لونك المفضل

بوابة السينما - Powered by vBulletin
 

النتائج 1 إلى 10 من 10
  1. #1
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية صلاح سرميني
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    22
    معدل تقييم المستوى
    0

    بعد "اليتيمتان لـ"غريفيث" "إبراهيم العريس" يواصل الكتابة عن أفلامٍ لا يُشاهدها

    "جريمة حبّ" آلان كورنو، و"ثلاث نساء" ساتياجيت راي


    في المرّة السابقة، كتبتُ موضوعاً تحت عنوان "إبراهيم العريس يكتبُ عن أفلامٍ لا يُشاهدها، اليتيمتان لدافيد وارك غريفيث"، وقتذاكَ، سمعتُ تعليقاتٍ مُتشككة، وغير مُصدقة:
    ـ معقول، "إبراهيم العريس" نفسه، لا، أنتَ مُخطئ، لن يُصدقكَ أحد.
    وفي المُقابل، وصلتني آراء، ورسائل أكدت ما كتبته، وأكثر من ذلك، نوّه أصحابها، بأنني تأخرتُ كثيراً في اكتشاف هذه المُمارسات، وكشفها.
    ومهما كانت النتائج، وهي ليست من صالح النقد السينمائيّ العربي حتماً، ولكن، الأهمّ، بأنني لم أخترعَ نصّ "إبراهيم العريس" عن فيلم "اليتيمتان"، ولم أفبركه، ولمن تهمّه الحقيقة، ما يزال المقال منشوراً في صحيفة "الحياة" بتاريخ الاثنين 09 أغسطس 2010، وكلّ واحدٍ و"شطارته" في الحصول على الفيلم لمُشاهدته، وإجراء مقارنة بسيطة بين أحداثه، وتلك التي لخصها "إبراهيم العريس" في مقالته، أو على أقلّ تقديرٍ، يمكن العودة إلى كلّ الكتابات الأجنبية التي تزخرُ بها المعاجم، القواميس، الكتب، المجلات، الصحف، والمواقع عن الفيلم، كي يكتشف بأنّه كان يتحدث ـ رُبما ـ عن فيلمٍ آخر منسوخاً عنه، أو شاهده نصف نائم، واختلطت عليه القصة، الأحداث، والشخصيات.
    أكثر من "أحدهم" صدمته المُفاجأة، وقدموا لي تبريراتٍ بأنّ "ألف وجهٍ لألف عام" زاوية يومية، معلوماتية، تجميعيّة، وأجبتهم، بأنّ طبيعتها لا تشفعُ له مُمارساته، لأنني لم أعثر على هذا "الخداع" في ثناياها فحسب، ولكن، أيضاً في قلب الصفحات السينمائية الأسبوعية التي يشرفُ عليها في صحيفة "الحياة" نفسها، وحتى في واحدٍ من كتبه التي يتباهى بها، وقدمتُ لهم بعض الأمثلة التي لا لبس فيها :
    ـ في زاويته، وبتاريخ الاثنين 09 أغسطس 2010، كتب "إبراهيم العريس" عن فيلم "اليتيمتان" لـ"غريفيث"، وبتاريخ الخميس 2 سبتمبر 2010، كتب عن "مسيو فيردو" لـ"شارلي شابلن" بدون أن يشاهد أيّ واحدٍ من الفيلميّن (وسوف أعود إلى "مسيو فيردو" تفصيلاً في كشفٍ لاحق) .

    ***


    ـ في صفحته السينمائية الأسبوعية، وبتاريخ الجمعة 3 سبتمبر 2010، كتب "إبراهيم العريس" تأبيناً عن المخرج الفرنسي الراحل "آلان كورنو"، وختمه بفقرةٍ كاملة عن فيلمه الأخير "جريمة حب"، وأيّ قارئٍ "يقظٍ" سوف يتبيّن له فوراً بأنه لم يشاهده، ولسببٍ بسيط (أو مُعقد)، حيث نعرف بأنه يعيش في بيروت، وحتى تاريخ مقالته، لم يُعرض الفيلم في أيّ مكانٍ آخر غير فرنسا كي نتوقع بأنه شاهده، ولا حتى في الدورة الأخيرة لمهرجان كان.
    بدون مشاهدة الفيلم، كيف يسمحُ لنفسه بكتابةٍ تحليلية من نوع :
    (لم يكن آلان كورنو أبداً من المخرجين الذين يرون ان السياسة يجب أن تكون لها مكانة كبيرة في أفلامهم... شهدت على هذا أفلامه السابقة... ولكن كذلك وفي شكل خاص، فيلمه الأخير "جريمة حب"). وأكثر من ذلك، لا يعتبره تحفةً فنية، ولكنه من الإنتاجات الفرنسية الجيدة :
    (وهذا الفيلم - من دون أن يعتبر تحفة سينمائية (نادرة هي أفلام كورنو التي يمكن أن تحظى بمثل هذا النعت) -، يعتبر من الانتاجات السينمائية الفرنسية الجيدة...).
    وفيما يتعلق بالآراء الواردة في الفقرة اللاحقة (عن فيلمٍ لم يشاهده)، يمكن لأيّ "فضوليّ" العثور على ما يشبهها "تقريباً" في بعض الكتابات الفرنسية التي ظهرت خلال الأسابيع الأولى التالية لرحيل المخرج "آلا ن كورنو"، نفس الملاحظات، ونفس الأسماء، بدون أن تكون الفقرة مسروقة حرفياً، ولكنها ـ على الأقلّ ـ منقولة بتصرّف.
    (ويكاد عالمه يلخص القوانين السينمائية التشويقية (التي استقاها كورنو من أجواء المعلمين الكبيرين ألفريد هتشكوك وفريتز لانغ، من دون ان ننسى ما يدين به، هنا، لمواطنه كلوزو، لا سيما في «الشياطين» عن رواية بوالو - نار سيجاك)... إذ هنا لدينا ذلك الاستخدام المتقشف، لأقل عدد ممكن من الشخصيات، وما يمكننا اعتباره وحدة الزمان والمكان، الى جانب العالم «التلميحي» - حيث معظم الأمور تقال في شكل موارب، ما يشرك المتفرج حقاً في وضع أسس الموضوع وتوقع الحبكة المفاجئة - ناهيك بالتجاور الخلاق بين الموت (الجريمة) والجنس (المحظور)، ولعبة التلاعب بين السيد (السيدة) والعبد (العبدة)).
    "أحدهم" أيضاً قدم لي تبريراً، بأنه من حقّ "إبراهيم العريس"، أو غيره نقل "معلومة".
    صحيح، معلومة، وليس نقداً، تحليلاً، وتفسيراً (وإلاّ ما هو دوره كناقدٍ، محللٍ، ومُفسرّ)، الفقرة أعلاه ليست "معلومة" أبداً، وإنما تحليل لا يستطيع أن يكتبه إلا ناقداً شاهد الفيلم، ويعرف جيداً المسيرة السينمائية للمخرج، وبما أنني أؤكد، وأتحمّل العقاب، بأنّ "إبراهيم العريس" لم يشاهد الفيلم في تاريخ كتابته، حيث لم يكن الفيلم معروضاً في بيروت، وربما لم يُعرض حتى هذا التاريخ، إذاً، كيف يكتب فقراتٍ تحليلية عن هذا الفيلم، الجواب، عن طريق ما كُتب عنه باللغة الفرنسية غالباً، ونقله إلى العربية بحذلقةٍ لن تعفيه من اكتشاف الانتحال، خاصةً، وأن درايتي باللغة الفرنسية تجعلني أتحسّسُ آثار الترجمة من خلال بعض الكلمات، وفي إحدى المرات مثلاً، اكتشفتُ مصدر النقل من كلمتيّن استخدمهما "العريس" في نصّه (كانت فقرة كاملة منقولة حرفيا من مصدرٍ أجنبيًّ)، وهما "رحلة تعليمية"، ويُعادلها بالفرنسية (Voyage initiatique)، ونقاد المشرق العربيّ لا يستخدمونها، لأنها توحي بمعنى مختلف عن معانيها بلغتها الأمّ.
    وهل يمكن إدراج الفقرة التالية في باب المعلومات التي يحقّ لـ"العريس"، أو "المُطلّق"، أو "غيرهما" لطشها :
    (حيث ان الفيلم كله انما يتمحور حول ثنائي أنثوي تمثله كريستين سكوت توماس، ولودونين سانييه(يقصدُ كريستين سكوت توما، ولودوفين سانييه) الأولى سيدة أعمال تدير فرعاً فرنسياً لشركة عالمية، والثانية مساعدتها وتلميذتها. والحبكة هي حكاية الصراع الخفي - ثم المتضح بالتدريج - بين المرأتين، في تدرج لانفراط العقد، المهني والحميم، بينهما -. لن نقول هنا كيف ينتهي الصراع وإن كنا نعرف - من العنوان على الأقل - ان في الأمر جريمة).
    هو لا يريد الإسهاب أكثر في النقل، لأنّ زاويته اليومية تلك استوفت مساحتها، وعدد كلماتها، ولكنه، يعرفُ من العنوان على الأقل - ان في الأمر جريمة.

    ***


    ـ في كتابه "السينما، التاريخ، والعالم، قراءة في العلاقة بين الفن السابع، والواقع السياسي، والاجتماعي" الصادر عن "المُؤسسة العامة للسينما"، وفي دراسةٍ بعنوان "ساتياجيت راي لا مكان في بوليوود السعيدة لفنان حقيقي" كتب حرفياً :
    (أما راي فإنه في العام التالي، قرر ان يلجأ الى أستاذه الكبير رابندرانات طاغور، لعل شعبية هذا الأخير وصواب مواقفه في أعماله، يساندانه. وهكذا كان ذلك العام بالنسبة اليه عام «الفتيات الثلاث»، المأخوذ من قصة لطاغور، ثم عام الفيلم التسجيلي الرائع الذي حققه عن الكاتب والشاعر الكبير في عنوان «طاغور». والحال أن وضع ساتياجيت راي نفسه تحت عباءة طاغور في هذين الفيلمين،..).
    بداية، أشكُ بأنه شاهد (الفيلم التسجيلي الرائع الذي حققه عن الكاتب والشاعر الكبير في عنوان «طاغور")، لأنني، وحتى تاريخ كتابة هذه السطور، مازلتُ أشاهد عموم أفلام "ساتياجت راي" في تظاهرة استعادية ينظمُها "المتحف الوطني للفنون الأسيوية" في باريس.
    وقد تكوّنت لديّ فكرة جيدة عن أعماله، تختلفُ بشكلٍ ما عن معظم الكتابات النقدية باللغة العربية التي تطرّقت لهذا المخرج من خلال مشاهدة "بعض" أعماله فقط، أو عن طريق الترجمات الصريحة، أو المُبطنة، وبجرأةٍ أتحملها، لا أجد الأفلام التسجيلية التي أنجزها هذا المخرج بنفس خصوصية أعماله الروائية، وهنا، عندما أقرأ رأياً يعتبرُ فيلم "طاغور" رائعاً، ينتابني الشكّ بمُشاهدة "إبراهيم العريس" لهذا الفيلم، وأجد بأنه منحه هذا الوصف مجاناً، افتراضاً بأنّ أعمال "ساتياجيت راي" يجب أن تكون "آلياً" كلها رائعة، ولكنّ هذا "الشك" يصبح "يقيناً" في كتابته، حتى وإن كانت مُقتضبة، عن فيلم "ثلاث فتيات".
    لو شاهد أيّ ناقدٍ سينمائيّ "مُبتدئ" هذا الفيلم، وانطلاقاً من أحداثه، سوف يستخدمُ عنواناً أدقّ "ثلاث نساء"( तीन कन्य) بدلاً من "ثلاث فتيات"، ولن ينسى، يتغاضى، أو يتجاهل إحدى أهم الخصائص الأساسية فيه، وفي سينمات شبه القارة الهندية (ومنها البنغالية التي ينتمي إليها الفيلم)، بأنه يتكوّن من ثلاثة أفلام "مختلفة" مأخوذة عن ثلاث قصص "مختلفة" أيضاً لـ "طاغور"، وهو أمرٌ لا يمكن إغفاله في خبرٍ صحفيّ، فكيف الحال في دراسةٍ من إحدى فصول كتابٍ سوف يُلاحظ القارئ "الخبيث" بأنه لا يتضمّن هامشاً، أو مرجعاً واحداً، بينما لو تصفحنا أيّ دليلٍ دعائيّ، كتيّب، أو كتابٍ بلغةٍ أجنبية، سوف نجدُ المُؤلف، مهما قلّ، أو علا شأنه، يُسجل بأمانةٍ شديدة مرجع كلّ كلمةٍ يقتبسها من مصدرٍ ما، وبدقةٍ متناهية تُمكن القارئ من العودة إليها إن أراد، وبطبيعة الحال، لن تُغفل دار النشر عن الإشارة الواضحة لحقوق الصور المُدرجة في هذه المطبوعة، أو تلك.
    لو صدرت هذه التجاوزات الخطيرة من صحفيّ هاوٍ، لقلتُ في نفسي، وللآخرين، بأنه مبتدئٌ، ولا يعرف شيئاً عن حقوق الملكية الفكرية، الأدبية، والفنية، وحتى لا يستحق الحديث عنه، ولكن، الأمر مختلف تماماً مع ناقدٍ، يُقال عنه (كبيراً، ناضجاً، مخضرماً، وصاحب تجربة طويلة في النقد، والكتابة عن كلّ شيء)، ولكن، اليوم، هو بالنسبة لي، وأقولها بالفم المليان، ليس أكثر من "حفيظ"، و"ناقل كلام"، بدون أن أصل إلى درجةٍ من "الفسق"، وأنزعَ عنه "صفته النقدية" التي لم يتوانَ من تجريدها عن كلّ الذين يجتهدون في الكتابة عن السينما، ويتفانون في تطوير الثقافة السينمائية بشكلٍ حقيقيّ، وبدون إدعاء.
    وقد نصحني أحدهم (وهو شخصٌ آخر غير "أحدهم" المُشار إليهم في سطوري السابقة) بأن أتفادى وصفه بحالة "الخرف" التي يعيشها حالياً، و"الزغبرة الثقافية" التي مارسها في شبابه، وذلك على حفاظاً على لغةٍ نقدية "حادة"، وراقية.
    ولكن، لماذا يسمحُ "إبراهيم العريس" لنفسه استخدام أبشع كلمات التقريظ، وليس من حقّ أحد الكتابة بنفس القسوة ؟
    وأسئلة أكثر حدة، سوف أطرحها في موضوع لاحقٍ بتفصيلٍ يستحقه :
    ـ لماذا يكتبُ كلّ من هبَّ، ودبَّ على هذه الأرض، نقاداً جادين، وآخرين مدعين، ونصابين عن أيّ فيلم لمُخرج مبدع، أو لآخرٍ يفتقدُ الإبداع، وليس من حقّ الذين يكتبون عن السينما نقداً، وصحافة، الكتابة عن آخرين مهما صغر شأنهم، أو كبر.
    ـ لماذا لا يحللُ، يُصحح، أو ينتقدُ أحدنا مسيرة الآخر؟
    بمعنى، لماذا لا نؤسّس "منصة نقدية" تهتمُ بنقد النقد السينمائيّ، وغربلته أولاً، بأول، وإقصاء المُشوّه، المُزيف، المُنتحل، والمسروق ؟
    لو افترضتُ بأنّ "إبراهيم العريس" أخطأ مرةً واحدة، وكتب عن فيلم لم يشاهده، لما منحتُ هذا الأمر أهميةً تُذكر، وتناسيتُ الأمر تماماً، ولكن، أن يكتب في زواياه اليومية نصوصاً "منقولة"، والإدعاء بأنها من وحيّ خياله، وأكثر من ذلك، يُطلق على هذا النوع من الكتابة المُلتوية "تثاقفاً"، ويتفاخرُ بثقافته الموسوعية، ويتهمّ الآخرين بالجهل، فهو سلوكٌ لن يعفيه من اللوم اللاذع، والكشف المُتواصل عن مُمارساته التي، من المُؤسف، بأنّ الوسط الصحفيّ، والنقديّ سكت عنها فترةً طويلة جداً، وأصبح من الصعب حالياً مراجعة كلّ كتاباته، وكشف أصولها، وإحصاء عدد الأفلام التي كتب عنها بدون أن يشاهدها (وسوف أنسى منقولاته عن المسرح، القصة، الرواية، الأدب، التاريخ، الفلسفة، الجغرافيا، علم النفس، الفلك، الفنون التشكيلية، الموسيقى، الأوبرا، النحت، الرحلات، الآثار، ...).

    ***


    في ردّه على أحد أسئلة "هوفيك حبشيان" يقول :
    (المشكلة مع النقاد في بلداننا انهم يركزون فقط على السينما ولا يعرفون ماذا يوجد في الفنون الاخرى ويجهلون ما يدور في العالم. اذا كانت السينما جامعة الفنون، فالنقد جامع الكتابات. لا تستطيع أن تكتب نقداً اذا لم تقرأ فرويد وعلى الاقل 20 كتاباً في علم الجمال. لا تستطيع أن تكتب نقداً اذا لم تكن قد شاهدت بضعة الآف فيلم).

    عندما يصل الأمر إلى هذا الحدّ، يُرافقه صمتٌ غريبٌ، ومريب من الجميع، فهذا يُجبرني على تفحص مصداقية كلّ كتاباته النقدية، مقالات، دراسات، وكتب، وربما أستثني منها ما يتعلقُ بالسينما العربية، لأنه على حدّ تصريحاته، لا يقرأ لأحدٍ آخر غير (نور الدين صايل، خميس الخياطي، كمال رمزي، وعلي أبو شادي).
    ولكن، تفحصوا جيداً إحدى إجاباته في نفس الحوار الأسطوريّ مع "هوفيك حبشيان":
    هوفيك ـ تقول انك لا تقرأ لنقاد سينما عرب. لماذا ؟ طبعاً، أحاول هنا لعب دور محامي الشيطان…
    العريس - عندما يصبح لدينا نقاد عرب سأبدأ بمطالعة ما يكتبون. لا اقرأ الا للبعض القليل من اصدقائي، من مثل نور الدين الصايل [توضيح من المحرر: الصايل توقف عن الكتابة منذ سنوات] وخميس الخياطي وبعض كتابات كمال رمزي عن النجوم والبعض الآخر لعلي أبو شادي. لن أتكلم على الجيل الذي من بعدي. لا أريد أن يزعل مني هؤلاء. المشكلة اليوم أن النقد السينمائي دخل بزنس السينما. والبعض باتوا موظفين لدى المهرجانات. ما ان يؤسَّس مهرجان في الخليج، حتى تسارع ادارته الى توظيف نقاد. تحول النقد ترويجاً. لذا، لا أقرأ...).
    وفي كلماتٍ كتبها "العريس" بنفسه (أيّ لم ينقلها من مصدرٍ ما) في صحيفة "الحياة" تحت عنوان "هوامش" بتاريخ 15/10/2010 :
    (في عبارة أوردتها الزميلة فيكي حبيب في تعليقها - في الملحق السينمائي الماضي لـ "الحياة" - على مهرجان بيروت السينمائي، وردت عبارة تذكر كاتب هذه السطور بالاسم، آخذة عليه - ولو مواربة - كونه لا يستسيغ أن يجعل «نقاد» السينما من أنفسهم "موظفين" في المهرجانات السينمائية. وهذا المأخذ غير دقيق. فالحقيقة أن المأخذ ليس في ذلك التحول... بل في أن يواصل «الناقد» الذي يشتغل لدى مهرجان ما، كتاباته "النقدية" فيصبح في آن معاً الخصم والحكم. عادة ترد أسماء ثلاثة من النقاد العرب تسلموا مؤسسات ومهرجانات كذريعة لانتشار «توظيف» الذين يكتبون عن السينما في حياتنا المهرجانية المزدهرة: علي أبو شادي، نور الدين صايل ومحمد الأحمد. أجل هم من خيرة النقاد العرب و «توظفوا» ليس فقط في المهرجانات بل في مؤسسات سينمائية أساسية في بلادهم (مصر، المغرب وسورية على التوالي)... ولكن أولم يلاحظ أحد أن كلاً منهم كفّ عن كتابة النقد منذ تسلم مهماته؟ هل لهذا اسم آخر غير النزاهة؟
    وعلى الرغم من تأكيده بأنهم توقفوا عن النقد منذ تسلمهم مهماتهم، وهذا غير صحيح، لأنهم يمارسون النقد السينمائي، وتطوير الثقافة السينمائية بطريقةٍ أخرى غير الكتابة، وهو أمرٌ يبدو بأنّ "العريس" لم يُدركه بعد، ويحتاج إلى من يشرح له كيف يمكن ممارسة النقد السينمائي بأشكال متعددة، ولكن، ما علينا، تعلمَ "العريس"، أم لم يتعلم، اقتنعَ، أم لم يقتنع، ما هو مهمٌّ هنا، تلك الأقوال المُتناقضة خلال فترةٍ زمنية قصيرة:
    أعيدُ نسخها مرةً ثانية :

    ـ لا اقرأ إلا للبعض القليل من اصدقائي، من مثل نور الدين الصايل [توضيح من المحرر: الصايل توقف عن الكتابة منذ سنوات] وخميس الخياطي وبعض كتابات كمال رمزي عن النجوم والبعض الآخر لعلي أبو شادي
    ـ علي أبو شادي، نور الدين صايل ومحمد الأحمد. أجل هم من خيرة النقاد العرب و «توظفوا» ليس فقط في المهرجانات بل في مؤسسات سينمائية أساسية في بلادهم (مصر، المغرب وسورية على التوالي)... ولكن أولم يلاحظ أحد أن كلاً منهم كفّ عن كتابة النقد منذ تسلم مهماته.
    وهذا يعني، ببساطة، وعلى حدّ أقواله، بأنه يقرأ لنقادٍ لا يكتبون.
    هل يريد "إبراهيم العريس" بأن أُحصي له قائمةً بالنقاد، والصحفيين الفرنسيين ـ فقط ـ الذين يكتبون عن السينما، صحافةً، نقداً، تنظيراً، بحثاً، وتدريساً،... ويعملون في مهرجاناتٍ سينمائية فرنسية، كي يفهم بأنّ الناقد السينمائي يمارس عمله الطبيعي.
    ولكن، لماذا أتحدث اليوم عن تصريحاته، وأقواله المُتضاربة، ومن المُفترض بأن يتوّجه موضوعي نحو كتاباته عن أفلامٍ لا يُشاهدها.
    حسناً.
    براهيم العريس" أنتَ آخر شخصٍ يحقُ له بأن يتكلم عن نزاهة الآخرين.
    نقطة على السطر.

  2. #2
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية بونجي
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    الدولة
    الكره الارضيه
    المشاركات
    131
    معدل تقييم المستوى
    9

    افتراضي رد: بعد "اليتيمتان لـ"غريفيث" "إبراهيم العريس" يواصل الكتابة عن أفلامٍ لا يُشاهدها

    شكراً استاذ صلاح سرميني ..على اتحافنا بمثل هذه المواضيع .
    نقد النقد شيئ جميل ومطلوب .
    بدأت تشككني بهذا الرجل كثيراً نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي ..يعني هو يكتب ايضاً عن التاريخ العربي وعن مؤرخون عرب
    في زاويته في بعض الاحيان .. وعن اشياء كثيره صراحه .. ليس عن الافلام فقط ..
    يعني هو لديه شي اصلي .. اقصد نقد ورأي واسلوب خاص به الا تر ى ذلك ؟
    ومن يتهيب صعود الجبال .......يعيش أبد الدهر بين الحفر.

  3. #3
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية صلاح سرميني
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    22
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي رد: بعد "اليتيمتان لـ"غريفيث" "إبراهيم العريس" يواصل الكتابة عن أفلامٍ لا يُشاهدها

    عزيزي بونجي، وكل متصفحي بوابة السينما
    تحية وبعد
    أنا لا أشككُ في أحد، ولكن أتحدث عن حالة موجودة في الوسط النقدي العربي، ولم ينتبه إليها أحد، أو كان البعض يعرف، وظل ساكتاً، فيما يتعلق بالأفلام التي يكتب عنها في زاويته، فإنني أقرأ الموضوع، ومن ثم أشاهد الفيلم الذي يتحدث عنه(من سوء حظ إبراهيم العريس بأنني أعيش في باريس، وأستطيع العثور على أي فيلم يكتب عنه)، وأقرأ الموضوع مرة ثانية، فأكتشف بأنه لم يشاهده، وذلك بسبب سرد خاطئ للأحداث، وتفسير مغاير للشخصيات، وحتى حذف، أو إضافة شخصيات غير موجودة في الفيلم، وهذا خداع كبير للقارئ الذي يستهلك ثقافة سينمائية مزيفة، أعتقد بأنه في كل بلد هناك مؤسسة، أو هيئة ما لمكافحة الغش، وما أفعله كشف الغش الذي يمارسه إبراهيم العريس على القارئ.
    أقترح على أي قارئ أن يحاول الحصول على الأفلام التي يكتب عنها هذا الناقد المخضرم، ويقارنها مع ما يكتبه عنها كي يكتشف بنفسه بأن العريس لم يشاهد الفيلم
    كيف تكون ناقداً بدون أن تشاهد فيلما ما ؟
    وفيما يتعلق بما يكتبه في جوانب ثقافية أخرى أخرى، هل تعتقد بأن القدرة البشرية تستطيع أن تقرأ كتاباً من 400 صفحة، وتلخصه، وفي اليوم التالي كتاب آخر من 200 صفحة، وتلخصه، وفي اليوم اقثالث مسرحية من 150 صفحة،.....والأكثر دهاء، بأن معظم الكتب التي يكتب عنها العريس غير متوفرة في المكتبة العربية، ....
    تحياتي
    ص

  4. #4
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية day lewis
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    11
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي رد: بعد "اليتيمتان لـ"غريفيث" "إبراهيم العريس" يواصل الكتابة عن أفلامٍ لا يُشاهدها

    شكرا لك سيد صلاح

    لكن صار من الواضح بالنسبة لي انك تمتلك مشكلة مع ابراهيم العريس نفسه أكثر مما تمتلك مشكلة مع حالات السرقة في الوسط النقدي العربي

    شخصيا كثرة مواضيعك التي تنتقد ابراهيم العريس و مصداقيته الكتابية أصبحت تشككني بمصداقيتك أنت

    و أمر الخلاف الشخصي بينك و بين العريس يبقى شيئا لا يعنيني و لا أعتقد أنه يعني الكثيرين هنا

  5. #5
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية صلاح سرميني
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    22
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي رد: بعد "اليتيمتان لـ"غريفيث" "إبراهيم العريس" يواصل الكتابة عن أفلامٍ لا يُشاهدها

    عزيزي
    نعم لدي مشكلة مع إبراهيم العريس، ومع كل لصوص الثقافة السينمائية، وأقترح عليك بأن تتصفح مواقع أخرى كي تقرأ موضوعات لي لاعلاقة لها بالعريس ولا بالسرقات السينمائية، موقفك، ورأيك ضريبة أدفعها حالياً لابد منها، وأتحملها بصدر رحب، وأتمنى بأن تقتنع بأنني لا أفرض على أحد أياً كان قراءة ما أكتبه عن هذا المنتحل، أو هذا السارق، وأن تدرك بأن هناك من يعنيهم ما أكتب، وهناك من لا يعنيهم، وهي حرية القارئ كما حرية الكاتب، ربما أكون واحداً من إثنين يكتب بهذه الصراحة والصرامة عن هذه المواضيع، ولك الحرية بأن تشكك بمصداقيتي، ومصداقية كل الصامتين الذين لايرغبون الدخول في هذه المناطق الخطرة.
    تحياتي
    ص

  6. #6
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية بونجي
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    الدولة
    الكره الارضيه
    المشاركات
    131
    معدل تقييم المستوى
    9

    افتراضي رد: بعد "اليتيمتان لـ"غريفيث" "إبراهيم العريس" يواصل الكتابة عن أفلامٍ لا يُشاهدها

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صلاح سرميني مشاهدة المشاركة
    عزيزي بونجي، وكل متصفحي بوابة السينما

    أقترح على أي قارئ أن يحاول الحصول على الأفلام التي يكتب عنها هذا الناقد المخضرم، ويقارنها مع ما يكتبه عنها كي يكتشف بنفسه بأن العريس لم يشاهد الفيلم
    ص
    عزيزي صلاح سرميني ....

    الحقيقه ان الافلام التي تحدث عنها العريس ولم يشاهدها مما ذكرت كلها افلام غير معروفه ولم اشاهدها شخصياً ..
    يعني هي افلام غير منتشره او معروفه كثيراً بالنسبة لي ... ممكن اي قارئ يقوم باقتراحك لكن على اي فيلم تحديداً ؟
    على كل مايكتب او بعضه يعني هو يسرق في افلام محدده فقط ام في الغالب ؟
    ممكن انت تعرف لكن صعب ان يقوم اي احد بهذا الشي ...ان يقرأ ويقارن ويكتشف كما تقول ربما لايستطيع ...
    لكن هل تعرف افلام شهيره او معروفه لمخرجين يعرفهم اي هاوي سينما ..مثل كويريك وكوروساوا وسكورسيزي وكوبولا وامثالهم قرأ عنها العريس ولم يشاهدها ؟

    تحياتي :)
    ومن يتهيب صعود الجبال .......يعيش أبد الدهر بين الحفر.

  7. #7
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية صلاح سرميني
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    22
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي رد: بعد "اليتيمتان لـ"غريفيث" "إبراهيم العريس" يواصل الكتابة عن أفلامٍ لا يُشاهدها

    عزيزي بونجي
    ملاحظتك في محلها، وربما لهذا السبب، يختار "إبراهيم العريس" أفلاماً قديمة، لأنه يعرف رُبما بأن القارئ في الوطن العربي تحديداً لن يستطيع مشاهدتها فور قراءة ما يكتبه، ولكن يابونجي، الأفلام التي يكتب عنها بدون أن يشاهدها مهمة جداً في تاريخ السينما العالمية، ومن المفيد الحصول عليها بأيّ طريقة لمُشاهدتها، ومن جهة أخرى، فإن كتاباتي عن "إبراهيم العريس" هي بالتحديد لشرح، وتحديد الأخطاء الفظيعة التي يرتكبها في كتابته عن أحداث، وشخصيات الأفلام التي يتحدث عنها، وإذا رجع أي قارئ إلى بعض هذه الكتابات فسوف يلاحظ بأن "العريس" يعود دائماً إلى كتابات الآخرين، مثل
    بحسب قول المؤرخ "جورج سادول".
    وفق مايقول الناقد "كلود بيللي".
    كما يشرح الناقد الفرنسي "مارسيل مارتان"
    وبالطبع، أي ناقد يشاهد فيلماً لا يحتاج إلى أقوال، وآراء هؤلاء للكتابة عنه، وإلا لماذا هو ناقد، ويعتمد على آراء الآخرين.
    أصارحك بأنني منذ فترة قريبة جداً بدأت أتابع كتابات "العريس"، وإكتشفت بالصدفة بأنه يكتب عن أفلام بدون أن يشاهدها، وذلك عندما كنت أشاهد أحد تلك الأفلام، وهو بالتحديد "اليتميتان" لغريفيث، وعندما قرأت ما كتبه عن الفيلم، تبين لي بأنه لم يشاهده، لأنه يخلط في الأحداث، والشخصيات، مثلاً
    يذكر بأن الأختين حُكم عليهما بالإعدام، وفي الفيلم غير ذلك، فقد حكم على أخت واحدة، ...وهكذا عندما تتراكم الأخطاء في الحديث عن فيلم ما، تكتشف بأنه لم يشاهد الفيلم أصلاً، ولكن كتب عنه إنطلاقاً مما كتبه الآخرون، ..
    فيما يخص كتابته عن أفلام جديدة، معروفة، ومتوفرة في أسواق الفيديو، فأنا لا أعرف حتى الآن، لأنني لا أنشغل بكتاباته القديمة، ولكن، مارأيك بأنه كتب عن فيلم فرنسي جديد، ولم يعرض هذا الفيلم في بيروت بعد، وكتب عنه بنفس الطريقة، وقد شاهده ناقد لبناني آخر في زيارة لباريس، وتأكد بدوره بأن "العريس" كتب عن الفيلم بدون أن يشاهده
    الأمثلة كثيرة يابونجي، في زاويته الأسبوعية، ألف وجه لألف عام، وفي كتاباته في الصفحة السينمائية الأسبوعية، وفي كتبه، والأمر يحتاج إلى الكثير من الوقت لغربلة كتاباته
    وعلى أي حال، في الوقت الذي يشكك البعض بمصداقية كشفي لكتابات "العريس"، هناك الكثيرون ممن يقولون لي : نحن نعرف "العريس" من زمان ياصلاح، لقد إكتشفته أنتَ متأخراً
    ومن ثم، ربما من المفيد يوماً تنظيم جلسة في مهرجان ما، وعرض فيلم من الأفلام التي يكتب عنها، ومقارنهتا مع كتابته عن الفيلم نفسه أما م الحضور
    شكراً لإهتمامك
    ولكن، حاول الحصول على الأفلام التي يكتب عنها، ليس بهدف المقارنة مع ما يكتبه "العريس"، ولكن بهدف مشاهدتها، لأنها أفلام مهمة في تاريخ السينما، وعلى الهاوي السينمائي أن يشاهدها
    مع تحياتي

  8. #8
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية بونجي
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    الدولة
    الكره الارضيه
    المشاركات
    131
    معدل تقييم المستوى
    9

    افتراضي رد: بعد "اليتيمتان لـ"غريفيث" "إبراهيم العريس" يواصل الكتابة عن أفلامٍ لا يُشاهدها

    عزيزي صلاح سرميني ...
    متفق معك و ربما يكون كما اشرت يختار افلام وهو يعرف مسبقاً بأن القارئ في الوطن العربي تحديداً لن يستطيع مشاهدتها فور قراءة ما يكتبه , وفي مايخص الافلام الجديده او المعروفه كثيراً دائماً عندما اجد مراجعه له لاي فيلم اكون شاهدته او اشاهده بعد رؤيتي للمراجعه ولا اقراها الا بعد الانتهاء لكي لا احرق على نفسي متعت المشاهده ...
    اجد فيها اقوال لنقاد او اراء عن فيلم ثم ينبي هو باقي كلامه بناء على ماقاله هذا الناقد لكن لكي اكون منصفاً هو يذكر اسم الناقد والمجله في بعض الاحيان مثل ماكتب عن فيلم اكيرا كوروساو يوجمبوا في زاويته الف وجه لالف عام بتاريخ 17-9-2007 تحت عنوان يوجمبو : حرب بارده ومرتزق لا اسم له ذكر كلام للناقد انطوان ثيرون في مجلة كراسات السينما
    انه قال (ان كثراً نظروا الى يوجمبو وتابعه سانجورو انهما فيلمان يتحدثان مواربه عن الحرب البارده ) .
    و معك حق الافلام التي ذكرتها سابقاً في ردك مهمه جداً ويجب مشاهدتها لاهميتها سينمائياً اولاً وقبل كل شي .
    شكراً جزيلاً لك وتحياتي :)
    ومن يتهيب صعود الجبال .......يعيش أبد الدهر بين الحفر.

  9. #9
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية صلاح سرميني
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    22
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي رد: بعد "اليتيمتان لـ"غريفيث" "إبراهيم العريس" يواصل الكتابة عن أفلامٍ لا يُشاهدها

    عزيزي بونجي
    شكراً على تعليقك، وكل عام وأنت، وكل المتصفحين بخير
    أشير أيضاً، وهذه ملاحظة إنتبهت إليها بعد أن بدأت أدقق، وأتفحص كتابات "إبراهيم العريس"، بأنه في غالب الأحيان كان يقول
    وبحسب رأي المؤرخين، وبحسب رأي النقاد....
    يعني، يتجاهل ذكر إسم الناقد، والمصدر.
    سابقاً، وحالياً، أنا لا أنكر بأنه لا يشير إلى إسم الناقد، وغالباً لا يشير إلى المصدر، ولكن، بداية، يجب أن يفرق القارئ بين كتابة "العريس"، وكتابة الناقد الآخر.
    ثانياً، "دقق في كتابات النقاد العرب، أو الأجانب، إذا كتب أحدهم عن فيلم ما، فإنه يكتب من نفسه، ولا تتكون مقالته من رأي نقاد آخرين.
    ثالثاً، وهذا هو الأهم، كيف يمكن أن تتصور هذه الكتابات إذا لم يشاهد "العريس" الأفلام التي يكتب عنها، ولأنه لا يشاهدها، فهو ينسى شخصية أحياناً، أو يزيد أخرى، أو يغير من سياق الأحداث، أو طبيعة الشخصيات،....إلى حد تصبح المادة التي يكتبها مزيفة، ومغشوشة، وغير دقيقة على الإطلاق، حاول أن تكتب عن فيلم بدون أن تشاهده .
    أحياناً، وغالباً، يكتب نقاد عن أفلام بدون مشاهدتها، ولكن يعتمدون على ملخصاتها، ويتوقفون عند هذا الحد، ولا يغالون في التفسير، والتحليل، راجع الكتابات التقريرية عن مهرجان كان قبل إنعقاده.
    لقد كتبتَ في تعليقك بأنك لا تقرأ عن فيلم مشهور، أو معروف قبل مشاهدته كي لا تتأثر بما كُتب عنه، هذا سلوك إحترافي تماماً، بالنسبة لي، لا أقرأ حرفاً واحداً عن فيلم أنوي الكتابة عنه.
    من جهة أخرى، ألفت إنتباهك، والآخرين، إلى الترجمات العربية، وهي غالباً تحتوي على أخطاء فظيعة، ولسبب بسيط، بأن المترجم عادة لم يشاهد الأفلام التي يتضمنها النص الأصلي، مثلاً، كيف تترجم كتاباً عن "السينما الهندية" وأنت لم تشاهد أكثر من عشرة أفلام منها ؟ وكيف تترجم عن "غودار"، وأنت لم تشاهد أكثر من فيلمين له، لقد قرأتُ ترجمة عنوان لأحد الأفلام القصيرة ل"غودار" الغير متوفرة في الأسواق العربية، كانت الترجمة (شارلوت، وحبيبها جول)، ـ في الحقيقة لم تكن ترجمة، ولكن سرقة حرفية من نص مترجم ـ وهذا يعني بأن المترجم الأصلي، والسارق لم يشاهدا الفيلم، لسبب بسيط أيضاً، من يجيد الفرنسية، ومن شاهد الفيلم، سوف يمنح العنوان الترجمة الصحيحة(شارلوت، وصاحبها)، لأن "جول" ليس إسم الشخصية الرئيسية في الفيلم، ولكنها تعني باللغة الفرنسية الدارجة "صاحبها"، وإنطلاقاً من هذه الإشارات الدقيقة جداً يمكن كشف الترجمات الخاطئة، والسرقات، وكي تتعرف على صاحب هذه السرقة، إنسخ العنوان وإبحث عنه في غوغل.
    وللأسف، كان المشرفون على هذا المنتدى وبحسن نية، على وشك إستضافة هذا الناقد، ولكن حالياً لا يتجرأ حتى كتابة كلمة واحدة في هذا المنتدى، وأتمنى بأن يتجرأ.
    عزيزي بونجي
    هناك مواضيع أخرى تكشف بأن "إبراهيم العريس" لا يكتب عن أفلام لا يشاهدها (فقط) في زاويته "ألف وجه لألف عام"، ولكن في الصفحة الأسبوعية، وحتى في كتاب، ولكنني أنتظرإدراجها في هذا المنتدى كي لا يتبرم أصحاب المشاعر الحساسة، ويعيبون علي إهتمامي (الحصري) بهذا الموضوع(الذي لا يهمهم، وهم أحرار في إستهلاك ثقافة مغشوشة)، وحتى يشككون في مصداقيتي، غير مدركين بأنه من واجبي(وواجب أي شخص نزيه) كشف هذه التجاوزات، ومحاولة تنظيف الوسط النقدي العربي من الطفيليات.
    ملاحظة : أتمنى بأن يرشدني زميلٌ ما إلى طريقة إدراج الصور.
    مع تحياتي للجميع
    ص

  10. #10
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية بونجي
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    الدولة
    الكره الارضيه
    المشاركات
    131
    معدل تقييم المستوى
    9

    افتراضي رد: بعد "اليتيمتان لـ"غريفيث" "إبراهيم العريس" يواصل الكتابة عن أفلامٍ لا يُشاهدها

    عزيزي صلاح سرميني ..
    كل عام وانت بخير , وكل من يعز عليك
    ايضاحات ونقاط مهمه ومفيده حقيقةً اشكرك كثيراً .
    ايضاً ارى انه الموضوعات التي طرحتها مهمه جداً فهي تكشف لنا التزييف والسرقات والغش في المواضيع السينمائيه والتي ارى انه انسب طريقه هي التعامل معها كما فعلت وعدم تركها لكي لاينخدع بها القراء والمتابعون وخصوصاً اذا كان الناقد كبير ومعروف ومؤثر,,,وايضاً اذا كان يرى نفسه الافضل في النقد ويرى الاخرون اقل منه شأناً ...
    واصل استاذ صلاح باتحافنا بمثل هكذا مواضيع مفيده ولك مني جزيل الشكر والتحايا :).
    ومن يتهيب صعود الجبال .......يعيش أبد الدهر بين الحفر.

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. "إبراهيم العريس" يكتب عن الفيلم الفرنسي "ويطلع النهار"
    بواسطة صلاح سرميني في المنتدى نقاشات عامة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 01-02-2011, 02:59 AM
  2. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 12-22-2010, 05:01 PM
  3. "إبراهيم العريس" يكتبُ عن أفلامٍ لا يُشاهدها
    بواسطة صلاح سرميني في المنتدى نقاشات عامة
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 12-07-2010, 01:23 AM
  4. "إبراهيم العريس" ينسفُ تاريخ الثقافة السينمائية العربية
    بواسطة صلاح سرميني في المنتدى نقاشات عامة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 12-04-2010, 02:37 PM
  5. فيلم عن محاربي "الفايكنغ" من بطولة ديكابريو وإخراج ميل غيبسون
    بواسطة المراسل في المنتدى جديد السينما و DVD
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 06-30-2010, 11:03 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •