ثـلاثيـة الألـوان
Three Colours
Red , White , Blue


نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


الـحـريـة ، الـمـسـاواة ، الإخـاء


هـذه الكلمات و الألوان الثلاثة تمثل رموز و ألـوان الشعار الفرنسي
أراد المخرج أن يعكس تلك الألوان الثلاثة على حياة ثلاثة أشخاص
فـي ثـلاثـة أفـلام كـل فـيـلم يـمثـل اللـون و الـشـعـار الخـاص بـه


نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



من إخراج و كتابة : البولندي كريستوف كيشلوڤسكى Krzysztof Kieslowski
فـاز بـ 51 جـائـزة و تـرشح لـ 19 جـائـزة ، فـي أهـم المهرجانات و الـجوائـز و هـو مـن
مواليد 1941 و رحل فـي عام 1996 أشهر أعماله بالإضافة إلى ثلاثية الألوان هـي

The Double Life of Veronique
الحياة المزدوجة لفيرونيك

Blind Chance
الحظ الأعمى

The Decalogue
سلسلة الوصايا العشر

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



.

Bleu
أزرق
Blue

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

بـطـولـة
Juliette Binoche

يتحدث الفلم عن سيدة تدعى جولي تنتقل للعيش في مكان غير الذي كانت تسكن
فيه بعد أن طلبت من محاميها أن يبيع كل أملاكها بعد أن توفي أفراد عائلتها المكونة
مـن زوجها و أبنتها فـي حـادث مروري خرجت منه وحيدة عـلى قيد الحياة


بعد خروجها مـن المشفى تنتقل إلى مكانها الجديد فـي محاولة منها لنسيان الماضي
بجميع آلامه الذي لا يلبت إلا و أن يعود لها من خلال الأحداث التي تراها في حياتها
اليومية مـن عزف الرجل على ناصية الطريق إلى السيمفونية التي كان من المفترض أن
ينتهي منها زوجها الموسيقار من أجل عزفها بمناسبة قيام الإتحاد الأوربي إلى اكتشافها
عـن علاقة سرية بين زوجها و إحدى المحاميات و إلـى غير ذلك من الأمور


كل تلك الأمور من المفترض أن تعود بالسلب على نفسية جولي إلا أنها تنجح فـي
الخروج من تلك الحالة ومعالجة الأمور قدر الإمكان بشكل أكثر إيجابية وراحة للبال
كل ذلك مـن أجل أن تبعث الحياة في نفسها ، من أجل أن تبعث الحياة مرة أخرى
فـي ذكرياتها مـن أجل إيمان جديد و أمل جديد و الأهم حب جديد

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

هناك مـن المآسي التي قـد تصيب الإنسان و بالتالي يـجـد صعوبة فـي التحرر مـن
الحـزن الداخلي لدرجـة أنـه أحيانا ً يـحاول تـعريض نفسه للألـم الخارجي على أمـل
نـسـيـان ذلكـ الحزن إلا أنـه و رغم أن جروح الجسد مؤلمة حقا ً و تنزف الدماء فهي
بمرور الوقت تختفي و يختفي مـعها الألـم بشكل طبيعي ، إنما الجرح الأكثر ألما ً هو
جرح القلب فهو مـن الصعب أن يلتئم ، جرح القلب ليس مثل جرح الجسد فليس
هنـاك مـراهم لتساعـده على الإلتئام بالإضافة أنـه قـد لا يلتئم ، و لكن هناك شئ
واحد يمكنه علاج جرح القلب و هو الحـب



هناك شخص طاعن فـي السن يحاول وضع قارورة فـي سلة المهملات و لكنه يجد
صعوبة في ذلك و لكنك الأن تتخيل لحظات جميلة على أنغام الموسيقى المفحمة
بالأمـل وربما الحب لدرجة انك لاتلاحظ ذلك الشخص الطاعن في السن


.




.

Blanc
أبـيـض
White

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

بـطـولـة
Zbigniew Zamachowski
Julie Delpy

يتحدث الفيلم عن رجل بولندي يدعى كارول متزوج من أمرآة فرنسية تدعى دومينيك
ترفـع الأخيرة عليه قضية فـي المحكمة تطالبه فيها بالـطلاق لعدم قدرته على تـلبية
احتياجاتها ، و بالفعل تحكم المحكمة الفرنسية بالـطلاق و بالتالي إفلاس كـارول تماما ً
لصالح دومينيك فـي دولة لا يعرف فيها أحد بالإضافة أنـه يعيش فـي بولندا أساسا ً


لذلك يقضي ليلته الأولى في أنفاق القطارات و يعزف بعض المعزوفات البولندية على أمل
جمع مال كافي ، و أثناء ذلك يمر عليه رجل بولندي يدعى ماكلوي و يعرض عليه العودة
لبولندا بشـرط أن يقتل شخص يرغب بالانتحار ولكنه لا يستطيع أن يفعلها بنفسه لان
ذلك قد يترتب عليه ضرر نفسي أكبر على أهل الضحية . فيتعجب كارول و يقول كيف
لشخص لديه زوجة و أطفال و أموال و يفكر بالانتحار ؟!


وأثناء تلك الليلة يتصل على زوجته السابقة ليجدها مع شخص أخر تعمدت هي أن تسمعه
صوته مما يؤثر بشكل كبير على نفسيته بل أنه قرر الإحتفاظ بعملة الهاتف لكي تذكره بهذا
اليوم السيئ بالنسبة له


ينجح كارول بشكل غير شرعي بالعودة إلى بولندا حيث هناك يسخر كل قدراته مـن
أجل أن يجمع القدر الكافي من المال مـن أجل الانتقام من زوجته التي أحبها بالرغم أن
تفكيره منحصر على الانتقام منها ! بـل أن انتقامه بالأساس يهدف منه أن تعيش زوجته
السابقه الألم الذي عـاشه عندما كـان يحبها ( المساواة في الألم )



نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


مهما كانت تصرفات الناس و مهما شاهدت منهم ، مـن الأفضل ألا تحكم عليهم
فمهما كنت فأنت لست بأفضل حال منهم فنحن جميعا متساوون في المعاناة
التي نعيشها


تشاهد شخص طاعن في السن يحاول وضع قارورة في سلة المهملات و لكنه يجد
صعوبة في ذلك فتنظر إليه و تقرر فقط مشاهدته بابتسامة قاسية و هو يحاول ذلك




.


.


Rouge
أحـمـر
Red

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

بـطـولـة
Irene Jacob
Jean-Louis Trintignant
Jean-Pierre Lorit

يتحدث الفيلم عن فتاة تدعى فالتين ، في أحد الأيام و أثناء قيادتها لسيارتهـا
تصدم كلب بالخطأ ، ما يؤدي إلى إصابته ببعض الجروح ، تتفقد الكلب لتجد
عنوان صاحبه ، و أثناء وصولها لمنزل صاحب الكلب تجد أنه كبير بالسن و يبدو
عليه الحزن و اليأس الواضح ، و حين تخبره بما حصل لكنه يخبرها بأنه لا يهتم


تقرر الذهاب بذلك الحيوان إلى الطبيب البيطري ليقدم له المساعدة اللازمة ، بعد
فترة يهرب ذلك الكلب و يعود إلى منزل صاحبة ( الذي أرسل مبلغ المال الذي
دفعته فالتين من أجل الطبيب بالبريد رغم حس البرود الذي أبداه لها في اللـقـاء
الأول بينهما ) و هناك تكتشف فالتين أن هذا الرجل يجلس طوال الوقت في منزله
و يتنصت على مكالمات جيرانه


تهدد فالتين صاحب المنزل بأنها ستبلغ عنه إذا لم يتوقف عما يفعله ، إلا أن هذا الرجل
يقوم بتشغيل جهاز التصنت على أحد جيرانه ( الذي يبدو فيه فـي مكالمة عاطفية
من خلف زوجته ) و يؤشر بيديه إلى منزل من يتنصت عليهم و يقول لها هيا أذهبي
و أخبريهم بالحقيقة !


و لكنها بعد ذهابها إلى المنزل من أجل إخبار أصحابه عن ذلك التصنت تنظر إلى
بنت صاحب المنزل الصغيرة و زوجته و تقرر عدم إخبارهم ؟ لماذا لم تخبرهم ؟


صاحب هذا المنزل المتصنت كان يعمل قاضيا ً و يبدو أن هذا العمل كان عبئا ً عليه
في الماضي نتيجة لبعض الأحكام التي أصدرها ، فمهمة القضاة مهمة صعبة لأنها تحدد
مستقبل أشخاص آخرين و أي حكم خاطئ سيسهم بتوجيه مستقبل المتهمين إمـا
بشكل إيجابي أو سلبي



نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

تشاهد الناس و ترى أمامك أشخاص رائعين بحيث أنك تتمنى لو أن حياتك مثلهم
أو أفضل منهم إلا أنه فـي الواقع ما تشاهده أمامك ليس إلا قناع جميل لما يخفيه
الإنسان في حياته الخاصة


تشاهد رجل طاعن في السن يحاول وضع قارورة في سلة المهملات و لكنه يجد
صعوبة في ذلك فتنظر و تشعر بالعطف عليه فتقرر مساعدته


.




نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



عندما تنظر إلى معاناة الناس و تبتسم ! ، فإنك تتساءل لماذا تلك الابتسامة هل لأنه
فـي قرارات نفسك تقول نـحن جميعا ً نعيش المعاناة أو لأنك رغـم معاناتك فـأنت على
الأقل أفضل منهم ( كل إنسان مهما بدأ لك رائعا فإنه بالتأكيد لديه معاناته الخاصة )