لونك المفضل

بوابة السينما - Powered by vBulletin
 

صفحة 11 من 12 الأولىالأولى ... 9101112 الأخيرةالأخيرة
النتائج 101 إلى 110 من 112
  1. #101
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية mastorna
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المشاركات
    64
    معدل تقييم المستوى
    9

    افتراضي رد: مستنقع الفضاوة المركزي

    مجمل كلامي ينص على فكرة قد تكون خطأ أو صح، وهي إن الإشكالية ما هي في "الصعوبة"، بقدر ما هي في تغير الوقت .. الوقت اللي كانت المحلمة فيه مقبولة تغير وانقلب عليها، الوقت اللي كانت فيه الأدوار والطقطوقة مقبولة تحول وصارت غير مرضية للفنان والمتلقي ..
    ممم .. تقريباً :)
    المشكلة في رأيي ليست تحديداً في تغير الوقت (الذي جلب التبسيط والسرعة وأقصى "الصعوبة") .. تغير الوقت واختلاف الأجيال هو من سنن الحياة ولا يمكن لأحد الوقوف حياله. المشكلة في جعل طبيعة الراهن أو السائد هي التي تحكم تذوقنا وتلقينا للموسيقى. الوقت سيتغير والأمور ستختلف غصباً عن أي منا لكن ما يمكن عمله هو الحيول دون ضياع وانقراض التقاليد الموسيقية القديمة بحجة أن "وقتها انتهى".
    المشكلة في عدم وجود وعي نقدي ذي معايير مقنعة لتقييم الموسيقى وتوجيه الحركة الموسيقية. الموسيقى الكلاسيكية الأوروبية "وقتها عدى" من زمان لكنها لا تزال تمارس ويقبل عليها المهتمون حتى يومنا هذا.
    يقول فريد أفندي: "... حتى الآن، المعايير التي تفصل بين الموسيقى الشائعة والموسيقى الراقية، بين موسيقى الاستهلاك اليومي وموسيقى تهدف إلى الانخراط في التراث، هذه المعايير زمنية أكثر منها منوطة بالمضمون الموسيقي".


    معاك في موضوع التبعية الثقافية .. المحزن أن الغالبية لا تتخيل أصلاً مدى تأثرنا بالغير وخضوعنا لهذه التبعية.


    عن سالفة النخبوية..
    معاك حق .. مصطلح النخبوية إشكالي جداً. حتى لو لم يكن إلا لأنه يوحي بنوع من "الأفضلية" لفئات معينة من الناس على غيرهم، هذي الأفضلية ما لأبوها داعي.
    طيب من هم النخبة؟
    ممم .. يمكن هم الناس اللي يتذوقون الأعمال النخبوية؟ ..... أم التعاريف يا شيخ :sm48:

    عشان نوصل لشي أحس انه لازم نفك الاشتباك قبل كل شيء..
    أولاً.. لنقل أن تلقي وتذوق الأعمال الفنية ليس على مستوى واحد أو ليس بشكل واحد.
    تقديري -أنا الجاهل بالموسيقى- لغناء المنيلاوي وحجازي مختلف عن تقدير السميع المتمرس العالم بالمقامات والنغم.
    تقدير شخص "عادي" (بين قوسين وتحتها خط) لفيلم تاركوفسكي مختلف عن تقدير شخص أكثر اطلاعاً ومعرفة بالسينما والفن.
    الفن العظيم قادر على إمتاع وتنوير المتلقي سواء من الناحية العاطفية المباشرة أو من الناحية الفكرية التحليلية. من الناحية العاطفية ما عندنا مشكلة، أي واحد يحس ان العمل الفني "يلمس" شي في داخله من حقه ينتمي إلى "النخبة" المزعومة التي يتوجه إليها العمل، حصر تذوق أو تلقي الأعمال الفنية في "نخب" ثقافية أو اجتماعية هو أمر ممقوت ومقيد للفن في نظري.
    الناحية الفكرية في تعاطينا مع الأعمال الفنية هي اللي مسوية زحمة.. سالفة "الفهم" وما أدراك ما الفهم!
    هنا يبدأ الإشكال لأننا لما نتكلم في "فهم" العمل الفني فاحنا ما نتكلم في مجرد انطباعات شخصية بل في أفكار يفترض أن تحمل درجة من الموضوعية. هنا يأتي دور النقد والتحليل الفني للأعمال الفنية. الواحد لما يتكلم عن احساسه وانطباعاته الشخصية عن عمل فني ما حد يقدر يقول له لا، لكن لما ندخل في التحليل والنقد فالموضوع محتاج معرفة و"وعي فني" عشان الواحد ما يقعد يخبص ويلعن أبو شكل العمل من حيث يعلم أو من حيث لا يعلم.

    طيب.. نرجع نخبطهم في بعض..
    التفاوت في تقدير الفن يجي من ان النوعين اللي ذكرتهم (العاطفي والفكري .. "التجربة" و "الفهم") ما يجوك مفصولين كالماء والزيت.
    ما يحدث هو أن استجاباتنا العاطفية محكومة بخبراتنا وتكويننا الفكري وخلفياتنا الثقافية. كذلك "فهمنا" لعمل فني ما لا يمكن أن يكون إلا قاصراً للغاية إذا تجاهلنا جانب "التجربة" والأثر العاطفي المباشر للعمل.
    لذلك لا أستطيع شخصياً أن "أطرب" لصيغة صبحي توفيق لأنا في سكرين لأنها تخالف "مفهومي" للطرب بينما تدفعني صيغة القطريب للجنون طرباً لأنها تحقق ذلك "المفهوم".
    ولذلك أيضاً لا يصح الانشغال بتحليل فيلم كـ"المرآة" لتاركوفسكي ومحاولة "فهمه" وتجاهل حرارة وعمق "التجربة" التي يمنحها الفلم لمشاهده.

    نظريا، المرآة فيلم للنخبة، هذي ما فيها جدال .. لكن الأربعينية وخويها وغيرهم كثير يكسرون القاعدة باستمرار يتخلص من تهمة الشذوذ، ويخلونك تعيد ترتيب القناعات حول المسألة .. ونفس الشي تقدر تقوله عن نجاح أفلام الدوغما اللي كان من المفترض انها تكون للنخبوية، ثم نكتشف انها حققت ارباح قياسية في الدول الاسكندنافية .
    كما قلت .. "النخبة" هنا ليست ثقافية أو اجتماعية بل تشمل كل أولئك القلة من أهل الأرض المستعدين لتلقي عمل كالمرآة .. أغلب الناس كما تعلم لن يرغبوا في "إضاعة وقتهم" على "تخاريف" من هذا النوع!
    بالنسبة لأفلام الدوغما ففي اعتقادي ان نجاحها يعود بدرجة كبيرة إلى مباشرتها وعاطفيتها الأمر اللي خلا كثيرين يتعلقون فيها. لا حظ أن ما ينطبق على عمل كـ"كسر الأمواج" لفون تريير لا ينطبق على "دوغفيل"، إقبال الناس على دوغفيل سيكون أقل وأكثر "نخبوية" لأن دوغفيل أعقد أسلوبياً وفكرياً من كسر الأمواج.
    وعموماً سالفة النجاح الجماهيري نسبية ومن الصعب قياس شيء عليها لأنها مرتبطة بظروف كثيرة .. في الستينات أفلام غودار وفلليني وأنتونيوني وبيرغمان كانت ناجحة جماهيرياً، الآن هذي النوعية من الأفلام لا يمكن تنجح.
    عبده الحامولي نفساً كان مطرباً ناجحاَ وكان الجمهور مقبلاً علي حفلاته...
    تحقيق فلم ما لأرباح قياسية يخضع للكثير من الظروف المختلفة سواء الثقافية أو غيرها والتي قد لا تكون لها علاقة كبيرة بقيمة العمل وطبيعته.


    لكنه في نفس الوقت يخلي النخبوية طبقة غير ثابتة في معاييرها النظرية والعملية، وهالشي يسبب قلق غير طبيعي، لأنه فيه اسئلة واجد ما لها جواب : متى تتغير النخبوية ومتى تستمر ؟ ومن اللي يغير فيها ؟ ، ومتى يكون هذا نخبوي ومتى يكون هذا تجريبي ؟
    "النخبوية" ليست "طبقة ثابتة" طبعاً! الكلمة يجب أن تشمل كل المستعدين لتلقي وتقبل الأعمال الفنية "الأصعب" من السائد (إن صح التعبير) .. أكيد هؤلاء سيختلفون في آرائهم حول أعمال معينة وهذا شيء طبيعي لأنه كما ذكرت في الفقرة السابقة أساليب التلقي تختلف.
    الأسئلة اللي ذكرتها تكون محيرة فعلاً فقط في حال اعتبرنا أن هناك "نخبة" ثقافية متوافقة هي التي تحدد مطلقاً قيمة الفن. إذا لم نسلم بأن هناك نخبة تستطيع -مطلقاً- أن تقرر قيمة الأعمال الفنية فلا أظن أن هذه الأسئلة ستظل بنفس القدر من الإشكالية.




    عودة إلى الطرب..

    لكن ولو .. لا تصير عنجهي، نسخة صبحي ممتازة جدا ، وفيها مزاج عالي .
    سمعتها كاملة عشان كلامك .. ياخي أنا مصر على عنجهيتي تجاه الناس ذي:sm10:
    معليش بس المقارنة بينها وبين نسخة القطريب باطلة من كل النواحي الممكنة وغير الممكنة .. يبدو لي حتى ان هذي النسخة تسجيل استوديو والتصفيق اللي فيها مركب.. اللهم طولك يا روح :sm60:


    المهم زودنا باشياء ثانية عن محمد سالم
    ما تلاحظ ان اسمه اسم لاعب كورة ، ما فيه أي حس فني
    أحسن من خويك صبحي توفيق ... تقول حارس عمارة :sm112:

    تكرم عينك يا بو حميد .. بس التسجيلات اللي أعرفها للعجوز تنعد على أصابع اليد الوحدة والمعلومات عنه قليلة جداً. فيه لعيبة ثانيين على مقاعد الاحتياط لو تبغا :sm42:

    هذا دور الحامولي الشهير "شربت الصبر" الذي غناه في رثاء زوجته المطربة الشهيرة ألمظ، وألمظ هذه كانت من أشهر مطربات عصرها لكن بعدما أحبها الحامولي وتزوجها تركت الغناء لأنه كان يغار عليها.. ماتت في سن صغيرة نسبياً نتيجة وباء حل بمصر على ما قرأت :sm84:

    هنا الدور بصوت الكبير محمد سالم العجوز .. طبعا لا تعليق على الطرب

    وهنا الدور بمجموعة أصوات آخرين من مقاعد الاحتياط :D

    :sm32: سليمان أبو داوود .. الله الله يا بو داوود! اسمع اللعب بالإيقاع
    فرقة أبو داوود رائعين كعادتهم .. خصوصاً العواد

    :sm8: بصوت الملحن العظيم داوود حسني .. ورغم أثر السن على صوته إلا أنه لا زال يطرب كأحلى ما يكون الطرب

    :sm35: >>>> انته تشجع برشلونة صح؟ :sm92:
    هاذا حبيبنا رياض على عوده في تسجيل من جلسة في العباسية سنة 1966 يبدأ بشربت الصبر ثم يعرج على دور داوود حسني الزهر والأغصان ("اسمع الدور ده" .. لو عجبك أجيب لك اياه كامل بصوت مطرب ثاني) ثم يعود إلى شربت الصبر وقبل نهاية التسجيل يغني أيها الساهر تغفو!
    لاحظ أن التسجيل في سنة 66 بعد أن انقرض قالب الدور بسنين طويلة ولكن رياض لا يزال "طرباناً" بهذه الألحان ويغنيها باستمتاع عجيب.
    لاحظ أيضاً الفرق بين ارتجالاته وارتجالات الآخرين .. بعض لمسات رياض اللحنية المعتادة (قرنه للكرد بالرست مثلاً) حاضرة في ارتجالاته... كل واحد يطبع اللحن بروحه :)

    رأيكم يهمنا .. ورضاكم غايتنا :sm98:


    طبعاً كل الشكر للسادة في منتدى زمان الوصل على توفير هذه الموسيقى الرائعة وجعل حياتنا أجمل.
    :)
    عبدالرحمن.

  2. #102
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية شايفة وساكتة
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    الدولة
    كوكب الزهرة
    المشاركات
    76
    معدل تقييم المستوى
    10

    افتراضي رد: مستنقع الفضاوة المركزي

    اردت مكانا يتناسب مع مزاجي الغامض هذه الليلة ولم اجد مكانا افضل من المستنقع ...فلااحد من اهلنا هنا هههههههههه...هل جربت ان تبكي بسبب الغيرة او غرت لدرجة البكاء ؟انا اليوم بكيت بسبب الغيرة..اوه...نسيت انك رجل والرجال لايبكون فدموعهم غالية بينما دموع النساء رخيصة ! فلو كانت غالية ماانسكبت "بمناسبة وبغير مناسبة "...لكن كيف يعرف الناس ان لديهم دموعا ان لم يبكوا ؟....ويبكوا شيئا غاليا ليس لهم !.. ماالفرق ان تبكي شئيا ليس لك وتبكي شئيا هو ملكك ولست بحاجته ؟
    الرسام ..هل يبكي رجل الثلج مثلنا وهل تبكي الجبال والصخور مثلنا؟....ومن يهتم لامر الجبال والصخور الا انا ..هل الغيرة غباء واغبى الاعمال ؟لماذا نغار ولماذا نود امتلاك ماهو ليس لنا...اغار كثيرا حين يتحدث معها.. واغار كثيرا حين يذكرها علانية ! او يهديها هدايا سخيفة تشبهه..
    وهل اذا قضيت هذه الليلة بالبكاء وسقطت دموعي.. هل سيسقط هو معها؟..

  3. #103
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية السينما ئي
    عضو
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    186
    معدل تقييم المستوى
    10

    افتراضي رد: مستنقع الفضاوة المركزي

    وش ذا النصيحة يا رسام.. على وين مدرعم :sm31:

    **

    أرجع وأقول.. الموضوع خطير جداً.. والنقاش بين الثنائي الرسام وعبدالرحمن من أفضل ما قرأت في المنتديات الفنية منذ سنوات..

    **

    تحية إعجاب لكما.. ولمنتقد اللي جاي يطل مستحي.. وشكله مصيبة :)

    **

  4. #104
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية الرســـــام
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    100
    معدل تقييم المستوى
    9

    افتراضي رد: مستنقع الفضاوة المركزي

    أبو فيصل .. أهم شي عندي تأمين صحي والا رحت في خرايطها :sm40:


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شايفة وساكتة مشاهدة المشاركة
    اردت مكانا يتناسب مع مزاجي الغامض هذه الليلة ولم اجد مكانا افضل من المستنقع ...فلااحد من اهلنا هنا هههههههههه...هل جربت ان تبكي بسبب الغيرة او غرت لدرجة البكاء ؟انا اليوم بكيت بسبب الغيرة..اوه...نسيت انك رجل والرجال لايبكون فدموعهم غالية بينما دموع النساء رخيصة ! فلو كانت غالية ماانسكبت "بمناسبة وبغير مناسبة "...لكن كيف يعرف الناس ان لديهم دموعا ان لم يبكوا ؟....ويبكوا شيئا غاليا ليس لهم !.. ماالفرق ان تبكي شئيا ليس لك وتبكي شئيا هو ملكك ولست بحاجته ؟
    الرسام ..هل يبكي رجل الثلج مثلنا وهل تبكي الجبال والصخور مثلنا؟....ومن يهتم لامر الجبال والصخور الا انا ..هل الغيرة غباء واغبى الاعمال ؟لماذا نغار ولماذا نود امتلاك ماهو ليس لنا...اغار كثيرا حين يتحدث معها.. واغار كثيرا حين يذكرها علانية ! او يهديها هدايا سخيفة تشبهه..
    وهل اذا قضيت هذه الليلة بالبكاء وسقطت دموعي.. هل سيسقط هو معها؟..
    الغيرة خطيئة ، يسقط فيها الضعفاء ، الغيرة لا قيمة لها ولا أهمية لها ولا نتيجة لها .. هي مثل الندم ، رفاهية ثقيلة مؤلمة ، والندم يا صاحبتي خطأ ثاني نمارسه على الخطأ الأول الذي ندمنا عليه .
    كل فعل يجب أن يكون له قيمة مفهومة ، نتيجة ننتظرها ونحافظ عليها .. فما قيمة البكاء على شيء لا يؤخر ولا يقدم ؟ .. الإنسان فعلا يعشق الدراما ، يقدس أن يكون ضحية ، أن يعيش دور الفقد في وقت يجب أن يتدرع فيه بالنسيان ..
    إن كنتُ تعلمت شيئا تشترك فيه الحياة والكتب ، فهو أن الحذر مرادف للحرية .. الخوف من الجرح ، من اليأس ، من الخيانة ، من الندم ، هي مشاعر شخص تورط أكثر من اللازم في وضع لا يسمح له بالتورط ، مكبل بمخاوفه وقيود وضعها الآخرون في معصمه .
    ستخسر كثيرا من الأشياء ، وستضحي في حذرك بكثير من الرغبات .. ولكنك ستبقى حرا على الأقل .
    المشاركة والعاطفة وغيرها من شعارات "الحضارة العاطفية" السامجة هي أمور مبالغ في قيمتها .. وهي التي تجرنا إلى خوض تجارب فارغة تنتهي بنتائج سخيفة .


  5. #105
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية الرســـــام
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    100
    معدل تقييم المستوى
    9

    افتراضي رد: مستنقع الفضاوة المركزي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السينما ئي مشاهدة المشاركة
    وش ذا النصيحة يا رسام.. على وين مدرعم :sm31:

    بما إني شخص عظيم (1) .. سويت عن نفسي إحصائية سريعة مثبتة بالأرقام ، واكتشفت ان نسبة قراراتي الصحيحة وصلت 99.99% ، وان الواحد من العشرة كان خلل في النسبة فقط وليس حادثة مثبتة .

    أتركك مع هذه الأرقام لتتفكر في موقفك :sm48:

    ----------------------

    1 - راجع : السينمائي، مستنقع الفضاوة ص6 الرد رقم 51 :sm42:


  6. #106
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية الرســـــام
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    100
    معدل تقييم المستوى
    9

    افتراضي رد: مستنقع الفضاوة المركزي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mastorna مشاهدة المشاركة
    تكرم عينك يا بو حميد .. بس التسجيلات اللي أعرفها للعجوز تنعد على أصابع اليد الوحدة والمعلومات عنه قليلة جداً. فيه لعيبة ثانيين على مقاعد الاحتياط لو تبغا :sm42:

    هذا دور الحامولي الشهير "شربت الصبر" الذي غناه في رثاء زوجته المطربة الشهيرة ألمظ، وألمظ هذه كانت من أشهر مطربات عصرها لكن بعدما أحبها الحامولي وتزوجها تركت الغناء لأنه كان يغار عليها.. ماتت في سن صغيرة نسبياً نتيجة وباء حل بمصر على ما قرأت :sm84:

    هنا الدور بصوت الكبير محمد سالم العجوز .. طبعا لا تعليق على الطرب

    وهنا الدور بمجموعة أصوات آخرين من مقاعد الاحتياط :D

    :sm32: سليمان أبو داوود .. الله الله يا بو داوود! اسمع اللعب بالإيقاع
    فرقة أبو داوود رائعين كعادتهم .. خصوصاً العواد

    :sm8: بصوت الملحن العظيم داوود حسني .. ورغم أثر السن على صوته إلا أنه لا زال يطرب كأحلى ما يكون الطرب

    :sm35: >>>> انته تشجع برشلونة صح؟ :sm92:
    هاذا حبيبنا رياض على عوده في تسجيل من جلسة في العباسية سنة 1966 يبدأ بشربت الصبر ثم يعرج على دور داوود حسني الزهر والأغصان ("اسمع الدور ده" .. لو عجبك أجيب لك اياه كامل بصوت مطرب ثاني) ثم يعود إلى شربت الصبر وقبل نهاية التسجيل يغني أيها الساهر تغفو!
    لاحظ أن التسجيل في سنة 66 بعد أن انقرض قالب الدور بسنين طويلة ولكن رياض لا يزال "طرباناً" بهذه الألحان ويغنيها باستمتاع عجيب.
    لاحظ أيضاً الفرق بين ارتجالاته وارتجالات الآخرين .. بعض لمسات رياض اللحنية المعتادة (قرنه للكرد بالرست مثلاً) حاضرة في ارتجالاته... كل واحد يطبع اللحن بروحه :)

    رأيكم يهمنا .. ورضاكم غايتنا :sm98:


    طبعاً كل الشكر للسادة في منتدى زمان الوصل على توفير هذه الموسيقى الرائعة وجعل حياتنا أجمل.
    :)
    والله الفريق القوي ، الاحتياط أقوى من الأساسي ههههههههههه
    الله الله .. كلام كبير .

    فيه معلومة مهمة ما قلناها .. كثير من الناس يترددون إنهم يسمعون مثل هالأعمال بسبب مشكلة الصفاوة ، الفكرة هذي منتشرة بكثرة بدون ادنى مبالغة .. إذا اذنك ما هي مدربة بشكل ممتاز راح تواجه صعوبة في انك تخش جو وتفهم وتلاحظ النغم والصوت .

    مار فيه تسجيلات أقسم بالله مسخرة .. في حدى هالمنتديات المعروفة موسيقيا بديت اشك إنهم ينفجون علينا هههه .. واحد حاط أغنية للكبيرة ماري جبران ويقول لاحظوا في المقطع الثاني عندما فعلت كذا وكذا .. تشغل المقطع متحمس ، أول ما تبدى الدقدقة يخامرك خخخخ الشك في انك حملت المقطع الصح ، قسما بالله ما تدري هي أغنية والا واحد يفحط بتريلة .


    راجعين لمثل هالأعمال .. بس ودي أغير الجو .



    يشهد الله إني أحبك ، لله وفي الله .. الله يرحمك يا بو عبد الله .




    والله ياللي يردد وراها إني خاش معه جو ابن ست وستين كلب :sm42:




    كلام كبير يا قعبور .. أنا أشهد انك شنب .


  7. #107
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية الرســـــام
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    100
    معدل تقييم المستوى
    9

    افتراضي رد: مستنقع الفضاوة المركزي


  8. #108
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية الرســـــام
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    100
    معدل تقييم المستوى
    9

    افتراضي رد: مستنقع الفضاوة المركزي


    ردة فعل يائسة .. جدا


    يختبئ خلف الطاولة ، يصارع أنفاسه اللاهثة ، يعمل جاهدا على عدم فضح نفسه ..
    4 أوغاد يبحثون عنه ، سيعذبونه ، سيمزقونه ، ثم سيقتلونه .. الموت يتنفس بجانبي ، تفصل بيني وبينه أمتار قليلة ..
    شعر بالوجود يتكدس في أصوات اقدامهم ، تضرب في الرخام كالنواقيس ، تتسرب إليه بثقل ، تعلن بصرامة .. هي ساعة الصفر ، الموت هنا لا محالة ، إنها آخر لحظاتي ، سأموت ، سأموت .. الجنة ، النار ، الله ، الشيطان ، العدم .. سأموت .

    فكر كما لم يفكر من قبل ، طرق أبواب خياله فلم يجد ملاذا ، بدء ينظر إلى خياراته بجدية .. هل أركض ؟ هل أواصل الاختباء ؟ هل أستسلم ؟ هل أتبع المنطق أو الحس ؟ هل أثق بأقرب الحلول إلى العقل أو بأكثرها قربا من الغريزة ؟

    اليأس يتسرب إليه ، يسحقه ببطئ .. أين غريزة التشبث بالحياة ؟! أين الإصرار الدامي على النجاة ؟! .. لو أنني أستطيع العودة بالزمن ؟! لو أنني أستطيع الاختباء هنا إلى الأبد ؟! لو أنني أستطيع الاختفاء ؟! .. انتبه فجأة ، لو أنني أستطيع الاختفاء ؟! .. شعر بشيء غريب ، إحساس مفاجئ بالسكينة ، ينسل كخيط الدخان .. لو أنني أستطيع الاختفاء ؟! .. كم هي فكرة جميلة ، أن أسير بهدوء بين 4 يتشبثون بأسلحتهم ، نحو الحياة ، نحو النجاة .. أخذ يتخيل صورته ، يخترق الصفوف ، يتجه إلى الباب ، يفتحه ببطئ .. يغشاه شعور غامر بالهدوء ، يلامس أوردة الروح .

    فكر لو أنه استجمع قواه ، وحاول جهده ، وحشد الوجود في عقله ، لربما استطاع أن يختفي ، أن يتسرب كالشعور ..

    ابتسم وهو يتطلع في الفراغ ، ينصت إلى وقع أفكاره ، اختفت ضربات الأقدام المعلنة في سمعه ، وتوحد كل شيء حوله في ذاته .. سأختفي ، كل ما يجب أن أفعله هو أن أركز بقوة ، أن أركز ، أركز ..

    قام من مكانه بهدوء ، ثم خرج من خلف الطاولة .



  9. #109
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية منتقد
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المشاركات
    4
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي رد: مستنقع الفضاوة المركزي

    النسبية هي أهم المفاهيم في المتحكمة في التعاملات البشرية , النبسية تنفي في تدلخها حتى في الدقائق وجود فكرة المطلق , حتى أنها من الأرضيات المشتركة التي تجمع في طياتها متفرقات قد لا تجتمع , النسبية كمفهوم عام يدخل في نطاقه الفن بالقدر الذي تدخل فيه الفيزياء , مع اختلاف التعامل بالطبع .

    لن أتكلم في الفن فليست لعبتي ولكن كتحليل منطقي اتبعته في مفهومي للنسبية في العلم أقدمه هنا باختصار , المطلق في الفن تقييد والنسبية تمكين , الإشكالية في المطلق الإدراك , فكرة الإدراك بذاتها فكرة ناقصة لأنها تتم عن طريق مؤثرات سابقة , الانسان منثل العداد لابد أن يحتفظ بالقيمة السابقة لينتج قيمة حالية , ولا يستطيع الإنسان الوصول لحالة المطلق إلا بالتجريد وهذا بحد ذاته مشكلة في الفن , الفن لا يقبل التجريد كما في الرياضيات مثلا , وأكثر المغذيات في له هي التعددية أساسا , إذا فكرة المطلق هنا وهم وليست حقيقة , وهذا ينفي فكرة النخبة أو شعب الله المختار هنا , الطبقية تحددها مفايهم فردية بحته ونادرا ما تتداخل فرديتين , بالعربي فيه عدد طبقات نخبويه على عدد البشر كلهم , تقريبا فيه ست مليارات طبقه , وكلكم طبعا طالعين من طبقتي النخبوية :sm42: .

    عبدالرحمن تتبعت ردودك المتحمسة , أنت شخص نادر , مزاجك ع الهاي يا كبير , لكن تحتاج إلى إعادة ضبط كبيرين للصياغة لتكون دقيقة أكثر , ذكرت في جميع ردودك أنهم ورثوا تراث فني ضخم جدا , لا جدال في هذا , لكنه قابل للتطوير وتوقف هنا , وقرأت ورقت فريديرك الأولى ولم يسفني الوقت لقراءة الثانية , وأجد عنده ذات المشكلة , المدرسة الحديثة أخطأت في تجاهل المدرسة القديمة , وهذا بالمناسبة ما تفعله كليبات هيفا وهبي بعد ألحين , تقصي ما أنته الأوائل وما حافظ على بقائهم لمثلي ومثلك هو ما وصلنا من تسجيلات لهم والا لكانوا " مثل ربعك " كتم الزمان أفواههم , ولكن كيف كانت قابلة للتطوير , المسألة هنا تحتاج إلى خبير غنائي يحلل المسألة لنرى هل هي فعلا كانت قابلة للتطوير أم لا .

    ثم إنك صببت جام غبك على الملحنين بأنهم تنازلوا عن كثير من أصولهم , ثم أراك تتكلم عن مطرب يتصرف في الأداء , مثلا عبدالحي حليم على كلام الاخوان في سماعي أنه لم يكن يلتزم في بالخط اللحني الموضوع له وإنما يقلب فيه , أنت مشكلتك هنا مع المطرب أو الملحن بالتحديد , مثلا الأمثلة التي سقتها للحن "يا حلو يا مسليني" كانت تعلقياتك على الأداءات المترلهة للمطربين .

    المدرسة القديمة كانت تعتمد بإصرار على المطرب , المطرب سيد الموقف لأنها فيها من المغامرة والارتجال الشي الكثير , بل كانت هذه وضائفهم , المدرسة الجديدة جاءت لتنتقم للمحلن وترد شيئا من اعتباره , فأصبحت الأغنية تخرج من دائرة الارتجال إلى دائرة الانضباط , وقلت سلطة المطرب على المسرح وحتى على أذن السامع , وصار الملحن يقود الجمهور من وراء الستارة .

    ثم إن هؤلاء الملحنين جميعهم مخضرمين ,السنباطي والقصبجي وزكريا ومحمد عبدالوهاب , كلهم عاشوا في الجيلين وعاصروا الفريقين , محمد عبدالوهاب عبدالوهاب كان مثقل بهم التجديد منذ البداية , لكن لماذا تغير البقية ؟ وهم الخبراء الذي عاصروا الجيلين وتعاملوا مع المدرستين وعرفوا مميزات كلن منهم ؟ وحتى انهم اشتغلوا فيهما وساهموا مساهمات كبيرة في كل الثنتين !, هل كان استيعابهم منقوص , أم كانت لهم عوامل أخرى تأثروا بها وإن كانت فما هي مدى شرعيتها لتقبل بها , وهل ستعتبرها مبررات تسوغ لهم انتقالهم لمدارس جديدة أم أنهم ضاعوا ضيعوا فنهم معهم ؟.



    المهم تعالوا هنا يا جماعة :
    ناظم الغزالي - فوق النخل

    محمد رشدي - انت مين

    محمد فوزي - مال القمر ماله

    وعلى قولة أحمد : اححححححححححححححححححححححححح :sm58:

  10. #110
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية mastorna
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المشاركات
    64
    معدل تقييم المستوى
    9

    افتراضي رد: مستنقع الفضاوة المركزي

    الفن لا يقبل التجريد كما في الرياضيات مثلا , وأكثر المغذيات في له هي التعددية أساسا , إذا فكرة المطلق هنا وهم وليست حقيقة
    معاك في الكلام هذا وفي سالفة النسبية .. هل حسيت من كلامي اني أنادي بوجود شيء مطلق أو حقيقة ثابتة في الفن؟
    ولكن حتى هذا الكلام نسبي .. ما نقدر نقول انه كل شيء نسبي مطلقاً! وإلا لكان كل الكلام والبحث والتفكير في الفن (وفي أي شيء) مضيعة وقت.


    وهذا ينفي فكرة النخبة أو شعب الله المختار هنا
    ذكرت في ردي السابق أن النخبة التي أقصدها ليست ثقافية أو اجتماعية وليس لهم أفضلية على غيرهم من الناس .. لا يوجد شعب مختار.
    لو جيت عالحق.. مصطلح نخبوية كله ما له داعي! ضرره أكبر من نفعه.
    لكن ما أردت التأكيد عليه هو أنه لا يجب أن يكون كل الفن موجهاً لكل الناس لكي يبرر وجوده. من حق الأقلية التي في عالمنا البائس والتي تبحث عن فن "أعقد" أن يكون لهم ما أرادوا..
    ما حصل في الموسيقى العربية هو أنه حالما انفض عامة الجمهور عن الطرب القديم إلى ألحان عبدالوهاب الـ"متطورة" لم يعد أحد يكترث لوجود أناس يرغبون فعلا في إنتاج وسماع تلك الموسيقى "الصعبة" حتى لو كانوا قلة.
    ما أتحدث عنه هنا (وينادي به فريدريك في مقالته) هو التعددية التي أراها مفقودة تماماً في أوساطنا.


    الطبقية تحددها مفايهم فردية بحته ونادرا ما تتداخل فرديتين , بالعربي فيه عدد طبقات نخبويه على عدد البشر كلهم , تقريبا فيه ست مليارات طبقه
    ما فهمت! هل تقول بأنه لا يوجد اثنان من البشر يشتركان في أي شيء من الاهتمامات أو التفضيلات (بناء على أنه لا يوجد شيء مطلق)؟!


    وأجد عنده ذات المشكلة , المدرسة الحديثة أخطأت في تجاهل المدرسة القديمة , وهذا بالمناسبة ما تفعله كليبات هيفا وهبي بعد ألحين , تقصي ما أنته الأوائل وما حافظ على بقائهم لمثلي ومثلك هو ما وصلنا من تسجيلات لهم والا لكانوا " مثل ربعك " كتم الزمان أفواههم
    اش دخل مدام هيفا؟ :)
    اذا كنت تقصد بالـ"أوائل" دفعة عبدالوهاب وأم كلثوم فهيفا لم ولن تقصي هؤلاء. نوعية الغناء الاستهلاكي الخفيف الذي مثلت له بهيفا موجود في كل مكان وزمان ولا داعي لربط إقصاء الموسيقى الراقية بانتشار الموسيقى الاستهلاكية. المسألة مسألة تعددية كما ذكرتَ ولا علاقة لها بانتشار نوع معين من الغناء في زمن أم كلثوم وعبدالوهاب كانت هناك شادية وسعاد حسني وصباح وغيرهن. المطلوب هو منح الفرصة لجميع الأنواع للوصول إلى الناس. وجود بريتني سبيرز لم يقص حضور بيتهوفن في الموسيقى الغربية.
    ما أقصي من تراث الجيل الوهابي-الكلثومي هو أكثره قرباً من تراث المدرسة القديمة بينما الأعمال الأكثر حداثة و"سهولة" لا تزال بخير ويسمعها ويتداولها الناس تحت مسمى "الطرب الأصيل".


    لكن كيف كانت قابلة للتطوير , المسألة هنا تحتاج إلى خبير غنائي يحلل المسألة لنرى هل هي فعلا كانت قابلة للتطوير أم لا .
    فريدريك لاغرانج الذي رفعت مقالتيه أنجز رسالة دكتوراه في الموضوع وهو محاضر في جامعة السوربون .. أعتقد أن هذا يكفي لمنحه لقب "خبير" :)
    ولكن بعيداً عن المزايدة على كلام الآخرين .. رأيي بأن الموسيقى القديمة قابلة للتطوير هو أيضاً رأي شخصي أنا مقتنع به بناء على السماع.
    "تطويرات" عبدالوهاب وصحبه حاضرة في أعمال كل من جاء بعدهم.. وهي في اعتقادي التي أوصلت الموسيقى العربية للطريق المسدود الذي تقبع فيه من سنين طويلة (ربما من الثمانينات.. أو حتى قبل).
    المدرسة القديمة قابلة للتطوير طبعا! بدليل أنها في فترة قصيرة نسبية أدخلت إليها العديد من التطويرات المدهشة. اقرأ فقط كمثال عن تطور قالب الدور.
    اسمع مثلاً لحن الأوله في الغرام لزكريا (المتأثر جداً بقالبي الدور والموال) بغناء أم كلثوم لترى مدى الإمكانات التي كانت تتيحها القوالب القديمة للملحنين والمطربين.
    المسألة تحتاج إلى تفصيل أكثر بكثير إذا أردنا خوض نقاش جاد في هذه الناحية.


    المدرسة القديمة كانت تعتمد بإصرار على المطرب , المطرب سيد الموقف لأنها فيها من المغامرة والارتجال الشي الكثير , بل كانت هذه وضائفهم , المدرسة الجديدة جاءت لتنتقم للمحلن وترد شيئا من اعتباره , فأصبحت الأغنية تخرج من دائرة الارتجال إلى دائرة الانضباط , وقلت سلطة المطرب على المسرح وحتى على أذن السامع , وصار الملحن يقود الجمهور من وراء الستارة .
    المدرسة القديمة كانت تعتمد على حوار بين المطرب (والعازف) والملحن (تعددية!).
    المدرسة الجديدة "انتقمت" للملحن .. صحيح. لكن من قال أن الملحن بحاجة إلى "انتقام"؟ الافتراض بأن الملحن هو الذي يفترض به أن يكون سيد الموقف كلياً يبدو لي مبنياً على تأثر سطحي بالموسيقى الأوروبية أكثر منه مبنياً على موقف فكري وفني مبرر.
    عندما يتكلم المدافعون عن المدرسة الجديدة عن "الانضباط" الذي منحه عبدالوهاب للموسيقى "الصايعة" التي كانت قبله يحق لنا السؤال: وما هو الأمر الجيد في هذا "الانضباط"؟ ألم يفقر تجريد الموسيقى العربية من الحلى الصوتية والزخارف والارتجالات بل بدل أن يغنيها؟ هل ترى أن "الأغنية" التي طورها المجددون أثرى من التنوع الكبير الناتج عن تعدد القوالب القديمة (دور، موشح، قصيدة، موال ...)؟ حتى المونولوج الذي هو من نتاج المدرسة الحديثة لم يصمد أمام التبسيط الذي ظل يزحف على الموسيقى العربية.


    ثم إن هؤلاء الملحنين جميعهم مخضرمين ,السنباطي والقصبجي وزكريا ومحمد عبدالوهاب , كلهم عاشوا في الجيلين وعاصروا الفريقين , محمد عبدالوهاب عبدالوهاب كان مثقل بهم التجديد منذ البداية , لكن لماذا تغير البقية ؟ وهم الخبراء الذي عاصروا الجيلين وتعاملوا مع المدرستين وعرفوا مميزات كلن منهم ؟ وحتى انهم اشتغلوا فيهما وساهموا مساهمات كبيرة في كل الثنتين !, هل كان استيعابهم منقوص , أم كانت لهم عوامل أخرى تأثروا بها وإن كانت فما هي مدى شرعيتها لتقبل بها , وهل ستعتبرها مبررات تسوغ لهم انتقالهم لمدارس جديدة أم أنهم ضاعوا ضيعوا فنهم معهم ؟.
    هؤلاء الذين ذكرتهم ليسوا "خبراء" من خارج السياق كانت وظيفتهم التأمل بين حال المدرستين والاختيار بينهما .. هؤلاء هم المدرسة الجديدة!
    زكريا كما ذكرت كان أقربهم للمدرسة القديمة (وربما لهذا كان أكثرهم تعرضاً للتهميش).
    هم ليسوا بحاجة إلى "مبررات" لاختياراتهم الفنية، ما فعلوه ليس جريمة ولومهم بأنهم "ضيعوا" الفن ليس له أساس مقنع.
    ما أود قوله هو أن المدرسة الجديدة وصلت إلى نتائج غير مرضية أبداً (بالنسبة لي على الأقل) مقارنة بنتاج المدرسة القديمة.. هذا كان نتيجة لاختيارهم "تطوير" الموسيقى المصرية بناء على عوامل خارجية غريبة عنها.
    المشكلة ليست في هذا كله .. المشكلة أن هذه المدرسة أضحت هي الممثل الوحيد للموسيقى العربية الراقية (الطرب)! وهو ما لا يقبله مريدو المدرسة القديمة الذي يرون بأن أغنية كـ"انت عمري" (التي تعتبر من "روائع" المدرسة الحديثة) ليست أكثر من أغنية بوب مقابل نتاج المدرسة القديمة من الأدوار والموشحات ووو...


    كما ذكرت .. للوصول إلى نقاش مرضٍ حول هذه المسألة نحتاج للحديث بشكل أعمق وأكثر تفصيلاً بعيداً عن التبسيط والعموميات والافتراضات السهلة.


    :)
    عبدالرحمن.

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •