لونك المفضل

بوابة السينما - Powered by vBulletin
 

صفحة 3 من 12 الأولىالأولى 12345 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 30 من 112
  1. #21
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية الرســـــام
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    100
    معدل تقييم المستوى
    10

    افتراضي رد: مستنقع الفضاوة المركزي

    ( تحرُّر )

    لم أرى شخصا أمضى جُلَّ حياته يلاحق حلما كالسراب ، لقد خلق فوزي ليكون بطلا في رواية .
    قطعتُ طفولتي في قريتنا حينما كانت قصرا بناه طفل على ضفة الشاطئ .. كان فوزي شخصية قوية الحضور ، يلبس عباءة التاجر فخورا بها ، يجلس في سوق الخميس بين البسطات مع سويلم الخراز ، يراقب المشهد ، يعلق على كل شيء ، يتنقل بين بسطات الثياب والخضروات وخياش الرز والسكر وبرطمانات العسل الأسود ، يجادل البياعين من شيوخ القرية واليمنيين والبدو العابرين .. يلقي بآرائه تجاه التجارة والثروة والنجاح ، فكأنه يلقي بها في مزبلة متكدسة .
    يتردد على العاصمة بشاصه ، يرى ويسمع ويجرب ويجوب الأزقة ، ثم يعود متوثبا يتفجر حماسة وشغفا ، يخطط لنقل نبوءاته ، مبددا ميراثه دون خوف أو تردد .. ينتقل من موضة شغف إلى أخرى ، وينشر بثقة أن هذا هو ما سينتشر لاحقا بين الناس .
    افتتح بقالة بثلاثة أبواب ، أتى فيها بجميع الأشياء التي لم تكن معروفة ، كاكاوات التويكس والأسد والكتكات و"علوك" ابو جني وعصائر التانج وأبو كاس ، والأطعمة المكرتنة والمثلجات المجمدة ، مكدسة في علب غريبة وكراتين متعددة الألوان ..
    لم يكن سكان القرية مستعدون لانفتاح كهذا ، بنكهات وصنوف وأشكال متنوعة ، الحياة كانت أبسط من أن تستوعب معلبات العولمة .. فاستسلم سريعا للفشل ، وأقفل المتجر .
    ثم افتتح محلا للتقنيات ، هواتف وراديوهات ، وآلات غريبة كان يحضرها من الظهران ، يقلبها الناس بين أيديهم بذهول .. لازلت أذكر والدي حينما نهره وهو يقف بحيرة أمام الرفوف : كيف تفتح محلا كهذا ونصف القرية لا تعرف كيف تفتح الراديو ؟!
    الخمول يقتل الصبر ، والملل يتسرب سريعا كعادته في صدر فوزي .. أغلق المحل بعد شهر من افتتاحه ، ليفتتح بعده محلا لبيع أدوات الزينة ، ثم محلا لشراء الأجهزة المستعملة وتصليحها وبيعها ، وورشة للحدادة وصيانة المعدات الكهربائية ، ومحمصة لبيع البهارات والفصفص والدقيق .. بدى وكأن تجارب الحياة لا تزيده إلا إصرارا .
    لم ينجح في شيء .. كنتَ تراه دائما في محلاته مع خويه مرزوق ، رجل وحيد شديد الخمول حتى المرض ، طُرد من وظيفته بعد ثلاثة أشهر لم يداوم فيها سوى ثلاثة أسابيع فقط ، لا يقوم بأي شيء في حياته عدى الرسم ، عديم الاهتمام معدم التفاعل ، لا يفكر ، ولا يتكلم ، ولا يتحرك ، ولا يهوى شيئا .. يبدو بشعره الأشعث كرجل نسي رأسه .
    بدأ يرسم في مراهقته الأشجار والسهول وكثبان الرمال وبيوت الطين المتهدمة على حدود القرية ، ثم صار يرسم نساء الحارة من شقوق الجدران وعلى ظهر السلم الحديدي فوق الأسطح ، ثم أصبح يرسم أشياء غريبة ، مكعبات وأوجه مشوهة ومناظر مشوشة ..
    لا يتحدث كثيرا ، وإذا تحدث أخذ يتفوه بكلام أحمق لا أحد يفهمه ، تختلط عليه حدود عالمه فلا يفرق بين خيالاته وبين ما يحيط به ..
    وإذا سأله أحدهم بفضول : لماذا ترسم يا مرزوق ؟ .. رد بكثير من اللامبالاة : ولماذا لا أرسم ؟!
    كان منظر جلوسهما على كراسي محلات فوزي بجانب دلة القهوة الصفراء التي تلمع في شعاع الشمس غريبا ، ساخرا ، تشعر بأنه تركيب خاطئ لنتيجة غير منطقية .
    اختفى مرزوق بعد ثلاث سنوات ، أو أربع ، لا أذكر لماذا ، ولا أحد أساسا يعلم لماذا .. رحل فجأة عن القرية مخلفا دخانا تلاشى سريعا ، فلم يعد له ذكر أو ذكرى .
    أما فوزي فقد استمر في غواية أحلامه ، مستغرقا في التجارة والبحث الدؤوب عن الثروة والنجاح ، تزوج وطلق ، ثم تزوج وطلق ، ثم تزوج وطلق ، دون أبناء .. وفي كل مرة كان السبب واضحا ، ففي الأولى سرق ذهب زوجته واشترى به بضاعة من البلك أثناء قحط السوق ، ومع الثانية رهن ورشة الحدادة ليتاجر في البورصة ، وفي الثالثة أجَّر الدور العلوي من بيته وباع جزء من أثاثه ليفتح محلا لأشرطة الفيديو .
    كلها باءت بالفشل ، مقتدية بغيرها .. فانتهى الحال به مع مرور الزمن إلى فقر لا أمل فيه ، يعتمد في الخمسين على كرم المعارف والأقارب وما بقي من فتات المال ، مع رفض صارم لأي وظيفة حكومية ، يعيش في بيته المسلح وسط حي الخالدية المتهالك ، متوسدا ما احتفظ به من أيام الأمس الغابر : لوحاتٌ لمرزوق ، راديوهات قديمة ، أكياس بلك مغبرة .. يتوارى في ظلال المجالس ، يدور بسيارته في الشوارع حينما يضيق بالوقت ، يجلس في سوق الخميس الذي بدأ يضمحل ببطئ ، يشهد انتفاضة قرية تتجه للمدنية من حوله ، يشهد نبوءاته تتجسد في المحلات الجديدة ، تحقق جميع ما صرح بأنه سينتشر بين الناس ، ولكن ليس في وقته ، وليس على يديه .
    وذات يوم اختفى فوزي من المحافظة .. هكذا ، وبدون مقدمات .
    لا أحد يعلم إلى أين ذهب ، بل أن الشرطة بقيادة ثلةٍ من معارفه اقتحموا بيته ولم يجدوا أحدا .
    وبعد يومين عاد بسيارة جديدة وثياب قشيبة وطلة بهية يخترق بها المحافظة ، ويتوسط صدر مجالسها .. وقف أمام الناس شامخا كما لم يكن طوال حياته ، أعاد الذكرى لفوزي الذي كان يجلس ممتلئا بالتطلعات الواثقة في بسطة سويلم الخراز قبل خمسة وثلاثين سنة ، واثقا يتمطى في شياكته وأُبَّهته .
    وبعد أخذ ورد وشد وجذب ؛ قص أنه اكتشف بالصدفة وفاة مرزوق ، الذي أصبح رساما مشهورا تسير بذكره أخبار الإعلام والجوائز والمحافل ، يعيش في مصر معتزلا في خموله ، لم يُخرج للعلن سوى ستة لوحات فقط .. كل هذا لم يمنعه من أن ينتحر في غرفة رخيصة في حي المريوطية المتهالك ، أحرق جميع رسوماته التي خبأها في سرداب حياته ، وأطلق رصاصة في جبهته فانتثرت أجزاء جمجمته على صفيح الجدار الأبيض ، كأنها لوحة عابثة من لوحاته ، وعلى الطاولة ورقة كُتب عليها " أنا مرزوق .. لست رساما ولا فنانا"
    ارتفعت قيمة رسوماته الستة ، حتى بلغت سقفا يحقق حلم الثروة الأثير لفوزي .
    باع بمبلغ كبير جميع ما لديه للسوق المتعطش لذكرى الفقيد العبقري ، باعها وهو يحاول أن يتذكر وجه صديقه الميت ، إلا أنه لم يستطع ، كل ما تراءى له مجرد وجه مشوَّش يغطيه شعر أشعث أغبر ، كتلك الأوجه التي يرسمها .
    رمم بيته ، واحتفظ بماله في البنك ، وأحس وهو يسير بين أزقة محافظتنا النامية بأنه بلغ أخيرا ما كان يسعى إليه .. ليس بيده وإنما بيد مرزوق .
    خيب فوزي ظن الجميع فلم يفتتح محلا ولم يبتني حلما جديدا .. كان في الستين من عمره ، منحني الظهر بشوش الطلة حسن المظهر ، وحيد يمتلئ بشعور غامر بالنجاح بين أعيان المحافظة ..
    لم يعد فوزي الشيخ يشبه كثيرا فوزي الشاب ، ما بقي من ذلك الفوزي مجرد لمحات خاطفة ، حينما يدخل المحلات الجديدة تلتهم عينه المدى ، ينحني ليلمس البلاط بيده ، يمر بأصابعه على "بوية" الجدران ، يقلب البضاعة يمينا ويسارا ، يتحاور مع العاملين ، ينصح البائعين ويوجه المشترين .. يباغته الآخرون بأسئلة حول ميعاد العودة ، فيرد بيد ملوحة وملل مفتعل : لا لا ، انتهينا، لم أعد تاجرا .


    20/12/2010
    أحمــد
    الحقيـــــــل

  2. #22
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية المتــــسلل
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المشاركات
    5
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي رد: مستنقع الفضاوة المركزي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بونجي مشاهدة المشاركة
    عزيزي الرسام ...تحيه وبعد ..
    راسلني لاخ ابو عبدالله ( سائق التاكسي ) و رأى انه يجب من تلطيف الاجواء وانا من رأيه هنا
    لذلك اسحب كل ماقلت بعد ردي الاول ( لانني لازلت عنده ) واعتذر لك ان بدر مني مايسيئ لك ...
    واعذرك في ماكتبت وقد تكون تريد غير الذي رأيته
    انا
    لكني لا اسحب تحقيقي لازلت انت والمتسلل شخص واحد ههههههههه
    وشكرا ..
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    حشـاش, داشــر, منــتهي, عربــيد:sm58:

  3. #23
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية شايفة وساكتة
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    الدولة
    كوكب الزهرة
    المشاركات
    76
    معدل تقييم المستوى
    10

    افتراضي رد: مستنقع الفضاوة المركزي

    اعجبتني رائعتك "تحرر"كثيرا ..اجمل مافي لغتك انها لغة حيه جذابه لايمكن ان يشعر القارئ معها بالملل..ومع ذلك اتجنب القراءة لك كلما تذكرت ان الله منحني عقلا واحدا اخشى ان افقده بأي لحظه ..ربما لو كان الله قد منحني عقلين... ربما لاختلف الامر"

  4. #24
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية الرســـــام
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    100
    معدل تقييم المستوى
    10

    افتراضي رد: مستنقع الفضاوة المركزي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شايفة وساكتة مشاهدة المشاركة
    اعجبتني رائعتك "تحرر"كثيرا ..اجمل مافي لغتك انها لغة حيه جذابه لايمكن ان يشعر القارئ معها بالملل..ومع ذلك اتجنب القراءة لك كلما تذكرت ان الله منحني عقلا واحدا اخشى ان افقده بأي لحظه ..ربما لو كان الله قد منحني عقلين... ربما لاختلف الامر"

    متشكرين يا شايفة على الجملة الأولى ..
    مع اني ما فهمت الجملة الثانية :sm42:

  5. #25
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية الرســـــام
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    100
    معدل تقييم المستوى
    10

    افتراضي رد: مستنقع الفضاوة المركزي


    قاعد أقرا "خفة الكائن الغير محتملة" لكونديرا للمرة الثانية، المسألة ما هي إعجاب مضاعف بقدر ما هي محاولة إعادة فبركة لبعض من الكتب اللي قريتها في مرحلة معينة .. فرانز يقول كلمة دبت في روعي خخخخ :sm42: " الثقافة تغرق في بحر الكتب، وفي وابل من الجمل، وفي جنون الكمية"
    وردزورث يقول ان الذهن الخالي المستغرق في تأمله أنجح من "البحث الدؤوب عن المعرفة العلمية"
    سبنسر يقول بديت اقرا كتاب نقد العقل لكانط ومليت من أوله وجدعته هههههههه
    الفكرة قديمة ؟ شكوك مكررة ؟ ملينا من هالموال ؟
    أنا عارف .. لكن الغريب في الأمر، إنك على قدر ما تقرا مئات من الكتب والمقالات والتنظيرات وتحاول قدر الإمكان طول حياتك إنك تفهم، والفهم حق مكتسب لازم تلعن شكلك عشان توصله، إلا أنك في كل مرة تحس باليأس والملل وانعدام المعنى، تتفاجأ انك ترجع لأكثر المواضيع بدائية !

    الشيء هذا في حالات معينة من الضعف يسبب لك قلة ثقة في النسق الثقافي الضخم، في كل الكتب والدراسات والفلسفات اللي طلعت من فلان إلى علان، إلى الآن الإنسان ما هو قادر يجاوب على أسهل الأجوبة بحتمية ما تجعل فيه مجال للشك ..
    طبعا الكلام هذا مضروب، لكن لأنك في وضع ضعيف ومتقبل للخسارة عشان تحط نوع من النهاية تكون قادر على احتوائه .. الشك جزء من الثقافة البشرية، والحقيقة مجرد وهم، وهذا هو أهم قانون في فيزيائية الفكر والفلسفة تقدر تلعب عليه .. الفردية مرادفة للشك، كل فرد يرجع لذاته في التعامل مع الشكوك والحقائق، وبالتالي : أنا أحمد، ما اقدر ألقى إلا أجوبة لأحمد، وعلى قدر ما إن هالحقيقة تضرب الكبرياء البشري اللي يحاول يحل كل شيء، وعلى قدر ما إنها تخليك تحس انك مهما توافقت مع غيرك راح يظل العالم فردي النزعة، إلا إنك مقتنع ان هذي هي الحقيقة الوحيدة اللي تقدر تثبتها .. الشك والفردية هي أساس الثقافة البشرية الضخمة . \

    سو، كل هالخرابيط مجرد تراكمات لليأس الفردي .. لأني فعلا صاير أحس باليأس فكريا، بكثرة في الآونة الأخيرة .


  6. #26
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية mastorna
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المشاركات
    64
    معدل تقييم المستوى
    9

    افتراضي رد: مستنقع الفضاوة المركزي

    هو فيه شي أحلى من شوية يأس فكري؟ :)
    لا حياة بدون يأس .. ولايأس بدون حياة ... ولا عدوان الا على الظالمين

    المهم .. هذا الموضوع تحفة.. بدينا من قريش (لا تقول لي انت الي صممت الجريدة ذيك بنفسك؟!) ومرينا بالمونتي بايثون وطارق عبدالحكيم ووصلنا لانتحار الفنانين واليأس الفكري ... فين رايح ذا العالم. :)

    حلوة اللي شسمها فوق حق التحرر.. أجل التاجر هو اللي عايش على قفا الفنان ها؟

    هذي مساهمة مني في مسيرة الفضاوة الخالدة

    آخر انسجام

    :)
    عبدالرحمن.

  7. #27
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية مدى
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    8
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي رد: مستنقع الفضاوة المركزي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرســـــام مشاهدة المشاركة

    أنا عارف .. لكن الغريب في الأمر، إنك على قدر ما تقرا مئات من الكتب والمقالات والتنظيرات وتحاول قدر الإمكان طول حياتك إنك تفهم، والفهم حق مكتسب لازم تلعن شكلك عشان توصله، إلا أنك في كل مرة تحس باليأس والملل وانعدام المعنى، تتفاجأ انك ترجع لأكثر المواضيع بدائية !
    [/B][/SIZE][/FONT]
    كلنا ذلك الرجل *

    تذكر ذاك الفاضي الذي شدّ الرحال إلى الحقيقة واكتشف أن الحقيقة كانت في النقطة التي شدّ منها الرحال .. ومات في طريق العودة !

    فيه فاضي آخر - غير الفاضي السابق - أشغل نفسه كثيراً ثم حين وجد نفسه فاضياً قال إني بعد التأمل والتفكير والإطلاع رجعت لنفس الحقائق التي يقررها العامّي الذي لا يتكلف هذا كله !!
    وأقول وأنا في نعيم من الفضاوة: الحياة بالمسير وليست في نقطة الوصول لأن نقطة الوصل - الحقيقة - واحدة
    واحدة وواضحة .. بعضنا يحاول الاقتناع بها .. وبعضنا لا يهتم بالأمر

    أذكر فيه واحد - فاضي أيضاً - يقول :

    There are two kinds of people in the world, those who believe there are two kinds of people in the world and those who don’t
    .

    وأقول و أنا الفاضية : كلما قرأت كلام الفاضي السابق زدت تعجّباً من قدرة أحدهم على تحديد أنواع الناس في العالم مع عجز العالم كله عن تحديد نوعية فرد واحد فقط من أفراده !!! :sm113:

    على أية حال ...
    من زمان ودّي أقرأ الكتاب الذي جعلك تقول ما قلت
    بس متى نجزم !!
    الله المستعان


    تحية للجميع
    _____________
    * لا تدقق كثير :D

  8. #28
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية الرســـــام
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    100
    معدل تقييم المستوى
    10

    افتراضي رد: مستنقع الفضاوة المركزي

    ليتني أنا اللي مصمم حقت قريش هههههههههههههههههههه
    عبد الرحمن ، نبي نكلفك تغطي دوري أبطال الروم، نبي نشوف السبيشل ون قاسم بن بن حلزة ههههههه


    حلوة اللي شسمها فوق حق التحرر.. أجل التاجر هو اللي عايش على قفا الفنان ها؟
    غصبن من عليك حلوة :sm48:


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mastorna مشاهدة المشاركة

    هذي مساهمة مني في مسيرة الفضاوة الخالدة

    آخر انسجام

    :)

    أححححححح :sm58:
    كنت قاعد أسولف عن أحمد فؤاد نجم مع واحد من الصحفيين المصريين اللي عاصروا فترة السبعينيات، كان نجم ساكن هو والشيخ إمام في شقة في المريوطية الظاهر، أنت شف الاسم واغسل يدك هههههههه، شقة لو تمد رجلك طلعت من الدريشة هههههه، فقر وسجن وملعنة، مار أحمد نجم من كثر ما دخل السجن صار يقول إذا بغوا يسجنوني يتصلون على القهوة وأنا أجيهم ههههههههههه .. كانوا يكتبون مقدمات مسلسلات أفلام ويطلعون في جلسات وكسرات مصرية خخخخخ، يالله يكفيهم عشان لقمة العيش .
    والحين تشوف الجخ وطقته في الفضائيات يترززون ، وتشوف أحمد فؤاد نجم طاقها سهرات مع حق موبينيل نجيب ساويريس .. الوقت تغير، والناس تغيرت، والحياة كلها تغيرت، الشي الوحيد اللي ما تغير هو المصري، للحين ملعون زي الكلب .. إي والله، البحر غضبان ما بيضحكش، اصل الحكاية متضحكش .


    نختم الرد مع واحد من أكثر الفيسات هسترة
    :sm42::sm42::sm42::sm42:
    هههههههههههههههههههههههههه .. ياخي أنا عارف انك تصميم، بس قسم بالله أحبك هههههههه

  9. #29
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية الرســـــام
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    100
    معدل تقييم المستوى
    10

    افتراضي رد: مستنقع الفضاوة المركزي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مدى مشاهدة المشاركة
    كلنا ذلك الرجل *

    تذكر ذاك الفاضي الذي شدّ الرحال إلى الحقيقة واكتشف أن الحقيقة كانت في النقطة التي شدّ منها الرحال .. ومات في طريق العودة !

    فيه فاضي آخر - غير الفاضي السابق - أشغل نفسه كثيراً ثم حين وجد نفسه فاضياً قال إني بعد التأمل والتفكير والإطلاع رجعت لنفس الحقائق التي يقررها العامّي الذي لا يتكلف هذا كله !!
    وأقول وأنا في نعيم من الفضاوة: الحياة بالمسير وليست في نقطة الوصول لأن نقطة الوصل - الحقيقة - واحدة
    واحدة وواضحة .. بعضنا يحاول الاقتناع بها .. وبعضنا لا يهتم بالأمر

    أذكر فيه واحد - فاضي أيضاً - يقول :

    There are two kinds of people in the world, those who believe there are two kinds of people in the world and those who don’t
    .

    وأقول و أنا الفاضية : كلما قرأت كلام الفاضي السابق زدت تعجّباً من قدرة أحدهم على تحديد أنواع الناس في العالم مع عجز العالم كله عن تحديد نوعية فرد واحد فقط من أفراده !!! :sm113:

    على أية حال ...
    من زمان ودّي أقرأ الكتاب الذي جعلك تقول ما قلت
    بس متى نجزم !!
    الله المستعان


    تحية للجميع
    _____________
    * لا تدقق كثير :D
    هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه الهامش كلام كبير كبير عن جد :sm21:

    شخصية إيفان في الإخوة كرامازوف كان يقول إني كتبت قصة عن فيلسوف ( اللي يذكر السالفة مضبوط يصحح لي، يوسف هذا تخصصك) .. المهم الفيلسوف مات، ولقى كل شيء آمن به خطأ، فيه جنة ونار وعذاب وغفران، لكن من حسن حظه ان فيه شرط لو سواه راح تغفر له ذنوبه، وهو انه يمشي مسافة طويلة لمدة معينة .. الفيلسوف سوى لي فيها شنب ههههه، وقال مانيب ماشي .. طيب ليه ؟ متعيجز مثلا ؟ فيك روماتيزم ؟ ههههه، عطنا سبب مقنع .. الفكرة اني لما أمشي أصير تخليت عن قناعاتي اللي عشت عليها، عن هويتي .

    من الصعب كفرد إني أجمع مقدار من المعرفة، ثم أرميه فجأة لأني في لحظة من لحظات الضعف قلت في نفسي : الكلام هذا كله فاضي، خرابيط، الحياة غريزة ما هي فكر، الفن كله هرطقة رفاهية، بدال ما أشغل نفسي عشان أفهم الشي الفلاني المفروض اني أكتفي مثل غيري إني أعيشه .. الكلام هذا تطبيقه سهل، متى ؟ لو كان الإنسان مهوب نسق من مجموعة تراكمات طويلة، ما يقدر يرمي كل شي ويمشي، ولو كان كذا كان ما صار فيه مشاكل نفسية ولا ترسبات تربية ولا غيره، فرمت سستمك في ساعة وامش .. اللي بيصير انك يومين وبترجع تسأل نفسه ليه وليه وليه ..
    رامبو .. مهوب الفيلم، الشاعر الفرنسي :D ، يوم كان مراهق كتب شعر اعتبره الرمزيين بداية مرحلة جديدة، وحاول إنه يمشي فيه ألين طنقر مخه وسحب على العالم وسافر، نسى الشعر وغيره، وصار يطامر من ديرة لديرة، مالارميه وشلته يقولون له تراك الحين تمثل منهج عندنا، فيرد عليه ان الحياة مهيب في الشعر، الحياة في الطبيعة، في الغريزة .. ألين مات في أفريقيا وهو أبو 37 سنة
    أوعدك .. قريبا، أبسوي فيها رامبو :sm42:

    المهم بس .. ترانا فاقدينك يا مدى
    ما لك داعي صراحة :sm82:

  10. #30
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية السيدة دالاواي
    عضو
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    الدولة
    Riyadh
    المشاركات
    63
    معدل تقييم المستوى
    10

    افتراضي رد: مستنقع الفضاوة المركزي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرســـــام مشاهدة المشاركة
    أنا عارف .. لكن الغريب في الأمر، إنك على قدر ما تقرا مئات من الكتب والمقالات والتنظيرات وتحاول قدر الإمكان طول حياتك إنك تفهم، والفهم حق مكتسب لازم تلعن شكلك عشان توصله، إلا أنك في كل مرة تحس باليأس والملل وانعدام المعنى، تتفاجأ انك ترجع لأكثر المواضيع بدائية !
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مدى مشاهدة المشاركة
    كلنا ذلك الرجل *

    تذكر ذاك الفاضي الذي شدّ الرحال إلى الحقيقة واكتشف أن الحقيقة كانت في النقطة التي شدّ منها الرحال .. ومات في طريق العودة !
    اللي بالأحمر عجيب عجيب :(
    تصلح قصة قصيرة جداً
    "شد الرحال إلى الحقيقة ، واكتشف أن الحقيقة كانت في النقطة التي شد منها الرحال ، ومات في طريق العودة "
    -:sm99:-
    يؤجل الله أمانينا . . و لا ينساها




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •