لونك المفضل

بوابة السينما - Powered by vBulletin
 

النتائج 1 إلى 8 من 8
  1. #1
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية w.fichtner
    عضو
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المشاركات
    58
    معدل تقييم المستوى
    9

    افتراضي Dexter - s5 : قراءة للحلقات .

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    الذنب بإمكانه أن يكون قاتلا !
    أولائك الذين يلطخون أيديهم بالدماء ... يجب عليهم مسحها بالدموع !!


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    أي تعابير مجازية هذه ؛ وأي درما تلفزية تحمل هذا العمق والسوداوية
    أي تناقض وصراع هو ذلك الذي يدور في مشاعر وتفكير بطلنا (ديكستر)
    ومالذي يمكن للأمور أن تصل إليه عندما تتقاطع طريق "الراكب المظلم"
    مع طريق "ديكستر مورغان" مخلفة وراءها "دليلا" بإستطاعة (الثالوت التالث)
    أي يتعقبه ، ومن ثم يسلبه حياته الجديدة التي حاول
    "ديكستر" قدر الإمكان أن يفصلها عن سبيل "الراكب المظلم" !!

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    أنا أعلم أن الأغلبية الكبرى منكم لاتعلم عما أتحدث عنه؛ ولكني نفسي لاأستطيع
    إيجاد التعابير الصحيحة لكي أفتتح موضوعنا النقاشي هذا عن الموسم الخامس ولربما
    الأخير من الملحمة الدموية المذهلة (ديكستر) !
    التعريف ب"ديكستر" لايجب أي يتم القيام به في هذا الموضوع لأن (ديكستر) "المسلسل و الشخصية"
    يجب علينا إعطائهم حقهم الكافي من الإشادة والإنبهار والنقد الإيجابي منهم على الخصوص !
    تقديم لمحة عن ماحدث في المواسم السابقة هو بالامر الهين؛ ولكن لايجب علينا أن نفعل هذا أيضا !
    لأنه ببساطة حياة (ديكستر) إنقلبت رأسا على عقب ، بعد ماحدث في نهاية الموسم الرابع !
    في إعلان الموسم الخامس قال (ديكستر) هذه الدرر :


    It's true, what they say. Every action has an equal and opposite reaction. Its a law of the universe. Nature's way of balancing the scales. So I should've seen this coming. Now my carefully constructed world has been turned upside down and everything is a mess. But I'm a very neat monster and I've always been good at picking up the pieces.

    إنه صحيح مايقولونه " كل فعل لديه ردة فعل ملائمة ؛ إنها طريقة الكون في تصحيح الأمور
    فإذن كان يجب علي رؤية الأمور القادمة تأتي؛ الأن عالمي المبني بحذر إنقلب رأس
    على عقب ؛ وكل شيء تحول لفوضى عارمة؛ ولكني وحش منظم بشدة؛وأنا دائما جيد
    في إلتقاط الأشلاء !

    وهانحنذا نبتدأ معه شطرا جديدا بالغ السوداوية والصفاء !
    سيقوم من خلاله بتجميع أشلائه المبعثرة ومشاعره المشوشة لكي يعود
    أقوى وأذكى وأشرس والأهم من ذلك "أدمىّ" مما كان عليه
    في محاولة للإنتقام من كل شيء !
    "تأنيب ظمير لايرحم"+"إحساس بناقوس الخطر يدق"
    هذا مايعايشه (ديكستر) حاليا؛والوسيلة الوحيدة لنجاته هي
    بإعادة الأمور لنصابها وعدم السماح للفوضى بالتوغل لحياته
    إنه بحاجة لإعادة النظر وتسمية الأمور بمسياتها من جديد وذلك بعد أن
    إستسلم للأمر الواقع وودع (ريتا) الوداع الأخير !

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    لذلك هل سينجح بطلنا الدموي في الحفاظ على دمائه الخاصة ؟!
    هذا ماسنكتشفه من خلال الحلقات القادمة المليئة بالدراما؛ بالأداء الإعجازي
    بالمعنى الحقيقي للإثارة والتشويق وبطبيعة الحال بالكثير والكثير والكثير
    من الدماء الفاقعة الإحمرار !

    You met me at a very strange time in my life


  2. #2
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية w.fichtner
    عضو
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المشاركات
    58
    معدل تقييم المستوى
    9

    افتراضي رد: Dexter - s5 : قراءة للحلقات .


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    هو بالفعل خطأه ؛ لأنه مهما حدث وأي كان تبريراته لأفعاله
    سواء شاء أم أبى ، ولكنه "قاتل" يسلب الحياة
    البشرية ؛ التي لايؤمن بقدسيتها .
    إنه "العلّة" كما قال في نهاية الموسم الرابع ، ولكل فعل ردة فعل !
    الحلقة الأولى المشهد الأول بداية جديدة في حياة (ديكستر) ومن حوله
    الكل مثأثر ببشاعة ماحدث وهو لوحده في كهفه المظلم يرى آلام الأخرين ولكن لايستيطع الفهم
    ياله من إعجاز هذا الذي بإستطاع (مايكل سي هول) أن يقدمه بدون الحاجة لنطق حوارات السيناريو
    أعينه،قسمات وجهه ،الذهول في محياه كل هذه التعابير شكلت لغة مستقلة بذاتها وحده (مايكل) يستطيع إجادتها
    الأمر كان أشبه بالنظر ل"إدوراد نورتن" في فيلمي (نادي القتال + تاريخ أمريكا المجهول)
    حيث يستطيع الممثل ان يوصل لك عشرات المعاني بدون حاجته للتحدث !

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    الأمر بدأ بليلة لاقمر بها رغم تربعه وسط السماء مسلط ضوء الإتهام على (ديكستر) ومذكرا إياه بحقيقته
    أول كلمة نطقها عند وصول الشرطة هي "أنا الفاعل"؛ لقد جنيّت على نفسي قبل أن أجنيّ على من حولي
    عالمي المثالي الذي حاولت ابعاده عن صورتي الخلفية البشعة أصبح هو عالمي البشع الذي لن استطيع
    الهروب منه ! هذه اللحظات وهذه القرارت تذكرني بالأسطورة التي لن تنسى (أليكساندر ماهون) ومدى
    محاولاته في دفن "الماضي" وعدم السماح له بتلويث البقية المتبقية من حياته الجميلة ذات السياج الأبيض
    ولكن (ماهون)و(ديكستر) آدرى ، بأن "ماحدث قد حدث" ولن يوجد شيء بإستطاعته تغيير الواقع !

    "أنا الفاعل"

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    قالها (ديكستر) وهو يعنيها ؛ لان فكرة التخلص من الشر المقيم قد استحودث عليه وأنسته
    الاشياء الاهم؛فموعده الاول مع (ريتا) كما رأينا في سياق الحلقة كان عبارة عن مرحلة تربص ومراقبة
    لاحدى ضحايها مما انساه روعة وجمالية الإنسانة الموجودة امامه .
    وطوال محاولته في التعرف عليها وبناء اسرة صغيرة مثالية وسعيدة معها ؛ كان يشيح بناظريه عنها
    وعن حياته المثالية لكي يلاحق اثارته وهوسه بالتخلص من "الأناس الأشرار"
    لقد قال في احدى حلقات الموسم الاول "أدرك الأن بأن أيامي معدودة؛لذا من الأجدر
    أن أستفيد منها إلى أقصى درجة"
    ولكن وبغير عادته لم ينفذ فعليا مانطق به،لم يقدر على تقييم خصمه بالشكل الكافي
    وأعتقد بان عالميه المتوازيين لن يتقاطعا ابدا !
    ولكنه بدون شعور منه قام بالسماح لهوسه بالتعارض مع عالمه الصغير
    مما ادى لخسارته الفادحة ليس فقط لزوجته (ريتا) التي تمثل "معامله الثابت" مع العالم العادي ؛
    والتي سواء شاء ام ابى تشكل حبه الحقيقي .
    وانما لبدا خيوط العنكبوت بنسج شباك الاتهام حوله ؛ مع وجود ثلاتة من الشخصيات التي
    ستأرق مضجعه بخصوص ماحدث ل(ريتا) !

    " المحقق : كوين : شبكة العدالة و الشك "

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    (كوين) يرى الصورة الكاملة ولكن بطريقة مشوشة ؛هنالك بعض القطع المفقودة ولكن تصرفات ومواقف (ديكستر)
    بامكانها ملئ الفراغ؛ كيف له بان يكون بهذا البرود؛ اين هو الغضب والثورة والدموع الغزيرة عند رؤيتك
    لزوجتك مسفوكة الدماء بهذا الشكل؛مالسر في تصرفاتك المريبة وشخصيتك الاغرب منذ ان وقعت عيني عليك
    وهل لكل هذا علاقة بماحدث ل(ريتا) ؟!
    كلها اسئلة يطرحها (كوين) وكلما كثرت اسئلته كلما اشتدت شباكه على (ديكستر) . ولكن تذكر يا(كوين) مايقال أيضا عن "الفضول" !!

    " أستور : شبكة البرائة و الحقد"

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    هي في بداية نضجها وتعي تمام معنى "زوج الأم" لقد كانت افضل حالا بدون تدخله في حياتها وحياة والدتها
    حيث كان حب (ريتا) منصبا لها ولأخيها الصغير؛ولكن هذا الحب أصبح مقسما على (ديكستر)و(هارسون)
    ووجدت (أستر)؛(ريتا) تبتعد شيء فشيء عنها وحملت (ديكستر) المسؤولية والأن بمقتلها فاصابع الاتهام والحقد
    وتحميل المسؤولية من ايدي (أستور) تشيركلها ناحية (ديكستر) وتسأله " لماذا لم تكن هنالك لحمايتها ؟!"
    وهو سؤال أصعب على (ديكستر) بعشرات المرات من أسئلة المكتب الفيدرالي الذي على وشك التحقيق معه.

    " ديكستر : شبكة لوم النفس و تأنيب الظمير "

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    وهي أخطرهم ؛ فبعد خسرانه لمعركته الأخيرة مع "أرثر ميتشل" بتفوق هذا الأخير على (ديكستر)
    وإثباته له بأنهما متساويان وكل واحد منهما يكمل الاخر ليرسما معا صورة للوحش الكائن بهما ، سامحين
    له بالتحكم الفعلي بحياتهما .
    وذلك بقتله ل(ريتا) بوحشية وحرمان (ديكستر) من الحق في اخفاء "الوحش" ؛ هاهوذا (ديكستر) يحاول قدر
    الامكان عدم الاستسلام ل"الثالوت التالت" وعدم الاذعان له بانه بالفعل عبارة عن وحش أدمي 100%
    ولكن مع تأنيب الظمير الذي لايرحم والاحساس الفعلي بمسؤوليته التامة عما حدث ؛ وجدنا (ديكستر) مستسلما
    غاضبا ، ثائرا وللمرة الأولى منذ مدة طويلة ، غير ملتزم بالقوانين ، رايناه يقتل احد الأشخاص بقسوة وهستيرية
    مفرغا به شحنات الالم والقهم وتانيب الظمير، محاولا ان يهدء عندما يرى صديقه الفاقع الإحمرار
    وبمجرد رؤيته له ، نرى "راكبه المظلم" المتمثل في شبح (هاري) قد عاد ليقوده مجددا لجانبه الأسود
    في رمزية شديدة تدل على ان الامور على وشك العودة لنصابها وبان "كل فعل لديه ردة فعل"!
    (ديكستر) الان بعد ان عاد له جانبه المظلم هو على استعداد للعودة مجددا للتقيد بال"كود" واول بند ينص عليه
    "الكود" هو ان لاتترك خلفك اي اثر وحاول قدر الامكان ان تندمج وسط الاخرين !
    وهذا بالفعل مافعله (ديكستر) حيث رايناه في اخر الحلقة متجها لجنازة " ريتا " ناعي إياها وناظرا لأعين من حوله
    لكي يوصل اليه رسالة ظن بانه لن يقوم ابدا بكتابتها بعد ماحدث له ؛ وهي بطبيعة الحال : " لقد عدت مجددا ... وسأحاول قدر الإمكان أن أحمي البقية المتبقية من حياتي والمتمثلة في كل فرد منكم " !!

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    الحلقة كانت كئيبة بشكل مذهل ؛ مثيرا للمشاعر وملئية بالمعاني السوداوية الرائعة ؛ أداء (مايكل) اعجازي
    تفوق على الابداع تفوق على التقمص ووصل للاعجازي حيث من المستحيل ان يقوم ممثل اخر بلعب
    دور (ديكستر) غير (مايكل) !
    الامر مشابه كما اشرت للعديد من الشخصيات التي يستحيل ان يجيدها غير اصحابها ؛ (فيتكر:ماهون)؛(نورتن:الراوي)؛(سبيسي:فيربل)؛(هالوي: سوير)....
    في انتظار الحلقة القادمة على احر من الجمر ..
    يبقى الإشارة في النهاية إلى أن حلقة "خطئي : my bad" قد حطمت الأرقام القياسية في عدد مشاهديها
    حيث سجلت كأكثر الحلقات مشاهدة في تاريخ التلفاز الأمريكي منذ 15 سنة .
    " المصدر : Dexter - Best Premiere Ratings In 15 Years
    "
    نلتقي مجددا في الحلقة القادمة بإذن الله ؛ وإلى ذلك الحين أترك لكم المجال للتحدث عن روعة وجمالية
    الحلقة ....

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    You met me at a very strange time in my life


  3. #3
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية w.fichtner
    عضو
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المشاركات
    58
    معدل تقييم المستوى
    9

    افتراضي رد: Dexter - s5 : قراءة للحلقات .

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    كأحد قراصنة اللؤلؤة السوداء؛ فاقدا للإحساس بكل شعور
    أدمي أو وحشي ؛ فاقد للمعنى الحقيقي ليس للسعادة وحسب
    وإنما للحياة نفسها ؛ مجرد خيال مقاتة متلبد الإحساس لايعرف
    طعم الفرح ولا معنى الحزن ولا إثارة التربص والتخطيط
    أو حتى ماهية المشاعر الإنسانية
    هذا ماوصل إليه حال بطلنا الأسطوري ؛ هكذا أضحت شخصية
    (ديكستر مورغان) العبقرية الفذة مجرد عابر سبيل تائه لايدري
    وجهة له .


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    (ديكستر) أكاد أقسم بأنه المسلسل الوحيد الذي تعمق في شخصية
    بطله بشكل بالغ الواقعية عاكس متقلباتها و واضع إياها تحت المجهر
    في تدقيق رهيب لكل متغيراتها الإيجابية منها والسلبية
    الحياة ؛ الحب ؛ التأقلم ؛ المآسي ؛ التخطي؛ محاولة البدأ من جديد
    والبحث الدائم عن السعادة !
    بغض النظر عن مشاعري و إنتمائاتي الدينية ؛ ولكني سأطرح
    سؤال ليس فقط لإعجابي الشديد بواقعية (ديكستر) ولكن
    لأني أعلم بأن الكثيرين من أبناء جيلي يرددون نفس السؤال دون
    إيجاد الإجابة " ماهي السعادة ؟!" شخصيا الإجابة متكونة من 3 كلمات
    "الرضى عن النفس" ؛ فكلما كان المرأ بإستطاعته أن ينظر إلى المرآة ويتقبل
    الشخص المواجه إياه ليس كشكل خارجي وإنما ككيان به من الإجابيات والسلبيات مابه
    فذلك هو اقصى معاني السعادة ، لاننا نتعايش كل يوم مع أنفسنا
    ونحاول الوصول بذاتنا للكمال رغم استحالة ذلك الا اننا نحاول ...
    وعندما نصل لمرحلة الرضى عن النفس و نغدوا سعداء بشخصيتنا كيفما كانت هذه الشخصية !!
    فنحن قد بلغنا المعنى الحقيقي للسعادة !

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    ولكن ماذا يحدث عندما نستمر بالتحديق مطولا للمراة وكل مانراه في المقابل هو صورة
    بشعة مغرقة عن اخرها ب"لوم النفس" كيف لنا ان نحب ونتعايش مع الانسان المقابل لنا في المراة
    ونحن نلومه على ماحدث لنصفنا التاني ولحبنا الحقيقي !
    سوف نجن ؛ سوف نحزن ؛ والاهم من ذلك سوف نفقد الاحساس ! سوف تبدا بشريتنا
    في الاختفاء تدريجيا

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    ولعل حلقة اليوم كانت تلخيص ممتازا بل اكثر من ممتاز لهذه المعاني الفلسفية عن النفس البشرية
    باختصار ومن خلال مشهد واحد اخاذ في نهاية الحلقة ، طرح (ديكستر) سؤال بالغ الاهمية
    برمزية شديدة عندما قال
    " عادة الحصول على هدف يبعث شعورا بالراحة ؛
    ويمنحني مسارا وإحساس بالغاية ؛ لكن الأن ... لامعنى له . ولا اعلم مالذي سيجعلني
    اشعر بالارتياح "

    والسؤال هو " التخطيط للوصول لهدف ما ، سواء إنتهى هذا التخطيط بالوصول للهدف ام لا
    هو في حد ذاته مبعث للراحة النفسية والرضى عن النفس ؛
    ولكن ماذا يحدث
    عندما نفقد الاحساس بالطريق الذي يوصلنا للهدف ؟!"
    اعتقد ان الاجابة ستنحصل في اننا لن نشعر بطعم تحقيق الهدف او بطعم الغاية والسبيل الموصل
    اليه حتى ! وياله من شعور بوهيمي لا احاسيس به !

    يالك من مسلسل عظيم يا (ديكستر) نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    ولكن قبل ان نبدا في نعيّ بطلنا و فقدان الامل في ان يرجع لسابق عهده
    ويجد سبيله الضال الذي سيوصله مجددا لرحلة البحث عن الهدف ؛ فلنتذكر حواره الاخير
    مع راكبه المظلم (هاري) :
    هاري : هل نعود للمنزل ؟!
    ديكستر : امهلني دقيقة !
    وهذه الدقيقة هي كل مانحن بحاجة اليه لكي يعود بطلنا الغامض الحالم مجددا لادواته و ضحاياه نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    في انتظار الحلقة القادمة على احر من الجمر ..... ولذلك المدعو ب(مايكل سي هول)
    مالذي يمكنني ان اصفك به ؟! لا ادري واعتقد انني لن اجد صفة مناسبة لك !

    __________________
    You met me at a very strange time in my life


  4. #4
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية w.fichtner
    عضو
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المشاركات
    58
    معدل تقييم المستوى
    9

    افتراضي رد: Dexter - s5 : قراءة للحلقات .

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    أن تقوم بدعوة غريب لبيتك ؛ لاتعرف عنها شيء سوى أن طفلك ... الشيء
    الوحيد المتبقى لك والذي يمنعك من الإستسلام ... يرتاح لها
    هكذا دخلت (سونيا) لحياة (ديكستر) وحياتنا ، حاملة معها أسرارا تخفيها
    طيبتها المبالغ بها وعيناها الحاملتان للكثير من الأسى والخوف غير المبرر
    (سونيا) من أنتِ ؟ وكيف سيؤثر تواجدك بالقرب من (هاريسون) على محاولة
    بطلنا في لمّ شتات نفسه الضائعة منذ مقتل (ريتا)

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    يالك من رائع أيها "المايكل" عندما نقلت لنا أحاسيس ومشاعر الأب الفاقد للثقة في الغرباء
    و القاتل المصاب بالريبة الدائمة والشك المبالغ به في كل من يحيط حوله

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    (سونيا)؟(سونيا)؟ "صوته الداخلي" أين هما ؟!
    يتصل بهاتفها ليجده مقفلا تارك لها رسالة صوتية تحمل بصمة (مايكل سي هول)
    المميزة ؛ وياله من صوت لديه
    " أنا(ديكستر) لقد عدت للتو ولم أجدكِ؛ولاتردين على هاتفكِ
    إتصلي بي؛الأن !!
    "صوته الداخلي" : لايمكنني سوى التفكير بالأسوء
    أن يكون (هارسون) قد خطف؛ماكان يجب علي تركه مع غريبة
    ماكانت ريتا لتسمح بذلك أبدا !

    قد تبدو جملة عادية ؛ مجرد مشهد عابر لايجب الوقوف عنده مطولا
    خاصة وأننا نتحدث عن مسلسل غزير بالمشاهد العظيمة ك"ديكستر"
    ولكن هذا المشهد بالتحديد وهذه اللحظات العابرة والجمل العادية هي المرآة الحقيقية
    لفهم والتعمق والنظر الأقرب لروح (ديكستر) قبل "عقله"
    هو أولا وأخيرا "أب" يخاف على طفله الصغير يحاول قدر الإمكان حمايته
    من الوحوش الآدمية؛ هو أعلم مالذي يمكن أن يحدث للإنسان إن كانت لديه تجارب صادمة
    في طفولته ؛ لقد مر بتجربة غيرت حياته للأبد ورسمت معالم الوحش الذي هو عليه ؛ قاتلا للمجرمين وكما قلنا
    سابقا حتى لو كانوا مجرمين الا أنه هو "قاتلهم" وأي كانت مبرراته لما يفعله؛ إلا أنه قاتل !!
    وهو يعلم بأن القاتل دائما مايفترض الأسوء لدى الأخرين ؛ حيث لايوجد مكان للثقة للحب كل مايوجد
    في الكيان البشري للأخير ؛ الكراهية و الخداع والخيانة ؛ لهذا يجب عليه الحيطة من من حوله
    لايجب السماح لمشاعره أن تثق في الأخرين بسهولة ، إنه أمر مكتسب مع أول ضحية سفك دمائها
    لأنه قد سلب حياة بشرية مقدسة وكانت النتيجة هي ندوبا غائرة في روحه تجعله
    "متوجسا" من الأخرين إن صح التعبير !!
    << وحده نصاب كان يتواجد على جزيرة مجهولة يعلم حقيقة هذا الشعور تمام مثل (ديكستر)
    وماخوف ولهفة وتفكير (ديكستر) في هذا المشهد أعلاه إلا عكس لهذه المشاعر المكتسبة
    لإنسان قاتل رغم طيبته !!

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



    ولعل أحداث هذه الحلقة برهنة على وجة نظري المتمثلة في خوف (ديكستر) على (هاريسون)
    من حدوث صدمة عاطفية له في مرحلة طفولته ؛ فبالرغم من المآساة التي حدتث له عند مقتل
    (ريتا) وكيف كان مغطى بدمائها تمام مثل والده في سن الطفولة
    الا ان (هارسون) لايتجاوز عمره العشرة أشهر وكما قالت الأخصائية النفسية
    فإن قدراته المعرفية في طور التطور ومن المستبعد أن لايتذكر عند بلوغه أي شيء
    ولهذا (ديكستر) لايريد المخاطرة بحصول مآساة أخرى في حياة طفله الصغير
    فمآساة واحدة كافية ... لذلك لاتوجد ثقة في الغرباء ؛ ولايوجد مجال لفتح أبوابه
    لهم لأجل رعاية طفله دون الشك الدائم بهم !
    ولعل شك (ديكستر) مبرر هذه المرة ! فكما أشرت فأنه لدي تخوفات من
    (سونيا) وأعتقد بأني لست الوحيد الذي تراوده هذه التخوفات تجاهها ؟!

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    عودة ل(ديكستر) الذي بدأ فعليا في السماح لمقتل (ريتا) بالعبث والتداخل مابين شخصيتيه المتناقضتين
    "الراكب المظلم" ذلك القاتل الوحشي والعبقري الفذّ ؛ المصاب نوعا ما بهلوسات جنونية
    وقدرة غريبة على سبر أغوار الأخرين .وفهم أفعالهم وردود أفعالهم
    "ديكستر مورغان" محلل الدم العبقري الباحث عن السعادة والدفء العائلي المحروم منه
    العاشق لزوجته والمحب لأبنائها والدرع الحامي لأخته الصغيرة والصديق المحبب من قبل
    زملائه !
    لقد كانت هتين الشخصيتن متوازيتين في مابينهما يفصلهما خط عريض إسمه "الكود"
    تلك القوانين المتعددة التي لاتسمح للراكب المظلم بترك بصماته على أيدي (ديكستر مورغان)
    لقد سنّ والده (هاري) ذلك "الكود" وإتبعه (ديكستر) بحذافيره جاعلا من هوسه ومرضه النفسي
    المتمثل في قتل "المجرمين" عبارة عن لوحة فنية وعمل إبداعي بالغ الخصوصية << سأتحدث عنه أكثر
    في موضوع منفصل !

    ولكن بسبب غلطة لاتغتفر من الراكب المظلم؛ إستطاع (أرثر ميتشل) أن يقتحم عالم (ديكستر مورغان)
    المنيع ويترك به رسالة قاسية لهذا الأخير مفادها بأنه مهما حاول "الراكب المظلم" عزل نفسه عن (ديكس) إلا أنهما في نهاية المطاف شخص واحد وسرعان ماسيحدث ذلك التقاطع وبمجرد حدوثه
    (ديكستر) سيفقد الكثير والكثير جدا !!
    الأمر مشابه للملحمة السينمائية الخالدة (نادي القتال) وكيف بإمكان الشخصية البديلة أن تدمرالشخصية
    الرئيسية بمجرد السماح لها بالتوغل دون الإلتزام ب"الكود"
    في نادي القتال كانت هنالك قواعد؛وفي ديكستر أيضا يوجد قواعد والمحصلة هي تشابه رائع
    في الخامة الفكرية والرؤية الفلسفية للعملين خامة تجعل من (ديكستر)
    واحد من أعظم الاعمال الدرامية التي شاهدتها طيلة حياتي .
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    (ديكستر) أصبح مهملا ؛ غير ملتزم ب"الكود"
    بدل الأكياس البلاستيكية والعزلة التامة والطقوس المعتادة
    والتفكير الألمعي
    سمح للإستعجال و الرغبة في عودة الأمور إلى نصابها الصحيح
    بالإستحواذ على تفكيره وطريقة عمله
    وقد تسبب له هذا الأمر من قبل في مقتل حب حياته ؛ والأن كما رأينا قد يتسبب في مقتله بنفسه !
    مع شاهدة عيان رأت كل مايحدث ... هي الأخرى ضحية كانت بإنتظار فارس نبيل
    لكي ينقذها من جحيم (بويد) الذي كان على وشك أن يضمها لمجموعته الخاصة
    ولكن أي فارس نبيل هذا الذي يتلذذ بالدماء ؟!
    (ريتشل) أجل هذا هو إسمها كما سنكتشف في الحلقات القادمة
    أصبحت هي الأخرى جزء من حياة (ديكستر) المعقدة حاملة معها مآسيها الخاصة
    وسواء رغب أم آبى فإن (ديكستر) سيصبح مسؤولا عنها
    ولاأعتقد بأنه سيقوم بالتخلص منها ليس لأنها كما نعلم مسبقا "بطلة الموسم الخامس"
    ولكن لأننا نعرف من هو بطلنا الذي حتى عندما يكون في أقصى اقاصي شخصية "الراكب المظلم"
    إلا أنه يبقى ذلك الرجل المحترم ذو القلب العطوف (ديكستر مورغان) !
    وأعتقد بأن (ديكستر) لن يسمح ل(راكب المظلم) بالتقيد بأولى مواد "الكود" المتمثل في
    "عدم ترك الأثر" !!

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    حلقتنا لهذا اليوم كانت مثالا حيا على مدى روعة سيناريو المسلسل
    ففي الحلقة الأولى رأينا (ديكستر) الملكوم المظطرب الغاضب والأهم "البشري"
    بكل مشاعر الثورة والغضب والحقد التي فجرها بقتله العشوائي
    في الحلقة التانية رأينا (ديكستر) الراغب في إعادة الأمور لنصابها
    والمتوهم في أن العودة لجانبه المظلم قد تجلب له الهدوء النفسي المفتقد
    أما في حلقتنا هذه فقد رأينا صعوبة بل وإستحالة هذه العودة ؛ إهمال من جهة
    وتغير ملحوظ في الشخصيتين على حدةّ من جهة أخرى .
    يالها من جملة تلك التي نطقها بعد قتله ل(بويد)
    "لا أجراس كنيسة؛ولا كورس مهلل؛لاشيء يبدوا
    مختلفا"

    لقد كان يبحث عن "الإنبعاث" عن ذلك الشعور بالإنتماء مجددا
    عن تلك الإثارة المترتبة في تخليص العالم من مجرم مثل (بويد)
    والأهم عن تكفير لخطاياه التي أفقدته (ريتا) مؤخرا .
    ولكن لاشي.... وياله من شعور بالغ القسوة عندما تعلق أمالك على
    هدف ما وتحققه وفي النهاية لاشيء !!

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    لهذا كلي أمل في أن يعيد (ديكستر) ترتيب أوراقه والأولوية ستكون بالتخلص من الأثر !
    أنا أعلم بأن (ريتشل) لن تموت لأنها البطلة ولكني أكثرت لأمر (ديكستر) أكثر!
    وأرغب صادقا في أن يتخلص منها لكي لايترك أي مجال للأخطاء مجددا في أن
    تعود وتدمر البقية المتبقية من حياته .
    أرغب في عودته والأهم من ذلك أتمنى أن يوفي بوعده للأخصائية النفسية عندما
    طلبت منه تخصيص وقت ل(ديكستر) ورد عليها بإبتسامة تعكس روعة وإبداع
    (مايكل سي هول) في المعايشة لأدق تفاصيل شخصية (ديكستر) عندما قال :
    Dexter Will

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    في إنتظار عودتك يا (ديكستر) ولي رجاء جادّ أرجوا منك جلب
    (كلوي) في أقرب فرصة ممكنة نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    You met me at a very strange time in my life


  5. #5
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية w.fichtner
    عضو
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المشاركات
    58
    معدل تقييم المستوى
    9

    افتراضي رد: Dexter - s5 : قراءة للحلقات .

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    الجميلة و الوحش ؛ للوهلة الأولى قد يبدوا عنوان مبتذل
    لحلقة أعتبرها للحظة أروع حلقات الموسم الخامس ؛ لالشيء
    إلا بسبب الأداء الإعجازي بها من قبل كل من (مايكل)و(جوليا)

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    طوال فترة مشاهداتي السينمائية منها والتلفزية كنت أقف مطولا عند عدة مشاهد
    معينة لممثلين وممثلات
    وأتسائل ببلاهة وجديّة " هل هذا بالفعل مجرد تمثيل؟! أم أن هذا الممثل أو تلك الممثلة
    قد مروا بهذه التجارب من قبل ؛ وعليه إستطاعوا التعبير عنها بهذا الشكل الإعجازي ؟!"

    محاكات (ويلليام فيتكر) لمشهد رؤية (أليكساندر ماهون) لتقرير الطبيب الشرعي لوفاة إبنه؛ "بريزن بريك" .
    معايشة (مايا كريشنر) للحظة توديع(جيني) ل(مارينا) وإخبارها بأنها لاتريد رؤيتها بعد الان
    تقمص (جوش هالوي) المذهل لشخصية (سوير) في مشهد لقائه مع (فرانك دوكيت) "لوست"
    تعابير وجه (كريس فانس) المذهلة في مشهد طلب (ويسلر) من (مايكل) الوثوق به وتهريبه
    من "الساونا" !!

    كلها لحظات ومشاهد أقف عندها عاجزا عن التصديق بأن مايحدث أمامي مجرد تمثيلية ؛ رغم محاكاتها
    للواقع إلا أنها مجرد فنتازية مؤلف أولا وأخيرا .
    لذلك عندما بدأت رحلتي مع (ديكستر) علمت منذ الحلقة الأولى بأن محطات توقفي في هذا المسلسل
    أمام (مايكل سي هول) ستطول !!
    لأنه "ودعونا لانخدع أنفسنا ههنا" لم نكن لنعشق هذا المسلسل لولا هذا الممثل ؟!
    بالفعل قد عرف (مايكل) في الموسم الرابع من "ديكستر" منازلة ساخنة لإثبات قدراته التمثيلية
    أمام خصم لايستهان به ك(جون لثغو)
    وكانت الغلبة ل(جون) بدون أي مجاملات !!
    إلا أن (مايكل) سرعان ماعاد ليتربع على عرش قائمة أفضل الأدائات في المسلسل
    وكل حلقة في الموسم الخامس أثبت هذه الحقيقة ؛ ولكن لم أكن لأتصور أبدا بان
    ممثلة شابة لم أرى بها من قبل أي ذرة من الموهبة والخبرة التمثيلية بإمكانها منافسة
    (مايكل) وخطف الأضواء منه في مشهد أعتبره "درس" من دروس الإلقاء والتقمص لشخصيتين
    كل واحدة منها أصعب من الأخرى !!
    الدقيقة 18 >> 21

    مجرد أربع دقائق معدودة ؛ عرفت مشهدا أسطوري بحق؛ ليس بسبب تأثيره
    في مسار الأحداث؛أو بسبب مفاجاة صاعقة يتضمنها ولكن فقط
    لأنه مشهد كما أشرت يعتبر"درسا" يجب أن يندرج في دروس فن التمثيل !!

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    الأعين المنكسرة؛الأيدي المرتجفة؛ نبرة الصوت الضائعة؛عشرات إن لم يكن مئات من المشاعر
    والأحاسيس والأفكار المتضاربة في عقل ووجدان هذه الفتاة الضائعة
    المغلوبة على أمرها والتي قام هذا الشخص الغريب فعليا بإنقاذ حياتها ولكن كيف لها
    أن تتثق به؛ بل كيف لها أن تثق بأي كائن بشري بعد ماحدث لها ؟!
    إنه الخوف متجسد كما لم أره من قبل ! خوف مبرر نظرا لما حدث لها
    ومحاولة يائسة للتشبت بحق الحياة والتوسل لأجل الحرية !

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    كانت هذه هي (جوليا ستيل) الجميلة ؛ في مواجهة العملاق (مايكل سي هول)
    الخائف هو أيضا؛ من خرقه لأول بنود"الكود"؛التائه وسط دوامة
    تأنيب الضمير الذي لايزال يؤرقه؛ وحقيقة إقترافه لخطأ مميت بترك شاهدت عيان
    على فعلته على قيد الحياة بل وحتى معالجتها؛هذا بدون ذكر
    شباك العنكبوت الذي يستطيع الإحساس بها تلتف حول عنقه من كل صوب وحدب !


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    الغلبة كانت في نظري من نصيب (جوليا) لأني تفاجأت فعليا بمعايشتها الرائعة لشخصية (لومين)
    وهي شخصية أخبركم منذ اللحظة بأني متخوف منها؛ لأن لو علمني (ديكستر) شيء واحدا فإنه بدون شك
    "الجميع يرتدي أقنعة فوق وجوههم" ؟! وكل ماأخشاه هو أن يعيد التاريخ نفسه ؟!
    ولكن هذه المرة بدل (ميغيل)؛لدينا (لومين) !!
    ونقطة ضعف (ديكستر) أصبحت واضحة أكثر في هذا الموسم؛فهو لم يعد بإستطاعته أن يرى
    الظلم ولايغيره؛لم يعد يتقبل فكرة وجود "الشر المطلق" خارجا؛ في عالم يتواجد به "إبنه" !
    وهذا الأمر قد إستغله (ميغيل) سابقا عندما قام فعليا بخداع (ديكستر) وإيهامه مجرد رجل بائس
    يبحث عن قدوة له يجسد له العدالة المفتقدة في المحاكم ! وكيف أن (ديكستر) هو أستاذه
    الذي سيعلمه مبادئ تحقيق العدالة ! وكلنا رأينا كيف عانى بطلنا الأمريّن بسبب تصديقه لبرائه
    (ميغيل) المصطنعة !
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    وهنحنذا مجددا أمام موقف مشابه إلا أنه أخطر هذه المرة لأن (ميغيل) هذه المرة عبارة عن
    فتاة صغيرة لاحول لها ولاقوة ؛ عايشت مآساة كان (ديكستر) شاهدا عليها ولاتزال ندوبها تحكي
    بشاعة ماحدث؛ قالت ل(ديكستر) في أخر الحلقة بان هنالك أخريين ؟!
    وزادت من نيران (ديكستر) الملتهبة مذ وفاة (ريتا) لكي ترسم إبتسامة ونظرة على وجهه في
    أخر الحلقة بتنا نعرف فحواها !
    (ديكستر) قادم إليكم أيها الأخرون ؛ حتى لو حاول راكبه المظلم جاهدا ثنيه عن هذا القرار المتسرع
    وذلك لخوفه من خرقه المتكرر للكود !!
    إلا أن (ديكستر) قادم و(لومين) قادمت معه ولكن لنية في نفس يعقوب ! وهذا جليّ من خلال
    نظرات أعينها هي الأخرى !! ألم أقل لكم بأنها حلقة "أداء" بالدرجة الأولى ؟!

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    الحلقة كانت أسطورية بالنسبة لي ؛ عكست صراعا لم أعهده في (ديكستر)
    صراع مابين الخوف و الخوف !
    مابين شخصين لايثق أحدها بالأخر وكل واحد منهما بحاجة للأخر.
    شخصية تريد التكفير عن ذنوبها وشخصية تريد البدأ في تلطيخ يديها بالدماء
    شخصية تعيّ تمام مايترتب عنه مفهوم الإنتقام وخلط مشاعر الغضب
    بعقلانية المنطق ؛ وشخصية لاترى أمام أعينها سوى الإنتقام ذو اللون الأحمر الفاقع !
    شخصية خسرت الكثير ؛ وشخصية على وشك خسران الكثير أيضا !

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    (ديكستر) أيها المسلسل العظيم إلى متى ستستمر بإبهارنا هكذا؟!
    إرحم حال معجبينك الذين تأسر قلوبهم دائما وأبدا بهذه المحاكات الشديدة الخصوصية لواقع
    بشع نعيشه كل يوم ولكننا أجبن من أن نقوم بالإقرار بمدى بشاعته !
    (ديكستر) إلى متى ..... !!

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    لمؤلفي (ديكستر)؛ليس فقط لصاحب الفضل الأول "جيف ليندسي" مؤلف الرواية
    وإنما لطاقم تأليف المسلسل كاملا؛ أعجز عن وصف إمتناني و شكري
    لإدراج (لومين) في الموسم الخامس ؛ وشكرا أكبر
    للمسؤلين عن "الكاستينغ" لإختيارهم ل(جوليا)
    طبعا بدون الحاجة لذكر ( كاثرين مونغ)و(كريس فانس) !!
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    في النهاية دعني أعيد عليك يا(ديكس) سؤالي الذي أرغب صادقا بمعرفة إجابته
    " هل تتوفر على الكمية المناسبة من (البلاستيك) ؟! "
    أجل وسؤال أخر يطرح نفسه " مالذي كنت تفكر به بحق الجحيم وأنت تطلب
    من (سونا) العودة مجددا لحياتك وحياة (هارسون)؟ سوف تندم عاجلا أم أجلا
    يا (ديكس) على هذا القرار !!"


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    في انتظار الحلقة القادمة وتقييمي لايزال كما هو للجميلة و "الأجمل" 10/10نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    You met me at a very strange time in my life


  6. #6
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية w.fichtner
    عضو
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المشاركات
    58
    معدل تقييم المستوى
    9

    افتراضي رد: Dexter - s5 : قراءة للحلقات .

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    الإنتقام ذلك الوجه الخفي ؛الأخر للعدالة المطلقة .
    هل هو حق مشروع أم ذنب لايغتفر ؟! ذلك كان محور حلقتنا الخامسة
    والتي قد شكلت نقلة نوعيا في المسلسل برمته !
    إن كان هنالك أحد ما إغتصب روحنا وجردها من كل معاني الإنسانية والطيبة
    تاركا إيانا جسدا بدون مشاعر لانختلف كثيرا عن أي بهيمة تسري في الأرض
    إن قام أحدهم بنزع المعنى الوحيد المهم للإنسان ألا وهو "إيمانه"... ليس في خالقه أو في
    باقي المخلوقات إنما إيمانه بنفسه بأنه "إنسان" يستحق العيش بكرامه أو على الأقل
    هو ليس شيء عبثيا في هذه الحياة ... بإختصار إن قام أحدهم بتجريدنا من "إنسانيتنا"
    وذلك بتدميره لإيماننا بأنفسنا وثقتنا بالأخرين ؛ فهل ياترى سنشفق عليه؛ نسامحه؛ نتركه
    يمضي في حال سبيله ما إذا وقع يوما في قبضة أيدينا ؟!
    بالطبع من المستحيل أن نفعل ذلك !
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    (لومن) كانت مجرد فتاة عادية قادمة من الريف تبحث عن تجربة جديدة ؛ لديها أحلام مشروعة
    في مستقبل أفضل في تجارب أكثر إثارة ؛ الأمر ليس إدمان لأكثر الصفات البشرية تدميرا "الفضول"
    وإنما فقط محاولة للبحث عن أشياء أخرها في العالم .
    ولكن القدر دائما مايحمل للمرأ تجارب قاسية تثبت له بأن الحياة ليست ذات منظور واحد
    إيجابي ؛ وإنما هنالك الصالح والطالح ؛ الخير والشر ؛ السعادة و الحزن
    هذه هي الحياة ... لايمكن تفسير السر وراء إيقاعها لفتاة بريئة في قبضة زمرة من الوحوش
    الأدمية المدمنين للإغتصاب الجنسي الجماعي والتخلص من ضحاياهم بطريقة بشعة !
    لايوجد "حياة مثالية" يوجد حياة فقط ... بها السيئ والجيد ؛ أناس أخيار وأخرون أشرار
    لايوجد تصنيفات أخرى !
    (لومين) جردت من برائتها وتم قتل روحها اليافعة لكي تترك على هامش الحياة باحثة عن المعنى
    الوحيد المتبقى لها لكي تستمر في عيش أيامها البائسة بعد أن إعتقدت بأنه لن تشرق لها الشمس من جديد
    هدفها أصبح واضحا ؛ وداميا ومرعبا "الإنتقام" من مغتصبيها ؛ لايهم من هم أو كم عددهم
    المهم هو أن يعانوا ويتذوقوا جزءا يسيرا من الدمار الذي خلفوه بداخلها
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    لاجدوى من مراجعة قرارتها لاجدوى من محاولة ثنيها عنه؛ بل كل نصيحة
    لها بترك الماضي وشأنها والمضي قدما في حياتها ماهي إلا خطوة للخلف
    بالنسبة لها؛ مذكرة إياها بأنها كانت يوما فتاة عادية ولكنها الأن مجرد حطام بشري
    لقد حاول (ديكستر) جاهدا في هذه الحلقة ؛ أن يقنع (لومين) بعدم إتمامها لهدفها
    حاول أن يذكرها بوجود عائلة لها تهتم بها مهما حدث ؛أراد لها أن تترك كل شيء
    خلفها وتلتحق بطائرة توصلها بمأمن لديارها حيث ستجد الأمن المفتقد والطمئنينة المحرومة
    منها ؛ ولكن هيهات .... فكيف لها أن تنسى ؛ أي قوة هذه المتبقية لديها لكي تبدأ من جديد
    بعد أن خرب كل شيء بداخلها .
    ودعونا لاننسى بأننا نتحدث عن شخصيات أبعد ماتكون عن معرفة المعنى الحقيقي ل"الإيمان بالله"
    نحن نتحدث عن شخصية فقدت الإيمان بنفسها وبمن حولها وبخالقها .
    فكيف لنا أن نطلب منها أن تنسى أن تسامح أن تبدأ من جديد .
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    التطور المذهل في شخصية (لومن) قد بلغ ذروته هذه الحلقة ؛ فكأن السيناريو
    وقف بهذه الشخصية في مفترق الطرق تاركا لها فرصة إتخاذ قراراتها بصورة ضبابية نوعا ما !
    كأنه يقول ل(لومن) حسنا أمامك إختيارين لاثالث لهما إما أن تستلمي وتحاولي النسيان وتتركي (ميامي)
    عائدة لديارك ؛ وإما أن تتمسكي برغبتك في تحقيق هدفك علما بأنه سيكلف البقية المتبقية
    من حياتك البائسة !
    لم يكن صاحب هذين الإختيارين هو (ديكستر) وإنما كما أشرت كان هو السيناريوا العظيم لهذا المسلسل
    المنفرد .
    صراع نفسي مدمر لعقل هذه الفتاة البائسة ؛ أي الإختيارين هو الصائب .
    الرحيل والبقاء كرهينة أبدية في سجن ذكريات بشعة لتجربتها المأساوية
    أم محاولة الأخذ بالتأر والسماح لذلك الوحش الدامي المسمى ب"الإنتقام" في حصد
    أرواح عديدة لايهم إن كانت بريئة أم مذنبة المهم هو الإنتقام بعينه بدون ضمانات أو حسابات تذكر !

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    أعتقد بأن حلقتنا هذه او الموسم الخامس برمته لم يتعمد إعطاء (لومين)
    الخيار التاني لكي تتخذه ؛ بمعنى أنني لم أكن لأتفاجأ لو قامت بالفعل بالرحيل عن ميامي .
    لأنني بعد أن قطعت هذا الشوط الكبير في معايشة شخصيات (ديكستر) الغريبة وعلى رأسها
    بالطبع شخصية (ديكستر) أدركت بأن سيناريو مسلسلنا دائما ماسلط الضوء على شخصياته
    ولكنه لايتحكم بهم كالدمى وإنما يفاجأنا بإتخاذ هذه الشخصيات لقرارات بشرية بحتة !
    حيث أن عواقبها غير متوقعه فهي قرارات بشرية بها الصحيح والخطأ ولعل ماحدث
    في نهاية الموسم الرابع أكبر دليل على ماأتحدث عنه .
    (لومين) بعد أن أوشكت على زهق روح بريئة رغم أنها روح شريرة
    إلا أنها أولا وأخيرا بريئة من تهمة إغتصابها ؛ أدركت بأنها قد وصلت لمرحلة اللاعودة
    ليس في قرارها بالإنتقام وإنما في عودتها لشخصية ماقبل "الحادثة"
    لذلك فأي كانت شخصية (لومن) قبل قدومها ل(ميامي) فقد إنتهت بعد ماتم إغتصابها .
    لذلك لن أتفاجأ أبدا بأي تحول تراجيدي مهول في مستقبل هذه الشخصية وتأثيرها
    على شخصية بطلنا الرئيسي (ديكستر)
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    السؤال الأهم ههنا هو "أين بطلنا من هذا كله" وكأن سيناريو المسلسل قد
    أخذ جميعا الأضواء عن (ديكستر) مسلط إياها على (لومن) !
    هل معنى هذا بأن (ديكستر) أصبح كمالة عدد ومجرد يد حانية وصوت
    عقل ل(لومن) لكي تتراجع عن قرارها ؟!
    هل أصبحت شخصيته هامشية في ظل توهج شخصية (لومن)
    هل تراجع للمركز التاني ؟!
    كلا بالطبع ! هذا التراجع من الممكن أن يحدث في أي عمل درامي ماعدى (ديكستر)
    لماذا ؟ ليس لأن (ديكس) هو البطل الأول و"الوحيد" للعمل.
    وإنما لان شخصيته عميقة لدرجة أن كل حلقة جديدة من مواسمه الخمسة لاتكشف لنا سوى
    قشرة رفيعه للغاية من طبقاته المظلمة المليئة بالمشاعر المتضاربة لشخص لايمكن
    أن نضعه تحت المجهر ونقول "هذا مالدينا"!
    لو كان (لوست) قد نجح في كشف جوانب (جيكوب) الخفية طوال مواسمه الأربعة الأخيرة
    ولو كان (بريزن بريك) قد إستطاع أن يبيّن لنا حقيقة مشاعر وهوية (أليكساندر ماهون)
    في مواسمه التلاثة الأخيرة .
    وبالتأكيد لو كان بإستطاعت تلك التحفة الفنية أن تقدم تفسيرا منطقيا لما كانت عليه (جيني)
    في بداية مواسمه وما أضحت عليه في نهايته ...
    فلنطالب عندها من سيناريو (ديكستر) أن يقدم تقريرا تفصيلا موجزا لمدى غرابة هذه الشخصية
    وخروجها عن الخط الدرامي لأي شخصية عرفناها من قبل .
    إن طلب مني مستقبلا أن أقوم بذكر مشهد واحد ل(ديكستر) يعكس الصراع النفسي المهول
    الدائر بكيانه فبالتأكيد جوابي سيكون الحلقة الخامسة - الموسم الخامس .
    بالتحديد الدقيقة "28:24"
    وبإعتقادي لن أستطيع حتى البدأ في التفكير لسبب إختياري لهذا المشهد عن سواه !
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    (لومن)+(ديكستر) هذا الثنائي الغريب بحق الذي جمع شخصيتين من المستحيل أن يتم
    رسم مسار موحد لهما لولا وجود مايسمى بسخرية "القدر" سواء كانت واقعية في حياتنا اليومية
    أم مجرد فانتازيا مؤلفي مسلسل درامي !
    أداء (جوليا) كان "أوسكاري" إن صح التعبير؛ مشهد الmaster scene
    في هذه الحلقة بدون شك من نصيبها وهما مشهدان وليس واحدا
    الأول عند رؤيتها لهدفها المحتمل ورغبتها في القضاء عليه
    والثاني وهو "الأفضل" عند تفتيشها في المطار وإسترجاعها لاإرادي
    لذلك الإحساس المقيت بإنتهاك عرضها .
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    ولكن في خضم الإحتفال بأداء (جوليا) دعونا لاننسى البطل الحقيقي للمسلسل
    الذي كما أشرنا عدة مرات لولا تواجده لما كان (ديكستر) قد أصبح جزء
    محببا وغريبا من حياتنا الترفيهية .
    (مايكل سي هول) يكفي تحكمه الغريب في طبقاته الصوتية ؛ ذلك الصوت
    المميز الذي بمجرد سماعي له تصيبني قشعريرة محببة ؛ حيث أستعد نفسيا لتلقي
    ماهو على وشك قوله ؛ لأني أعلم تمام بأنه عندما يريد (ديكستر) قول شيء مهم
    "لمشاهديه" بالتحديد فإن نبرة صوته تتغير وتصبح مميزة وأكثر حدة !
    لذلك عندما نطق هذه الحكمة الخالدة من حكمه اليومية :
    "لكل منا ما يخفيه؛مكان مظلم داخلنا لانريد للملأ أن يروه؛فندعي
    بأن كل شيء على مايرام؛مغلفين أنفسنا بأقواس قزح؛ولعل ذلك للأفضل
    لأن بعض تلك الأماكن أظلم من غيرها !"
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    أدركت تماما بأن (مايكل سي هول) قد خلق لهذا الدور أو بالأحرى (ديكستر مورغان)
    قد خلق ليقوم (مايكل سي هول) فقط بلعبه !
    أما تعابير وجهه وتحكمه الإعجازي في وظائف جسده كافة عند مشهد
    إكتشافه بأنه كاد أن يكرر أكثر الأخطاء المميتة ل"الكود" وله شخصيا !
    وطبعا دون الحديث عن إعجازه في مشهد إكتشافه لهوس (لومين)
    بالإضافة طبعا لروعته في مشهد لقائه مع (روبرت)
    وكذلك إبداعه في مشهد شجاره مع (لومين)عند محاولتها لقتل (روبرت)
    وكيف بإستطاعتي نسيان فرحته العارمة عند رؤيته للأمور تعود لنصابها مجددا
    ولو لفترة وجيزة من الزمن !
    ومن يعلم مالمشاهد الأخرى التي أغفلتها ؛ لأنه وبدون مبالغة (مايكل سي هول)
    يبدع في كل ثانية يظهر بها على شاشتنا وهو يؤدي شخصية (ديكستر مورغان)
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    في الأخير؛ دعوني أقولها بصراحة بأن شخصية (ديكستر)و(رودي)
    (ديكستر)و(أرثر)و(ديكستر)و(لومين) هم الشخصيات الوحيدة المثيرة للإهتمام بالمسلسل
    والتي تثيرني لدرجة الحديث عنها ومحاولة كشف جوانبها الخفية وتبرير أفعالها وردود أفعالها
    وكوني لا أستفيض في الحديث عن باقي شخصيات العمل المتبقية فهذا ليس كتهميش مني
    لدورها الأخاذ في إتمام روعة المسلسل إنما لمجرد عدم وجود "العمق الكافي" و"الصراع النفسي"
    المستفز الذي يدعوني لإلقاء الضوء عليها .


    على الهامش : دعوني أكن صريحا معكم لو كانت هذه هي الحلقة الأسوء في (ديكستر) على مدار مواسمه
    "وهي بالتأكيد ليست كذلك" فيكفيني للغاية طلت الفاتنة (كاثرين) بها
    لكي أصبح من عشاق "FIRST BLOOD" وهذا أمر ليس له علاقة بالشخصية نفسها
    أو تأثيرا على السياق الدرامي للأحداث إنما هو مجرد إعجاب شاب بفنانة جميلة ومهوبة للغاية
    عاش معها تجربة لم ولن تنسى من ذاكرته .
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    "يتبــــــــــــــع"
    You met me at a very strange time in my life


  7. #7
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية Noora
    مشرف
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    Somewhere on the ... Outside ..!!
    العمر
    43
    المشاركات
    122
    معدل تقييم المستوى
    9

    افتراضي رد: Dexter - s5 : قراءة للحلقات .

    واحد من المسلسلات اللي فعلا تمنيت إني تابعتو من الأول :(

    للأسف كنت شفت كم حلقة من الموسم الأول من الانترنت ثم سرقني الوقت..!!

    الآن فكرة اللحاق بموسم خامس تبدو صعبة...!!

    موضوع جميل ومسلسل يستحق بنظري..

    يعطيك العافية :)
    0o0 "Закон превыше всего, но как быть, когда милосердие оказывается выше закона" 0o0
    0o0 Б. Тосья ( Никиты Михалкова )! 0o0


    my read shelf
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  8. #8
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية Quentin Tarantino
    مشرف
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    الكويت
    العمر
    30
    المشاركات
    190
    معدل تقييم المستوى
    9

    افتراضي رد: Dexter - s5 : قراءة للحلقات .

    الله يعيطيك العافيه اخوي w.fichtner .. مجهود كبير ..
    دكستر اعتبره افضل مسلسل لدي ومتابعه اول باول وبانتظار السادس ،،

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 05-30-2010, 10:00 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •