لونك المفضل

بوابة السينما - Powered by vBulletin
 

النتائج 1 إلى 10 من 10
  1. #1
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية مهند الجندي
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المشاركات
    5
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي Black Swan : أريد أن أكون كاملة

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    “I just want to be perfect”


    بقلم مهند الجندي.

    - إريكا: “ماذا حل بطفلتي الرقيقة؟!”
    - نينا: “لقد ولت.”

    تهبط رؤوس أقدام نينا وتلتف معها دنياها قلباً وقلباً على مسرح البالية الأبيض الأسود في فيلم (البجعة السوداء) للمخرج دارين أرنوفسكي، وفيه يتحتم عليها تمثيل – بين ضربات موسيقاه – قصة لم تعرف واحدة شبيهة لها ولو بشيء بسيط في حياتها الواقعية، أن تحب وتعيش وتموت بجعة حتى بمسمات جلدها البشرية. تحاول فعل ذلك بنفسها، منغمسةً بطلب المثالية، لا إرادياً وبلا هوادة، كي تشعر في النهاية بما تطلق عليه طوال الوقت: “الكمال”. يتضح ذلك في التعريف الداكن الذي ينتهجه أرنوفسكي لكل من الإلهام الشخصي ودافع المرء صوب مبتغاه بسرده مجريات العمل من أصغر إلى أكبر حذافيره كجرعة مضاعفة وزائدة من الهلع والفزع غير المنتهيان إلا بالاستسلام الختامي المهووس لهما.

    لا يغفل أرنوفسكي – عبر السيناريو الذي كتبه مارك هيمان وجون جاي. مكلافلن وأندريز هاينز اقتباساً عن قصة الأخير – أن يؤسس محور فيلمه مبكراً من صلب أحلام وعقل بطلته نينا (نتلي بورتمان)، وما تراه وتسمعه من انعكاسات وأنفاس تكاد تلتهما حيةً من كثر انشغال بالها بإتقان وصلتها كي يتم اختيارها لأداء البجعتين البيضاء والسوداء في عرض بحيرة البجع خلفاً لبيث (وينونا رايدر) والذي يصمم رقصاته توما لوروا (فينسينت غازال) وتنافسها عليه ليلي (ميلا كونيس) بشكل مباشر وغير ذلك. في المنزل، تعتني الأم إريكا (باربرا هيرشاي) بابنتها نينا جيداً وأحياناً أكثر من اللازم. ومع اقتراب موعد بدء عرض، تزداد رهبة نينا بالضغط على أعصابها ولهفتها تحبس أنفاسها لتحقق حلمها الذي قد بتطلب منها الخروج عن جلدها وفعل ما قد يودي بحياتها.

    يضع المخرج المشاهد المُناظر على شفرة عدسته الحادة رغماً عنه ويشق شطراً طويلاً متعرجاً في سجيته أثناء متابعته لمجريات العمل، ورغم بعض القصور في كتابة بعض الأدوار وتوظيف موسيقي فائض عن حده أحياناً في المشاهد المرعبة، إلا أن أرنوفسكي كعادته يقبض بخناق الجمهور لتحكمه الباهر على روح الفيلم ونسقه المربك والمريب والموتر فقط بتدلي الكاميرا من خلف نينا كعبء ثقيل يعيق حركتها (كما فعل سابقاً في فيلم المصارع للعام 2008)، إلى درجة أن استخدامه المكثف للقطات المقربة يشعرنا بأن الكاميرا نفسها تكاد تقتحم وجوه الشخصيات لرغبة بالدحول حتى في مسام أفكارهم وخلجات أفكارهم بتأثير سينمائي يصل إلى الأحشاء دون رجعة.

    يتجلى عمق (البجعة السوداء) كمشروع أثار اهتمام صانع أفلام هو من الأكثر موهبة حالياً في نقل قصصه مشرحة من الزيف الدرامي الأمريكي المعهود قدر الإمكان باتكاله على أداء نتلي بورتمان المؤلم – والنسائي الأفضل لهذا العام – لتصف حالات معقدة من الجنون والاضطراب والخروج عن الذات في رحلتها عبر أشد الأماكن الإنسانية ظلمة لتنجز تحديات أقسى وأصعب مما كانت تتصور. وإن كان لمسها لحلمها الذي تريده قد كلفها الكثير من الكد والعرق، نلحظ أن العمل وأدوات المخرج عموماً تُبرز أهم ركائزها بما يدور خلف الحوار وأمام مشاعر الشخصيات؛ مثل زيارة نينا إلى بيث الأولى في المستشفى وكأنها تزور نفسها كذلك لكن بعد سنوات من الرقص والمجد، لسان حالها يقول أن مصيرهما واحد، وخوف نينا من هكذا نهاية يُرى في كل رقصة تقوم بها، وملامح الوجل والبؤس لا تكاد تفارقها، وحتى حين تتلقى خبر حصولها على الدور الرئيسي في بحيرة البجع، تهرع إلى الحمام لتبشر والدتها والدموع تنهمر منها بحثاً عن عزلة وسعادة محفوفة بقدر مهول من المشقة لا يعرفها أحد أكثر من والدتها.

    كما أن انعطافات الكاميرا المفاجأة وتركيز أرنوفسكي على الأصابع والأرجل والأظافر وأدوات الرقص يضع مشاهديه على حافة متآكلة من الدراما الموجعة للقلب وبطابع دموي ضمني مرئي ومفهوم؛ حتى النادل الذي يقدم العشاء لنينا وليلي يقول: “Cheeseburger extra-bloody”، فما بالك بمشوار نينا إلى الكمال.


    شكرا على القراءة نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي ..
    الحمد لله.

  2. #2
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية بقدونس
    عضو
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    94
    معدل تقييم المستوى
    9

    افتراضي رد: Black Swan : أريد أن أكون كاملة

    متحمس بشدة لمشاهدة الفيلم , وفي كل مشاهدات الأعضاء يثون عليه , لكن يبدوا أنه حتى هذه اللحظة لم تنزل نسخة dvd ؟ لاأريد أن أشاهده بدقة مضروبة .
    يبدوا أنني سأفسد الفيلم على نفسي من كثرة قراءات المراجعات المكتوبة من هنا وهناك ..

  3. #3
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية سائق التاكسي
    مراقب عام
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المشاركات
    216
    معدل تقييم المستوى
    9

    افتراضي رد: Black Swan : أريد أن أكون كاملة

    انتظر هذا الفيلم بفارغ الصبر .. مهند شكراً من القلب على هذه المراجعة الجميلة
    :)

  4. #4
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية w.fichtner
    عضو
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المشاركات
    58
    معدل تقييم المستوى
    9

    افتراضي رد: Black Swan : أريد أن أكون كاملة

    نتاليا بورتمان ، ماهذا الجنون ؛ ماهذا الإبداع ؟ كيف للمعايشة والتقمص
    أن يصلا لهذه الدرجة من الهوس والكمال ؟!
    أي فيلم هذا الذي بإستطاعته أن يرجع الزمن ثمان سنوات للخلف
    لكي يجعلني أعيش مجددا أعظم تجربة سينمائية ، ألا وهي المشاهدة الأولى
    ل"مولهولاند درايف" !
    كيف لهذه السنة السينمائية القاحطة أن تذّر علينا مثل هذا الكنز البديع !
    "نتاليا" مالذي فعلته بحق الجحيم ! ماهذا الذي رأيته للتو !!
    بدون محاولة يائسة مني لرصد الجوانب الفنية و الماديّة للفليم دعوني
    أعلنها بصراحة وبدون مجاملات تذكر إن لم تنل "بورتمان" الأوسكار هذه
    السنة فليعلم الجميع بأن الاوسكار أكبر كذبة في العالم !
    مارايته للتو شيء خارج القواميس والاعراف ماقامت به نتاليا في هذه التحفة الكلاسيكية الخالدة لهو الإبداع بعينه لم تستطع أي ممثل أخرى
    فعل مافعلته "نتاليا" ماعدى "نعومي واتس" في مولهولاند !
    فيلم خالد ، عظيم تحفة فنية لاتقارن ابدا باعمال هذه السنة بل لاتقارن باي عمل طوال العشر سنوات الماضية .... حسنا ماعدى اعظم فيلم في تاريخ
    السينما والذي قدم في سنة 2001 !
    You met me at a very strange time in my life


  5. #5
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية mastorna
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المشاركات
    64
    معدل تقييم المستوى
    9

    افتراضي رد: Black Swan : أريد أن أكون كاملة

    فيه أحد شاف هذا الفلم وشاف the red shoes لباول وبريسبرغر؟ سمعت انه في تشابه كبير بين الفلمين في القصة والمعالجة.
    the red shoes عن راقصة باليه مترددة بين انها تتبع طموحها والطريق اللي اختاره لها مدير الفرقة أو انها تروح مع الملحن اللي حبته، بس حبكة الفلم مو مركزة بس على البنت، التركيز أكثر كان على عالم الباليه.
    الفلم في غاية الجمال ... والألوان فيه خرافية.

    ما اتوقع أرنوفسكي بيقدر يتجاوز رائعة باول وبريسبرغر .. لو فيه اي وجه مقارنة بين الفلمين (الطموح، كواليس الباليه، العلاقة المتوترة بين الراقصة ومدير الفرقة ... ؟).


    شكرا مهند على المراجعة
    :)
    عبدالرحمن.

  6. #6
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية w.fichtner
    عضو
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المشاركات
    58
    معدل تقييم المستوى
    9

    افتراضي رد: Black Swan : أريد أن أكون كاملة

    " بسم الله الرحمن الرحيم "

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    - عنوان الفيلم : black swan
    - المخرج :
    Darren Aronofsky
    - قصة : Mark Heyman
    John J. McLaughlin
    عن قصة للكاتب : Andres Heinz
    - بطولة : Natalie Portman ، Mila Kunis
    Vincent Cassel
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    إن الناظر للسينما في العقد الأخير الماضي
    سيشعر بناقوس الخطر يدق بشدة معلنا دنوّ النهاية الحتمية للخامة الفكرية
    والمعنوية للأفلام مقارنة بالصورة المترفة و البزخ الإنتاجي والرغبة في تحطيم شباك التذاكر .
    لايوجد متذوق للسينما الحقيقية بإمكانه أن ينكر، تدهور هذا الفن العظيم في الأونّة الأخيرة ؛ حيث الإنتقاص الواضح
    في الأفكار وتعويضها بالصورة الخلابة و الإنتاج الضخم والتقنيات
    والخدع السينمائية الحديثة ؛ أين هي فترة السبعينات
    والتسعينات "أفضل عقديّن للفن السابع" أين هو جنون (كوبريك و كوينتن)
    أين هي حرفنّة (هيتشكوك و فينليني) أين هي
    هلاوس (بينجرمان و لينش) وماذا حدث لعبقرية (فينشر و مانديز)
    و كيف ألت الأحوال ب(سكورسيسي) لتقديم فيلم ك"الجزيرة" !!
    أجل من حقنا أن ننعيّ السينما الحقيقية في العشر سنوات الأخيرة ،
    لولا وجود أعظم فيلم في تاريخ البشرية ظمن سياق
    بداية الألفية الجديدة لأصبح هذا العقد الماضي هو الأسوء بدون شك !
    بطبيعة الحال هنالك تجارب لن تمحى بسهولة من ذاكرتنا
    نستطيع براحة ظمير أن نطلق عليها أفضل ماقدم في الألفية الثانية يتربع على عرشها سيد الأفلام "طريق ملهولاند" بالإضافة لرائعة "نولان" التي لن تعوض "تذكار" وتجربة
    كوينتن التي تستحق الإحترام "أقتل بيل 1&2" ، وصفوة أعمال الأخوين "كوهين" ؛ "لابلد للرجال العجائز"
    ولكن بالنظر عن قرب لكمّ هذه الأفلام "العظيمة" ومقارنتها بدرر العقود الماضية
    سنجد أنفسنا أمام عقد سيء للسينما ، يبتعد عن المعنى السامي لها ؛ عن رسائلها المبطنة منها والظاهرة
    التي ترتقي بالنفس البشرية وتجردها من مساحيق التجميل الزائفة
    وتقدمها كما هي ، مجرد كيان هائم خائف يسعى للوصول إلى هدف ما ولكنه يعجز عن
    ذلك مع وجود عشرات المخاوف والهواجس القمعية ولكنه يحقق رغباته وطموحاته
    رغم كل شيء !
    إن الأفلام التي تعبر عن مكنونات الشخصيات المختلفة ، تتوغل للذات البشرية وتعكس
    صورتها على عدسة كاميرا راقية يعيي تمام مخرجها حساسية وقدسية هذه الصورة
    هي الأفلام التي بكل راحة ظمير نطلق عليها لقب "تحفة سينمائية خالدة"
    "لينش" فعلها كما لم يفعلها غيره وهو يمزج الواقع بالأحلام في طبق سيريالي بالغ التعقيد
    وسالب للألباب من خلال "طريق ملهولاند"
    "فينشر" فعلها من خلال دعوته الصارخة لإيقاظ "تايرل دوردن"
    الخاص بكل واحد منا وتركه ولو لفترة يتولى زمام الفوضى في حياتنا
    من خلال تحفة التسعينيات "نادي القتال"
    وبطبيعة الحال "سام مانديز" فعلها
    من خلال ملئه لكل ذرة من أحاسيسنا بصورة شعرية بالغة الجمال
    تدعى ب"الجمال الأمريكي"
    ومابين هؤلاء العباقرة وغيرهم ، نجد إسم "دارين أرنفيسكي" كواحد من القلائل الذين
    يعيّ تمام ماهي قيمة السينما الحقيقية ، يحترمون قدسيتها وينظرون للأفلام كويسلة
    للإرتقاء بالذات البشرية وليس طمس سموها وإنسانيتها من خلال تقديم حكايا مسلية
    في بداياته السينمائية فاجأنا جميعا بفيلم وقفنا عنده طويلا متأملين للكم الرهيب من
    الأفكار المثناترة في عبثية شديدة خالية من الرمزية أحيانا مابين أسرة مفككة تبحث
    عن المعنى الحقيقي للسعادة من خلال إدمان المخدرات
    "مرثية الحلم" كان "مرثية خلود" لإسم "دارين" حيث جمالية الصورة وجنون الكاميرا
    وتلقائية الأداء إجتمعا معا ليقدما صورة قاتمة للنفس البشرية وسعيها للكمال
    صورة مزعجة ، فنتازية ولكنها واقعية لأبعد الدرجات .
    جعلتنا ندرك بأننا نقف أمام مخرج حر في أدواته ، لديه تلك القدرة على الخروج من الصندوق
    إن صح التعبير ، حيث الإنسيابية و الإبداع أهم بكثير من الحرفيّة و خدمة النص .
    وبعد عشر سنوات كاملة قدم بها "دارين" عدة تجارب تستحق الإشادة ، كان أخرها الفيلم
    الدرامي المميز "المصارع"الذي أعاد به (ميكي روك) "حرفيا" إكتشاف نفسه من خلاله
    يعود لنا مجددا لتقديم باكورة أعماله ، بواحدة من أعظم الكنوز السينمائية التي
    ستؤرخ في تاريخ البشرية كمثال يحتدى به لمدى عظمة الفن السابع
    لقدرة الفن السابع على تصوير الإنسان كما هو؛ بل والقدرة على التوخل لأقصى أقاصي
    نفسه البشرية وإستعراض ماتعرفه من صراعات داخلية مدمرة مخيفة قادرة على
    على تعريتنا من زيف مجتمع العولمة وكل أمراض العصر التي أودئت بنا القدرة
    على الإرتقاء والحلم والسعي لتحقيق الذات .

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    يتحدث العمل عن راقصة الباليه "نينا" التي تسعى جاهدة للفوز بفرصة عمرها من خلال
    أداء رقصة "البجعة" في إحدى العروض الفنية ؛ تتدرب "نينا" جاهدة للحصول على الدور
    تدرك بأنه فرصتها الوحيدة لإثبات ذاتها وقدرتها على تحقيق المستحيل ؛ تعيي تمام مقدار المنافسة
    الشرسة التي ستجدها من زميلتها وخاصة تلك الوافدة الجديدة "ليلي"
    ، ولكنها تصر على السعي للكمال ، ولاتستسلم للهواجس
    والمخاوف بثنيها عن تحقيق هذا الكمال .
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    البلاغة في الصورة السينمائية للفيلم قد فاقت الإعجاز بمراحل
    الرمزيّة الشديدة و السيريالية المنبثقة في كل ثنايا من ثنياه
    وتجريد النفس البشرية وعرض صراعتها الداخلية قدم كما لم أرى من قبل
    ماعدى في "طريق ملهولاند"

    عزلت "نينا" وخوفها الدائم من نظرة المجتمع لها وإنتقاصها
    من عدم إيمانهم بها ووضعها في قالب المقارنة
    كلها ولدت لديها مشاعر متباينة تحولت مع مرور الوقت لهلاوس قاتلة
    أصبحت مزيجا مابين الأحلام والواقع تنساب تارة في هوادة و رقة
    وتعصف تارة أخرى في غضب وجحيم لوم للنفس وعدم إيمان بالذات
    مع صراع بالغ الضراوة داخل مكنونات شخصيتها المتأزمة لوجود
    عقدة نقص أنشأتها بداخلها والدتها الباحثة عن إعادة أمجاد ماضيها من خلال
    دفع "نينا" بالإجبار لتحقيق حلمها .
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    "نينا" تتمرن وترقص وتستلم للإغراء وتبتسم في خفوت وتصرخ في ألم
    وتحاول قدر الإمكان أن تتوفر على مايتلطبه الأمر لبلوغ المجد للوصول للكمال
    بعد أن تبلورت أحلامها جميعا على شكل رقصة واحدة تؤديها أمام مئات الغرباء صارخة في
    وجوههم بأنها موجودة على قيد الحياة بإستطاعتها أن تبهر العالم بأسره أن تجعلهم يقفون
    على أرجلهم ويلهبون أيديهم بالتصفيق لما قدمت لهم من جمال نقي
    إرتدت في النصف الأول زي "البجعة البيضاء" الملائكي الطاهر وسلبت قلوبنا برقتها وحنانها وعزلتها
    المؤثرة وحاولت قدر الإمكان طمس هوية "البجعة السوداء" التي جاهدت للظهور على شكل
    هلاوس مخيفة تدعوها للإستسلام ، لعدم الإيمان بنفسها ، لإنتقاصها .
    ولكن "نينا" لم تستلم بسهولة ، بل جعلت من "البجعة السوداء" وسيلة للإرتقاء بذاتها وأستغلتها
    أيما إستغلال لمزج مشاعر الطيبة بنوبات الجنون
    لترك المجال لنفسها لكي تحلق عاليا غير أبهة بأي أحد فقط هي وذاتها
    وصراعتها الداخلية العميقة التي كانت لديها القدرة على سلخ جلدها وترك ريش البجعة السوداء
    يظهر للمرة الأولى بدون محاولة منها للتخلص منه ، في صورة رمزية شديدة الخصوصية
    لمدى ظرورة ترك الأمور تخرج عن السيطرة بين الفينة والأخرى لأجل الوصول للغاية .
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    كاميرا "دارين" كانت عفوية ، مرعبة ، كئيبة ، طاهرة ، دمويّة لدرجة جعلت تقبلها لدى
    المشاهد مهمة محفوفة بالمخاطر ، فذلك التوغل العميق لمسام الشخصية الرئيسية
    ورصد تحولاتها على صورة كوابيس مزعجة ، قد يشكل وجبة سينمائية عسرة الهضم
    ولكن لأولائك المتذوقين الحقيقيين للفن السابع سيجدون إشباع مابعده إشباع في اللون واللحن والصورة
    سيجدون "دارين" قد مزج هلاوس (لينش) مع حرفيّة (هيتشكوك) وبلاغة (بولانسكي)
    في الصورة فقط ؛ أما الجوانب الأخرى للعمل فلقد كانت متناغمة تناغم العرض الأخير نفسه
    الموسيقى التصويرة الخالدة ؛ زوايا التصوير الحادّة في إنسيابية
    المونتاج البديع و الديكورات الرائعة كلها ساهمت في تشكيل مسرح وهمي أدت به
    "نينا" رقصاتها الجنونية الخلابة .
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    أما إدارة الممثلين فهنا قد ضرب لنا "دارين" عرض الحائط بكل تلك جمل الإعجاب والإشادة
    التي نطلقها على المخرجين القادرين على إستنباط أفضل مالدى ممثليهم ؛ حيث
    أن "نتاليا بورتمان" بتأديتها لدور "نينا" لم تقدم فقط أفضل أداء أنثوي لهذه السنة
    بل إستطاعت بيسر شديد أن تتفوق على بنات جيلها كافة في العشر سنوات الأخيرة
    مزاحمة بشدة الأسترالية الفاتنة (ناعومي واتس) عن دور "بيتي / طريق ملهولاند"
    و الإنجليزية الرائعة (كيت وينسلت) "حنا / القارئ"
    على لقب أفضل أداء أنثوي في العقد الماضي .
    مافعلته (نتاليا) هو ضرب من الجنون ، القدرة على تفجير كل تلك الطاقة المقيدة
    بداخل مكنونات "نينا" والتعبير عليها بتلك التلقائية والتقمص العجيب يجلعنا نتسائل
    هل بالفعل هنالك كاميرا وأناس يواجهونها وهي تعبر عن هذه الشخصية ؟!
    هل هذا مجرد تمثيل ؟!
    كيف إستطعت أن تتحكمي في قسمات وجهكِ وأنتِ تعبرين عن فرحتك البرئية
    لوالدتك عبر ذلك الإتصال الهاتفي ؟!
    من أين لك القدرة على تأدية تلك الرقصة الدموية المحزنة
    في محاولة لجذب أنظار "توما"
    كيف لك أن تتحكمي بأعينكِ ، بإبتسامتكِ ، بدموعكِ ، ببرائتك و كبريائك
    ومزجهم معا في صورة فتاة تحاول قدر الإمكان نيل حريتها من هيمنة والدتها
    أي عظمة هذه قد تملكتك وأنت تبهرين من حولكِ بمزج شخصيتين على طرفي النقيض
    ببعضهما البعض في إنسيابية وجنون بالغي التعقيد في العرض النهائي ؟!
    إن لم تنال أنتِ أوسكار "أفضل ممثلة عن دور رئيسي" عن هذا الدور
    فأي بلهاء هذه التي بإمكانها حتى منافستكِ عليه ؟!
    "نتاليا" قدمت بدون شك أعظم أداء أنثوي في مسيرتها الفنية الزاخرة بالأعمال المهمة
    ولكن أين كانت ماقدمت أو ستقدم مستقبلا إلا أن بجعتي "نينا" ستظلان جزءا لن يتجزأ
    من روعة وموهبة "نتاليا" الفريدة من نوعها .
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    "دارين و نتاليا" قدما ليس أفضل فيلم لهذه السنة وإنما أكثر فيلم كنا بحاجة له
    لإعادة إيماننا بعظمة الفن السابع بقدرته على العطاء بصقله لذائقتها الفنية وتهذيبه لحواسنا
    "البجعة السوداء" سيظل فيلم عظيما وكنزا يورث عبر أجيال قادمة
    لإستطاعت على تقديم إجابة شايفة لكل هاوي يسأل عن " تحفة فنيّة لأجل مشاهدتها "
    سوف تكون هنالك أفكار أخرى للحرية ، للجنون ، للإنسياق وراء الأحلام ، للبحث عن الكمال
    ولكن أين منها لن يتفوق على أفكار "نينا" العظيمة التي راودتها وهي تؤدي إستعراض
    "البجعة"
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    تقييمي 10/10 "بدون ذرة تفكير ؛ أفضل ماتم إنتاجه في سنة 2010"
    You met me at a very strange time in my life


  7. #7
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية See You
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    19
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي رد: Black Swan : أريد أن أكون كاملة

    ممتاز ممتاز جدا سيد مهند ,, هل تعلم اني كنت انتظر مراجعة عن هذا الفلم بقلمك ,, وخصوصا وأنا اراجع الحوار الذي دار بيننا في مراجعتك عن فلم المصارع ,, منذ زمن ,,
    الفلم بالنسبة لي ,, must must see ... لانه بقيادة دارين ارنوفيسكي وبطولة ناتلي بورتمان ,, ولانه حفزك لكتابة مراجعة عنه في هذا الوقت ,,
    اعذرني ,, سأحتفظ بمراجعتك هذه ,, لحين مشاهدتي للفلم ,,

    شكرا جزيلا مهند باشا

  8. #8
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية mastorna
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المشاركات
    64
    معدل تقييم المستوى
    9

    افتراضي رد: Black Swan : أريد أن أكون كاملة

    لم أشاهد الفلم بعد ولكن لا أستطيع منع نفسي من التعقيب على رد الأخ w.fichtner فاعذروا لي تطفلي ..

    يا عزيزي ما هذا التضخيم؟ لو قيل مثل ما تقول في فيلم من أفلام تاركوفسكي لرأيته تضخيماً فما بالك بأرنوفسكي!

    أين هي فترة السبعينات
    والتسعينات "أفضل عقديّن للفن السابع"
    السبعينات والتسعينات هما أفضل عقدين في تاريخ السينما؟؟؟!!!
    أولاً: من الصعب القول بأن أي عقد هو الأفضل في تاريخ السينما. العقود ليست كتلا مستقلة في الفضاء. ما هو الفرق بين السينما في سنة 89 وسنة 90؟
    ثانياً: أستغرب بصراحة من مدى التمجيد التي تناله أفلام التسعينات في منتدانا الحبيب. روائع السينما منتشرة منذ العشرات (ما قبل العشرينات!) إلى عقدنا هذا. ولا أعتقد أن أي إحصاء لعدد الأفلام التي شاع اعتبارها بين أوساط أهل السينما "تحفاً" سترجح كفته لا للتسعينات ولا حتى السبعينات!
    سؤال بريء: ألم تشاهد أفلاماً تستحق الذكر من غير أعمال التسعينات والسبعينات والمخرجين الذين ذكرتهم؟

    هذا مثال بسيط لإحصائية مبنية على قائمة أعظم ألف فلم لموقع they shoot pictures والذي أرى أن قوائمه (إذا كانت القوائم شراً لا بد منه!) هي من أفضل القوائم السينمائية المبنية على تصويت جماعي، وذلك للمنهجية الشمولية في الإحصاء التي اتبعها أصحاب الموقع.
    1900s = 1 film
    1910s = 6 films
    1920s = 56 films
    1930s = 94 films
    1940s = 112 films
    1950s = 157 films
    1960s = 180 films
    1970s = 149 films
    1980s = 119 films
    1990s = 96 films
    2000s = 30 films
    وهنا صفحة القائمة

    أين هو جنون (كوبريك و كوينتن)
    أين هي حرفنّة (هيتشكوك و فينليني) أين هي
    هلاوس (بينجرمان و لينش) وماذا حدث لعبقرية (فينشر و مانديز)
    و كيف ألت الأحوال ب(سكورسيسي) لتقديم فيلم ك"الجزيرة" !!
    أجل من حقنا أن ننعيّ السينما الحقيقية في العشر سنوات الأخيرة ،
    لولا وجود أعظم فيلم في تاريخ البشرية ظمن سياق
    بداية الألفية الجديدة لأصبح هذا العقد الماضي هو الأسوء بدون شك !
    بربك يا عزيزي .. لو كنت تعرف وتحب أفلام كوبرك وفليني وبيرغمان وهيتشكوك فكيف تستطيع أن تجزم بهذا اليقين أن مولهولاند درايف "أعظم فيلم في تاريخ البشرية"؟
    فينشر شغال زي الفل ... فيلمه الأخير the social network هو أفضل ما شاهدته حتى الآن من أفلام 2010 (وأشك بقوة في أن فيلماً لأرنوفسكي سيتجاوزه). في نظري أن أعمال فينشر في الألفية (خصوصاً زودياك وفيلمه الأخير) هي أفضل من أعماله في التسعينات. ثم هل تعتقد أن فلم سكورسيزي الأخير سيء لدرجة أنه لا يستحق حتى أن يذكر بجوار أفلام كـ"التذكار" و "مرثية حلم" .. عن نفسي أفضله على هذين الفيلمين!

    سنجد أنفسنا أمام عقد سيء للسينما ، يبتعد عن المعنى السامي لها ؛ عن رسائلها المبطنة منها والظاهرة
    التي ترتقي بالنفس البشرية وتجردها من مساحيق التجميل الزائفة
    وتقدمها كما هي ، مجرد كيان هائم خائف يسعى للوصول إلى هدف ما ولكنه يعجز عن
    ذلك مع وجود عشرات المخاوف والهواجس القمعية ولكنه يحقق رغباته وطموحاته
    رغم كل شيء !
    إن الأفلام التي تعبر عن مكنونات الشخصيات المختلفة ، تتوغل للذات البشرية وتعكس
    صورتها على عدسة كاميرا راقية يعيي تمام مخرجها حساسية وقدسية هذه الصورة
    هي الأفلام التي بكل راحة ظمير نطلق عليها لقب "تحفة سينمائية خالدة"
    السينما واسعة فلا تضيقوها!
    جمال السينما هو في قدرتها على احتواء شابلن وكيتون وهوكس وهيتشكوك وغودار وبونويل وأنتونيوني وبريسون وتاركوفسكي وتارانتينو وهانيكه ... وغيرهم الكثييييير !

    ومابين هؤلاء العباقرة وغيرهم ، نجد إسم "دارين أرنفيسكي" كواحد من القلائل الذين
    يعيّ تمام ماهي قيمة السينما الحقيقية ، يحترمون قدسيتها وينظرون للأفلام كويسلة
    للإرتقاء بالذات البشرية وليس طمس سموها وإنسانيتها من خلال تقديم حكايا مسلية
    هيتشكوك كان يحكي "حكايات مسلية" .. هل تقول بأن أرنوفسكي يعي قيمة السينما ويحترم قدسيتها (أي قدسية هذه؟) بينما أفلام هيتشكوك تطمس "سمو وإنسانية" السينما؟


    طبعاً .. أنت حر في آرائك. لكن بما أنك كتبتها في المنتدى فمعنى هذا أنك لا تمانع في طرحها للنقاش.


    أتمنى ما تاخذ في خاطرك مني أخي العزيز واعذرني لو كانت لهجتي حادة بعض الشيء، لكن هذا المنتدى ما وجد إلا للنقاش وتبادل الآراء.

    تحياتي
    :)
    عبدالرحمن.

  9. #9
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية w.fichtner
    عضو
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المشاركات
    58
    معدل تقييم المستوى
    9

    افتراضي رد: Black Swan : أريد أن أكون كاملة

    أخي عبد الرحمن ، الأذواق تناقش أجل
    ولكن من الصعب أن تتغير؛ خصوصا
    بالنسبة للذائقة السينمائية فالأمر أشبه بالمسلمات
    نجد عدة صور لمعجبيين أوفياء بسينما (سكورسيسي) أو
    (سبيلبرغ) لم ولن تتغير أرائهم حول الزهد الفني والقيمة المنتقصة
    التي أصبحت تعرفه أفلام هذين العملاقين في الأونة الاخيرة !
    نجد عشاق مخلصين ل"أل باتشينو" و "روبرت دينيرو" يآبو الإعتراف بأن
    الزمن قد ترك معالمه على أدائهم وقدرتهم على التقمص المتقن للشخصيات
    التي يلعبونها بل وحتى على إختيارهم لهذه الشخصيات !
    مالا أستطيع الجدال حوله ههنا هو تعظيمي للصنف السيريالي في السينما
    مقارنة بالأصناف الأخرى وطمسي الواضح لجانب المتعة السينمائي مقارنة بأساليب
    الطرح المغدقة عن أخرها برمزية الصورة وبلاغة التعبير
    الأمر أشبه بمقارنة مستميتة مابين أصناف الشعر المختلفة !
    ولكن هذا لايعني أبدا بأني أنتقص من أي عقد من العقود التسعة الماضية ؟!
    لربما لم أرى في عصر العشرينات وما والاها مايجذبني ويجعلني مسحورا
    بالفن السابع ولكن عقد التسعينات والسبعينيات كانا لهما هذا التاثير بلا شك !
    روائع مثل "الحي الصيني"؛"طار فوق عش الوقواق"
    "البرتقالة الألية"...."فارغو"؛"لب الخيال"؛"المشتبهون الإعتياديون"
    "نادي القتال"؛"سري لوس أنجلوس"
    كلها عنوانين ستخلد عقدي السبعينات والتسعينيات سينمائيا
    وهذه وجهة نظر بحتة ناتجة عن إعجابي الشديد بما جادت به
    هذين العقدين من تحف وأسماء فنية عظيمة بحق !
    بخصوص "دافيد فينشر"؛"دافيد لينش" فانا لاانكر بان ابداعهم لايجب
    حجره في فترة عقديّة واحدة حسنا لربما فينشر كذلك ولكن لينش لايمكن
    باي حال من الاحوال ان نطلق مثلا على سنتين 2001 و 2006
    اعظم سنواته الاخراجية !
    المسالة متشعبة كما اشرت وتتحكم بها الذائقة الفنية التي اصبحت تنضحل
    في السنوات الاخيرة بسبب قلة التجارب المميزة والملامسة للنهم السينمائي
    الخاص بكل متذوق حقيقي للفن السابع وعليه
    أجد سنة 2010 قد جادت علينا ب3 افلام فقط لحد الساعة
    تحفة هذه السنة بدون منازع "البجعة السوداء"
    رائعة (فينشر) الواقعية "الشبكة الإجتماعية"
    تجربة (أفليك) الموفقة بشدة "المدينة" !
    ولاعزاء لمحاولة (نولان) اليائسة في تكرير تجربته السالبة للالباب "تذكار"
    من خلال الفيلم الجيد وفقط (الإستهلال) !
    شكرا للمداخلة
    You met me at a very strange time in my life


  10. #10
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية mastorna
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المشاركات
    64
    معدل تقييم المستوى
    9

    افتراضي رد: Black Swan : أريد أن أكون كاملة

    الأذواق تناقش أجل
    ولكن من الصعب أن تتغير؛ خصوصا
    بالنسبة للذائقة السينمائية فالأمر أشبه بالمسلمات
    لا توجد مسلمات ! أنا نفسي مرت علي فترة كنت أعتقد أن شاوشانك أحسن فيلم في الدنيا وأن توم هانكس أفضل ممثل طلعت عليه الشمس!
    الذوق في رأيي أمر مبالغ في تقديره .. الكثيرون يتجاهلون أن هناك جانباً "معرفياً" (إن صح التعبير) في السينما. السينما لا تنقسم إلى "يعجبني" و "لا يعجبني" على الأقل بالنسبة لمن هو مستعد لأخذها على محمل الجد.

    مالا أستطيع الجدال حوله ههنا هو تعظيمي للصنف السيريالي في السينما
    مقارنة بالأصناف الأخرى وطمسي الواضح لجانب المتعة السينمائي مقارنة بأساليب
    الطرح المغدقة عن أخرها برمزية الصورة وبلاغة التعبير
    ماذا تقصد بالصنف السيريالي؟ بونويل مثلاً يسمى سيريالياً (خصوصاً في الفيلمين الأولين) فهل يمكن أن يكون لفيلم أرنوفسكي هذا أي علاقة بسينما المعلم الإسباني؟ ... لا أتخيل أرنوفسكي يقترب من بونويل ولو قيد أنملة!

    روائع مثل "الحي الصيني"؛"طار فوق عش الوقواق"
    "البرتقالة الألية"...."فارغو"؛"لب الخيال"؛"المشتبهون الإعتياديون"
    "نادي القتال"؛"سري لوس أنجلوس"
    هل ترى في "المشتبهون الاعتياديون" مثلاً شيئاً أكثر من الترفيه والتسلية؟

    بخصوص "دافيد فينشر"؛"دافيد لينش" فانا لاانكر بان ابداعهم لايجب
    حجره في فترة عقديّة واحدة حسنا لربما فينشر كذلك ولكن لينش لايمكن
    باي حال من الاحوال ان نطلق مثلا على سنتين 2001 و 2006
    اعظم سنواته الاخراجية !
    في اعتقادي أن سنة ٢٠٠٦ هي أفضل سنة لفينشر حتى الآن ... إذا كنت تقصد فيلم زودياك!


    تحياتي
    :)
    عبدالرحمن.

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. Black Swan - 2010
    بواسطة Quentin Tarantino في المنتدى مراجعات
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 01-02-2011, 11:52 PM
  2. فيلم Black Swan.. الباليه بنكهة دارن ارنوفسكي ( تقرير )
    بواسطة Fresh في المنتدى نقاشات عامة
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 12-21-2010, 10:45 PM
  3. أغانٍ خالدة - أريد أن أعرف ما هو الحب ١٩٨٥م
    بواسطة Cancer في المنتدى بوابة الموسيقى
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 09-02-2010, 09:03 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •