرقعتها لصنع لحناً موازياً لحن العازف المقيت، مما يضع فيه لوناً جمالياً يساعده على السهر مادام لم يستطع النوم بسبب هذا العازف.


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    وبالفعل تم له ما أراد، ثقل البوق على شفاه ونفس العازف، حتى كاد أن يختنق بسبب الصابون، لكنه مصرٌ على إتمام مقطوعته، فنفث بكل قوةٍ حتى اخرج الصابونة من البوق فقذفها في وجه الكلب المسكين، الذي عزل نفسه بعيداً عن سيده الذي خونه وجافاه، فلامست الصابونة فم الكلب، وداعبت رغوتها فمه وشفتيه،فغدا كأنه زبد البحر، عندها استقر في نفس الكلب الأبية معناً واحداً بعد كل هذا الصبر والمحنه :

    ..، " أن السيل بلغ زباه " ،..


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    فانطلق يخانق سيده العازف وينبع في وجهه، والعازف يهرب عنه وكأنه يقول له : " أما كفاك ما صنعت بي، أرحل عني، وأغرب بوجهك عن وجهي " فما كان من العازف إلا أن هرب لداخل البوق صديقه الحنون الوحيد، حتى غرق داخل هذا الحمام من المياه والصابون.


    " فقط الآن حانت فرصتي في الانتقام " هكذا سولت نفس الكلب الأبية له، فشرع في العزف على البوق حتى خرجت فقاعات من بينها فقاعة تحمل العازف في داخلها، فلما حلقت وجدت ظفر النمر الوردي يفقأها مصدرة صوتاً ساخراً فيعاود السقوط في بركة بوقه من جديد، وعاود الكلب الكرة، فيجد النمر يرحب بفكرة الكلب ويفعل بالفقاعة ما فعله في المرة السابقة، حتى غدا الاثنين يعزفان بالــ " العازف " لحناً شجياً بارداً ساخراً في هذا الليل الجميل ذو الهلال الغامز اللامز، وكأنهما يسطران في ثنايا لحنيهما المثل الخالد " أن الانتقام طبق يلذ أكله بارداً ".


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي





  2. #2
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية Charlie Chaplin
    عضو
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    الدولة
    دربٌ يؤدي لدربٍ جديد !!
    العمر
    32
    المشاركات
    61
    معدل تقييم المستوى
    10

    افتراضي رد: The Pink Panther : Pink Tuba-Dore 1971




    *
    الإسقاطات في نهاية الحلقة *



    " سيزيف " أو " سيسيفوس " هو أحدى أشهر الشخصيات في الميثولوجيا اليونانية، وذلك بسبب عصيانه الشديد فتمت معاقبته من قبل آلهة العذاب بعقاب أبدي بان يدحرج الصخرة من سفح أحدى الجبال حتى قمته، فإذا شارف على بلوغ القمة، عادت الصخرة للسفح، وقام بدحرجتها من جديد للأعلى، هكذا للأبد بلا انتهاء، حتى غدت قصته مضرب للأمثال في أنه كل عمل لا طائل منه، أو الأنشطة عديمة الهدف أو غير منتهية أنها [ سيزيفية ] وبالتالي صار " سيزيف " رمزاُ للعذاب الأبدي.

    ففي نهاية حلقة النمر الوردي، كان هنالك استلهام وأقتباس حرفيّ وذكي لهذه الأسطورة، وسخرية منها في آنٍ معاً، فإذا كان " النمر الوردي " في أعلى الشجرة هو " زيوس "، و" ظفره " هو " آلهة العذاب "، و" الكلب " الذي يدفن نفسه في الرمل مراراً وتكراراً هو " هايدس " إله العالم السفلي، فإن " العازف " هو " سيزيف "، و" معزوفته " التي يحاول عبثاً إكمالها هي " نشاطه السيزيفي العبثي وذهابه وإيابه داخل الفقاعة هي عذابه الأبدي كصخرة سيزيف.

    فالنمر الوردي هنا لم يسخر من العازف فقط، بل سخر من أسطورة بحجم هذه الأسطورة اليونانية أيضاً، فكانت سخرية مزدوجة ذات حدين.






    عندما يذهب الشهداء إلى النوم
    أصحوا
    وأحرسهم من هواة الرثاء
    وأقول لهم:
    تصبحون على منتدى !!


    ~ استعارة درويشية !


  3. #3
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية بونجي
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    الدولة
    الكره الارضيه
    المشاركات
    131
    معدل تقييم المستوى
    9

    افتراضي رد: The Pink Panther : Pink Tuba-Dore 1971

    عزيزي شارلي شابلن

    احسنت وبارك الله فيك موضوع رائع ومتكامل بحق :)

    من اول وضعك للحلقه للمشاهده مروراً بأسلوب الكتابه البديع الى الاسقاطات في النهايه .

    اما بينك بانثر ماذا اقول له غير

    يجي منك طلعات يالنمر الوردي والله :d

  4. #4
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية victoria
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    العمر
    34
    المشاركات
    22
    معدل تقييم المستوى
    0

    رد: The Pink Panther : Pink Tuba-Dore 1971

    استمتعت بالموضوع من أول حرف حتى النهايه ... خصوصا وأني من عشاق Pink Panther النمر الوردي ..

    أعجبني وصفك لأحداث الحلقه وربطها بــ الأسطوره اليونانيه ..

    .................................................. ....................


    لاننسى Henry Mancini هينري مانسيني الذي أبدع الموسيقى الخالده لــ النمر الوردي ...

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    http://www.henrymancini.com/




    .
    .
    .

  5. #5
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية سائق التاكسي
    مراقب عام
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المشاركات
    216
    معدل تقييم المستوى
    10

    افتراضي رد: The Pink Panther : Pink Tuba-Dore 1971

    Charlie Chaplin الرائع

    كثير من الكلام لا يشرحه سوى السكوت

    والتمتع بكل كلمة خطتها اناملك(سلمها الله) في هذا الموضوع

    دمت مبدعاً :)

  6. #6
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية ياسـر أبا الخـيل
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المشاركات
    1
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي رد: The Pink Panther : Pink Tuba-Dore 1971

    اسمح لي أبدي اعجابي بقلمك وتميز سلاسة أسلوبك الراقي ، للحق أنه أول موضوع مُنذ انضمامي يحوز على اعجابي أهنئك و أشكرك عليه...

    كنت أتمنىّ أن ترتقي الأعمال السينمائية للمرح المُفعّم بأجواءه كما هو حال السلسلة الكرتونية العريقة.

    أجدد الشكر لك "تشارلي تشابلن"

  7. #7
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية Dr. Strangelove
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    العمر
    33
    المشاركات
    40
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي رد: The Pink Panther : Pink Tuba-Dore 1971

    .


    حتى يصنع العازف من عزفه فقاعات يقوم النمر الوردي بفرقعتها لصنع لحناً موازياً لحن العازف المقيت، مما يضع فيه لوناً جمالياً يساعده على السهر مادام لم يستطع النوم بسبب هذا العازف.
    مثل مايقولون على الوتر

    حلقة استمتعت بمشاهدتها و موضوع سعدت بقراءته وخصوصا
    أنني لم استطع النوم نتيجة لأصوات الألعاب النارية في الشوارع
    احتفالا بالعيد





    اممم حلقة قديمة جدا اذكر مشاهدتي لها أيام الطفولة و استمتاعي بها
    في ذلك الوقت كما اليوم ، و ان كانت المتابعة في الماضي لاتتجاوز
    حدود المتعة و ليس بهدف التفسير او الاستنباط ...


    شخصية النمر الودري أو أبو ذيل كما كنا نسمهيها في طفولتنا
    من اجمل و امتع الشخصيات الكرتونية و خصوصا انها صامته،
    ويوجد بها القليل من الحوارات ، فالصورة هي من تعبر لذلك
    كانت محببة لنا في طفولتنا وتلك المحبة امتدت حتى الان
    بالتاكيد


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    الميثولوجيا او الاساطير وان كانت غير حقيقة يبقى لها جماليتها
    و اغلب قصصها و ان كانت خياليه تبقى لها رساله تحمل وقع
    جميل على النفس ، و ان كانت للأساطير روايات و أوجه مختلفة
    باختلاف الراوي لها و نظرته للأسطورة أو الخرافه كما نسميها
    نحن ..

    اسطورة سيزيف مثلا ممكن قراءه أكثر من تفسير لها ، منها التفسير
    الذي اسقطته على الحلقة لكن شخصيا لو احب استفيد من الأسطورة
    كرواية لشخص او لابن من ابنائي مثلا راح افسرها على انها رمز
    للمثابرة و التحدي الذي يقود للنجاح في النهاية أكثر من انه عقاب ابدي



    موضوع ممتع و جميل .. شكرا ً Charlie Chaplin
    و بالمناسبة عيد سعيد


    .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. McCabe & Mrs. Miller 1971
    بواسطة See You في المنتدى مراجعات
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 11-12-2010, 06:12 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •