لونك المفضل

بوابة السينما - Powered by vBulletin
 

النتائج 1 إلى 8 من 8
  1. #1
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية عماد خشان
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    1
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي The Tourist الأميركي سائحاً: يقتل الأشرار ويفوز بالحسناء

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    على وقع أقلام النقاد الشاجبة استقبلت الصالات الأميركية فيلم ( السائح The Tourist ) الذي يجمع النجمين الكبيرين انجيلنا جولي وجوني ديب في فيلم من إخراج الألماني فلوريان هينك فون دونرزمارك والذي كان قد حاز على جائزة الأوسكار لافضل فيلم اجنبي عام 2006 عن فيلمه "حياة الاخرين."

    و"السائح" ليس سوى النسخة الامريكية للفيلم الفرنسي "انطوني زيمر" (2005) الذي أخرجه جيروم سال وتولى البطولة فيه كل من صوفي مارسو وايفان آتال. والفيلم الفرنسي لم يكن ذلك التحفة التي تستحق إعادة الصنع في طبعات دولية وطبعة أميركية بالذات، إلا أن أفلاماً كفيلم "انطوني زيمر" يروي قصة من النوع الذي تبحث عنه استوديوهات هوليوود بسراجٍ وفتيلة لكونه يقدم إطاراً يمكن ان يجمع فيه نجمين كبيرين، ومن المستحسن ان يكونا جذابين، وبغض النظر عن الحبكة ومنطقيتها والقصة ومغزاها، لأن المغزى الوحيد هو استغلال نجومية وجاذبية بطلي الفيلم لبيع اكبر عدد ممكن من التذاكر.

    ويحكي فيلم "السائح" قصة إليزا كليفتون-وارد (انجلينا جولي) التي تراقبها الشرطة الفرنسية على مدار الساعة ومعهم (عبر الهاتف واجهزة الفيديو) سكوتلانديارد بهدف ان يكتشفوا مكان حبيبها الكسندر بيرس الذي اختلس من احدى العصابات اكثر من ملياري دولار واختفى منذ سنتين. وتأمل الشرطة ان يتصل بها ذلك الحبيب الغائب وأن يصطادوه من خلالها. وبالفعل يبدأ الفيلم بتلقيها رسالة منه فيما تجلس في احدى المقاهي الباريسية وفيها يطلب منها ان تسافر بالقطار من باريس إلى البندقية في ايطاليا و يطلب امنها ان تجد شخصا يشبهه حجما وشكلا على القطار وان تصادقه خلال الرحلة وان تستخدمه كطعم للشرطة وللعصابة التي تطارد الكسندر سعيا وراء اموالها المفقودة.

    على متن القطار تختار اليزا السائح الاميركي واستاذ الرياضيات القادم من ولاية ويسكنسين فرانك توبيلو (جوني ديب) الذي ما زال في حالة حداد على زوجته التي ماتت منذ ثلاث سنوات في حادث سير. الا ان حداد فرانك لن يطول بل إنه ينتهي بمجرد ان يلتقي اليزا.

    تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها
    تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

    باقي الفيلم يعرض ما يتعرض له البطلان فيما الشرطة بقيادة المفتش جان آشيسون (بول بيتاني) تحاول ان تجد الكسندر الحقيقي بعد ان يكتشفوا ان فرانك ليس الكسندر والعصابة الروسية الرجل الانكليزي الذي سرقت امواله ريجينالد شو (ستيفين بيركوف) يحاول ان يصل الى الكسندر الوهمي والحقيقي قبل الشرطة ليستعيد منه الاموال المسروقة.

    وفيما يسير الفيلم رويدا بلعبة القط والفأر هذه وفي كل مرة يقع فرانك الاستاذ المسالم والوديع في يد الشرطة او لعصابة تنقذه الساحرة اليزا نصل الى نهاية الفيلم التي لم تكن مفاجأة كليا ولا هي مبتكرة تماما ولعلها اقرب ما تكون الى نهاية فيلم "المتهمون المعتادون" "The Usual Suspects"(1995) والذي اخرجه برايان سينغر وقام بالبطولة فيه مجموعة نجوم ابرزهم غابرييل بيرن وبينيشيو ديل تورو و كيفين سبايسي الذي نال اوسكارا عن دوره في هذا الفيلم. ولكن وإن تشابهت فكرة مفاجأة نهاية الفيلم بين "السائح" و"المتهمون المعتادون" الا ان أوجه الشبه تنتهي هناك. لأن "السائح" لا يحمل الغموض ولا الإثارة والتشويق الذي يتملكنا على مدى طول فيلم "المتهمون المعتادون".

    مشكلة "السائح" كفيلم تكمن في انه لم يتخذ قراراً واضحاً في اي نوع من الافلام يريد ان يكون. فلا هو كوميديا رومانسية ولا هو فيلم بوليسي ولا فيلم مغامرات وتشويق ومطاردات فوق الجسور وفي الانفاق حيث تحترق السيارات بالعشرات وحيث يقوم الابطال ببهلوانيات خارقة لكل قوانين المنطق ونظريات الفيزياء وعلم الطبيعة ومن تلك الافلام فيلم انجيلينا جولي السابق "سالت"، اما هذا الفيلم فيتهادى (والتركيز على كلمة يتهادى) بين المغامرة والرومانسية تساعده في ذلك موسيقى حزينة حالمة. والكل يجب ان يكونوا متشوقين وان يشوقونا معهم اي الابطال, والعصابة والشرطة والانتربول يبدو انهم ليسوا على عجلة من امرهم بل يبدو انهم مسحورون اكثر بجمال باريس اوالبندقية وطبعاً جمال انجيلينا جولي. وكأن الفيلم كله هو عبارة عن تواطؤ مصور بين المخرج والممثلين والجمهور في صالات العرض على تقديم قرابة ساعتين من العرض المتواصل لانجيلينا جولي تمشي وترقص وتسافر وتأكل وتنام وتنتقل من حلة جميلة لحلة اخرى.

    كثيرون طبعا يعتبرون ان ذلك بحد ذاته يستحق ثمن التذكرة ولكن الجلوس ساعتين متأملين ومبهورين بل ومأخوذين بجمال انجيلين جولي شيء والسينما شيء آخر. وحين يتصرف المخرج كأحد المغرمين بالبطلة لا يمكن توقع الكثير من الفيلم. ولعله هنا يبرز احد اكبر اوجه الخلاف بين دونرزمارك مخرج فيلم "السائح" والفريد هيتشكوك المخرج البريطاني الشهير والذي قارن عدد كبير من النقاد الاميركيين بينهما معتبرين ان فيلم "السائح" مستوحى من فيلمي هيتشكوك "للقبض على لص" (1955) و"غريبين في قطار" (1951) وفيلم "مهزلة" (1963) لستانلي دونن.

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    ففي حين يعتبر هيتشكوك انه يجب معاملة الممثلين معاملة القطيع الذي يحركه ويديره المخرج، يبدو في فيلم "السائح" ان المخرج أقرب منه الى المشاهد السلبي الذي اشترى تذكرة ليتفرج على البطلة من المخرج الذي يدير ويحرك ممثلين وفق رؤية سينمائية واضحة ومعينة. قد يكون من اسباب ذلك ان دونرزمارك مخرج شبه مبتدئ ومع ان فيلمه "حياة الاخرين" نال الاوسكار إلا انه فيلمه الطويل الاول فيما "السائح" هو فيلمه الهوليوودي الاول، بينما ابطال فيلمه من اكبر واشهر نجوم هوليوود واكثرهم انتاجا. زد على ذلك ان المخرج يجلب معه مقاربة المانية اي انها عاطفية وجدانية اكثر منها مقاربة عملية ديناميكية وهو ما يحتاج اليه هذا النوع من الافلام التي يبرع في اخراجها الاميركيون اكثر بكثير من المخرجين الاوروبيين.

    والفرق الثاني عن افلام هيتشكوك هو ان لا القصة ولا الحوار في "السائح" يرقيان الى مستوى القصة وخاصة الحوار في افلام هيتشكوك. فصحيح ان افلام هيتشكوك لا تحتوي على الكثير من العنف كما صار مألوفا في افلام التشويق والاثارة والافلام البوليسية الا ان الحوارات في افلامه بغناها وسخريتها وخاصة في عبارات الغزل المبطن والمعاني المخفية في كل جملة تقولها الشخصيات في كثير من مشاهد افلامه كما في المشاهد التي تجمع كاري غرانت بغرايس كيلي في "للقبض على لص" تجعل الفيلم اكثر اثارة وتشويقا وامتاعا من اي مشهد مطاردة فوق الجسر او في بطن النفق او على الطريق العام.

    هكذا حوارات معدومة في فيلم "السائح" وبسبب قطبة الفيلم المخفية ووجود ممثلين صاحبا سطوة على الشاشة، يبدو ان الاولوية اعطيت لانجيلينا جولي لتبرز وتقود في هذه الرقصة بين بطلي الفيلم في حين اخذ جوني ديب دور اقرب الى دور الممثل المساعد وهو الذي اعتاد ان يتكحل وتيزين وان يسيطر على الشاشة والفيلم كما في ادواره القرصانية حيث يلعب ادوارا لشخصيات اكبر من الواقع.

    تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

    هنا هو من ولاية مغمورة في الولايات المتحدة وهو يلعب دور انسان عادي جدا يعمل مدرس رياضيات وهو ارمل ما زال يفتقد زوجته. لا شئ مثير في حياة فرانك ولعل اهم حدث في حياته كان ان اختارته الفاتنة اليزا لتجلس مقابله في القطار ولتأخذه بعدها في رحلة تغير حياته. ولهذا يلعب ديب دور فرانك بنبرة مخففة وخفيضة ان من حيث الشكل (مع انه بلحيته يشبه تشي غيفارا بشكل واضح واكثر من الشبه الذي يحمله بينيشيو ديل تورو الذي لعب دور تشي الا انه في بعض المشاهد يشبه ايضا بول مكارتني عضو فرقة البيتلز) وفرانك ليس رجلا قادر اعلى اتخاذ القرارت الحاسمة. فلا هو يدخن ولا هو قادر على ترك التدخين بل نراه يدخن السجائر الرائجة الان في الولايات المتحدة وهي السجائر الالكترونية وهي سجائر تعمل على البطارية وتعطي المدخن جرعة من النيكوتين بدون ان يضطر لاشعال سيجارة مع ان للسيجارة الالكترونية دخان وتبدو انها مشتعلة الا ان جمرتها ليست الا ضوء الكتروني. هذا هو نوع السجائر الذي يدخنه فرانك والذي لا يلقى من اليزا سوى الاحتقار كدليل على ضعف شخصية من يستعمله. كل هذه الامور البسيطة تعمل لتخفيف وهج جوني ديب في مواجهة انجيلينا جولي ولكن النتيجة تمتد لتطال شخصية فرانك التي تبدو ضعيفة جدا في مواجهة شخصية اليزا وحين يختل ميزان القوى تصبح احتمالات الكيمياء والانسجام بين الشخصيتين اقل وبالتالي احتمال قيام علاقة رومانسية ومن ثم تقبل المشاهد لهكذا علاقة اقل واضعف.

    مشكة الفيلم إذن هي مشكلة قرارات كاختيار نوع سينمائي للفيلم والالتزام به وتقديم شخصية على اخرى وبالتالي حرق الشخصية والممثل الذي يؤديها كلي بحيث يصبح اعطاء الدور الرئيس لجوني ديب او لأي ممثل اخر غير ذي بال اللهم الا من حيث قدرة اسم جوني ديب على بيع التذاكر. وكان ممكن تلافي الضعف الثاني من خلال قصة افضل او حوارات اقوى او رسم شخصيات بمعالم اكثر سطوعاً كما في فيلم "المتهمون المعتادون" حيث ان شخصية كيفين سبايسي ثانوية في الفيلم الا ان الحضور الذي اعطي لتلك الشخصية والحوارات التي قدمت لها والتي خرجت من الفيلم وصارت من حيز الثقافة الشعبية اليومية في الشارع الاميركي كل نقاط القوة تلك بالاضافة لاداء ممتاز ادت الى حصول كيفين سبايسي على جائزة اوسكار لافضل ممثل مساعد لعام 1995.

    في "السائح" الممثل الرئيسي لا يحظى بدور يليق بممثل مساعد في فيلم عادي والممثلة الرئيسية تجد نفسها اسيرة موقع لا يسمح لها ببطولات خارقة كما في "سالت" و"لارا كروفت" ولا يعطها ذكاء وسحر وحضور بديهة شخصيات كالتي لعبتها غريس كيلي في "للقبض على لص" وأودري هيبورن في "مهزلة"، بل تركت لتسحر الجمهور بجمال عينيه وشفتيها وهم على جمالهم لا يكفيان لحمل فيلم تشويق واثارة او اي فيلم باستثناء افلام عن ما يمكن ان تقدمه جراحة التجميل للراغب في التجميل.

    وبرغم كل ذلك يبقى فيلم "السائح" فيلم خفيفا لطيفا ويستحق المشاهدة للاسباب اعلاه او برغم الاسباب اعلاه وعلى الاقل كهروب من الواقع الى عالم من الاماكن الجميلة والناس الجميلة، عالم حيث الاشرار اقرب الى اشرار الرسوم المتحركة اي انهم يتكلمون بلهجة روسية وهم من الغباء بحيث اربعة منهم لا يستطعيون ان يمسكوا بشخص واحد وطبعا مهما اطلقوا من رصاصاً فهم لا يصيبون احد. يعني اشرار مستعارون من افلام الرسوم المتحركة او افلام جيمس بوند ان كان من فرق بين الاثنين.

    ولعل اطرف ما في هذا الفيلم هو ما صار يتكرر في افلام اوروبية كثيرة وخاصة بعد فورة الحروب الاميركية على العالم، في هذا الفيلم نرى انه كلما وقع اي عنف فان اهل البلد يستنتجون فورا ان خلف ذلك العنف اميركيين حتما. بين الواقع والخيال السينمائي صار الاوروبي يربط بين العنف واميركا اكثر مما يربط بين العنف والارهاب اوالعرب والمسلمين، وكأن الاوربيون يقولون في لا وعيهم الفني ما لا يجرؤون على قوله مباشرة وعلى ارض الواقع، اللهم الا اذ تم كشف وثائق ويكيليكسية صادرة عن السفارات الاوروبية في العالم، حينها قد يكون المخفي اعظم. شاهدوا "السائح" وانسوا الواقع وفضائحه وتسريباته وابتسموا وافرحوا ولو لمدة قصيرة فمن يدر ما هو آت.

  2. #2
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية سائق التاكسي
    مراقب عام
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المشاركات
    216
    معدل تقييم المستوى
    9

    افتراضي رد: The Tourist الأميركي سائحاً: يقتل الأشرار ويفوز بالحسناء

    مرحبا بالناقد عماد خشان

    يتشرف منتدى بوابة السينما بوجود قلم بديع ورائع مثل قلم عماد خشان
    عماد خشان كاتب فلسطيني مقيم بالولايات المتحدة الأمريكية وفي مدينة نيويورك بالتحديد
    يكتب في جريدة الاخبار اللبنانية عن السينما وعن المشهد الثقافي بهذه المدينة العظيمة
    وجوده بيننا شرف لنا خصوصاً أنه خص بوابة السينما بمراجعة فيلم السائح كاملة
    كون الصحيفة تضطر لمراعاة المساحة في بعض الأحيان..مرة أخرى ألف مرحبا بين اخوانك
    استاذ عماد.

    :)

  3. #3
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية بقدونس
    عضو
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    94
    معدل تقييم المستوى
    9

    افتراضي رد: The Tourist الأميركي سائحاً: يقتل الأشرار ويفوز بالحسناء

    مراجعة متميزة , لفيلم يبدو أنه غير متميز .
    لي عودة بعد مشاهدة الفيلم ,
    لنا الشرف أستاذ عماد .

  4. #4
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية ميريل ستريب
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    الدولة
    جنه ابو ناصر (الكويت)
    المشاركات
    4
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي رد: The Tourist الأميركي سائحاً: يقتل الأشرار ويفوز بالحسناء

    منووووووور بوابه السينما

    بصراااحه انا ما شفت الفيلم لكن دايما اعشق افلام انجلينا جولي و جوني ديب

    اعتبرهم من افضل الممثلين الذين يجيدون فعلا باختيار افلامهم التي تناسبهم


    و شكرا

  5. #5
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية HEllRAiSER
    عضو
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    الدولة
    مملكة البحرين
    المشاركات
    92
    معدل تقييم المستوى
    9

    افتراضي رد: The Tourist الأميركي سائحاً: يقتل الأشرار ويفوز بالحسناء


    مبين من العرض انه اختيار ( جولي ) و ( ديب ) هو فقط لبيع أكلة غير " مطبوخة " جيدا
    وشكرا عماد , أخجلتنا بكتابتك



  6. #6
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية See You
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    19
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي رد: The Tourist الأميركي سائحاً: يقتل الأشرار ويفوز بالحسناء

    واضح أن فلوريان هينك فون دونرزمارك ,, كان كما قلت ,, ليس أكثر من مشاهد قطع التذكرة ,, تحت وابل نجومية الاثنين ,,
    حياة الاخرين ,, قدمت مخرج مهم ,, اتمنى ان لا يلتحق بركب هوليود ,, كي لا " يتهادى " في قاعه ..

  7. #7
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية Abo Faisal
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    233
    معدل تقييم المستوى
    9

    The Tourist الأميركي سائحاً: يقتل الأشرار ويفوز بالحسناء

    * أحد الأصدقاء قال لي أنصحك بهذا الفيلم .. فيلم إثارة ومطاردات وجواسيس !! وأنتهيت من مشاهدته قبل قليل :
    * مع الأسف ومثل ما تفضل الأخ عماد .. الفيلم ما تعرف هو فيلم رومانسي .. كوميدي .. جاسوس.. فيه شيء مفقود !!
    * جوني ديب قد أسوء أداء له .. تحس أنه ضيف شرف .. لم يعمل شيء .. مجرد أنه يبتسم و يمشي ويلبس أفضل الملابس كأنه في نزهة !!
    * لاحظت على جوني ديب في هذا الفيلم أنه أحيانا يقدم شخصية جاك سبارو ( قراصنة الكاريبي) .. خصوصاً في تعابير الوجه .. وطريقة كلامه !!
    * المفترض يكون جووني ديب جاد أكثر في هذا الفيلم ..
    * انجولينا جولي .. لا أدري حتى الآن ما هو موقعها من الإعراب في هذا الفيلم .. أحس أن دورها كان كعارضة أزياء فقط !!
    * أتمنى وأتوقع أن يحصل جوني ديب وأنجولينا جولي على جائزة أسوء ممثلين أو أسوء ثنائي في Razzie Awards
    * عاد كله كوم ونهاية الفيلم المعروفة كوم ثاني .. المخرج والكاتب أرادا مفاجاة المشاهدين في النهاية .. لكن أمحق مفأجاة !!
    * التقييم : تصدقون ما أدري كم يستاهل .. يله نقول 1 من 10 !! بس عشان لقطة سيقان بعض الناس !!
    * الخلاصة : الفيلم لا يستحق المشاهدة إلا إذا كنت ترغب في مشاهدة أنجولينا جولي وجوني ديب وهما ينظران لبعض بعيونهم لمدة ساعتين !!

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    خارج النص :
    خطافة الرجالة وخرابة البيوت / أنجلولينا جولي ..
    يبدوا أنها سوف تقوم بخطف جوني ديب من زوجته مثل ما فعلت مع براد بيت وزوجته السابقة !!
    نفس المشهد تكرر :
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  8. #8
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية nostalgic
    مراقب عام
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المشاركات
    100
    معدل تقييم المستوى
    9

    افتراضي رد: The Tourist الأميركي سائحاً: يقتل الأشرار ويفوز بالحسناء

    مخرج مثير للحماسة ويكفي له عمل من ابرز الاعمال السينمائية في العقد الاخير ، وأبطال لهم حضور مميز على الشاشة ، ولكن ما ان تم عرض الفلم حتى بدأ شعور الرغبة والتطلع له بالاختفاء مع كل المراجعات السلبية تجاهه ، كنت أمني النفس بمشاهدة قصة حلوة يربطها فلوريان باخراج مُتقن مع اداء وحضور جميل من ابطال الفيلم ، ومع سينماتوقرافي مبهرة ، تقريرك جميل ويعطي الامل على الاقل بفيلم " ممتع " .

    شرفتنا بتخصيصك للمنتدى في هالمراجعة اخي عماد وحياك الله معنا .
    Too Much Confusion
    Too Much Mess

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •