لونك المفضل

بوابة السينما - Powered by vBulletin
 

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 11 إلى 13 من 13

الموضوع: The Social Network - 2010

  1. #11
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية mastorna
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المشاركات
    64
    معدل تقييم المستوى
    9

    افتراضي رد: The Social Network - 2010

    حول اعتماد فينشر على السيناريو..

    في الواقع كلما أفكر في الموضوع أكثر أشعر أن جوانب القصور في بنجامين بتن وفيلمنا هذا هي نتيجة "تخاريف" كتاب السيناريو. لنواجه الأمر، أغلب كتاب السيناريو في هوليوود مهما حاولوا التعمق تبدو محاولاتهم مصطنعة جداً عندما تقارنها بغيرها من إنتاجات السينما من غير هوليوود، سواء القديمة والحديثة. فقط كاتب هوليوودي من طراز إريك روث يمكن أن يسمح لنفسه بإدراج مشهد مثل مشهد حادث السيارة التي تتعرض له دايزي في بنجامين بتن ضارباً عرض الحائط بالبناء الكلي للفلم وبمنطقية المنظور الروائي وباستمرارية النبرة (التي هي من أهم مميزات الفيلم .. شكراً لفينشر) فقط لكي يعطينا درساً حول القدر (أو أياً كان) .. حتى إخراج فينشر لم يستطع إنقاذ الفيلم من سقطة كهذه، هذا عدا أكوام من الكليشيهات السردية والتبسيطات الساذجة التي ربما لاءمت فيلماً أخف وأقل شأنا من نوع فوريست غمب لكنها لا تنتمي لعالم فينشر. لحسن الحظ إخراج فينشر يتجاوز الكثير من ذلك ويخرج الفيلم أفضل كثيراً مما كان يمكن أن يكونه بين يدي مخرج آخر.

    في "الشبكة الاجتماعية" هناك أمر مشابه، هناك شد وجذب بين إخراج فينشر وسيناريو سوركين. سوركين يفعل ما يفعله كتاب السيناريو عادة، يحاول التنقيب في دواخل شخصياته ومنح الفلم أبعاداً درامية ونفسية وعمقاً فكرياً (قد يكون زائفاً ومدعياً كما هو الحال في معظم ما تنتجه هوليوود). فينشر لا يبدو مكترثاً لكل هذا، هو فقط يريد تتبع حياة شخصياته (كما صنع في زودياك). إذا كيف يحل المخرج هذا التضاد بين الرؤى؟ بعض المخرجين يتصادمون مع الكتاب والمنتجين لكي يقوموا بفرض رؤيتهم تماماً على الفلم وبعضهم يرضخون لتنفيذ ما بين يديهم ولتذهب رؤيتهم إلى الجحيم. فينشر يحل الإشكال بطريقة أهدأ وأصعب. يلتزم حرفياً بأحداث النص لكنه يستخدم موارده كمخرج (تصوير، مونتاج، إدارة ممثلين ...) للتلاعب بالخصائص السينمائية للفيلم (منظور، إيقاع، نبرة ...) لتحوير الفلم وتوجيهه حيث شاء. هذا يشبه ما كان يفعله الأساتذة القدماء في فترة ما يسمى بالعصر الذهبي للاستوديوهات، أتحدث عن أسماء مثل ألفرد هيتشكوك، جون فورد، فرد زنمان (قد يخالفني الكثيرون في إدراج اسمه هنا)، نيكولاس راي، هوارد هوكس ... وغيرهم. هؤلاء لم يكونوا يملكون سلطة مطلقة على أفلامهم لكنهم تمكنوا (كل بأسلوبه) من استخدام الموارد المتاحة لهم كمخرجين وفرضوا أنفسهم كمؤلفين لأفلامهم رغم كل شيء.
    أعتقد أن الجوانب الأضعف في فيلمنا هذا تعود إلى بروز نص سوركين في الصورة أكثر من اللازم. التبريرات المبسطة والساذجة أحياناً لسلوك الشخصية الرئيسية (يقول زوكربيرغ لإدواردو بعد أن رفضت إريكا الحديث معه: يجب أن نتوسع .. يا للعمق! إذاً كل ما يحتاجه بطلنا ليصبح "زي الفل" هو بعض الاهتمام والحنان؟!!)، الاستخدام الواضح لتفعيلة المواطن كين، مقابلة الشخصيات ببعضها لـ"توضيح" ملامحها النفسية (باركر مقابل إدواردو، الأخوان وينكلفوس مقابل زوكربيرغ، تبعية زوكربيرغ لباركر ... قديمة!!)، محاولات تسجيل نقاط تهمكية سهلة لإظهار "سخرية القدر" (إدواردو لا يجيد استخدام الفيسبوك، زوكربيرغ ينتهي به الأمر وهو يتقدم بطلب صداقة على الفيسبوك لإريكا ... أنا منبهر!!) ... ما يحفظ الفيلم من السقوط في هذه الدوامة من "العمق الدرامي" المزيف والتي تسقط فيها العديد من الأفلام هو إخراج فينشر البارد، اللامكترث، الميكانيكي بدون أن يبدو أنه يفرض هذا البرود قسراِ على الأحداث (نعم لا يزال الممثلون يصرخون ويبكون .. حسب السيناريو!). شاهد كيف يتداخل الشرح السردي (exposition) في جلسات المحاماة مع حياة الشخصيات "أكثر من اللازم" حتى تبدو الشخصيات وكأنها تُطحن بلا اكتراث (حتى من المخرج نفسه .. وهو ما يجعل الأمر مؤلماً للغاية) وسط الطاحونة الرأسمالية العملاقة التي تحتويهم.
    هناك تفصيلتان مثيرتان على وجه الخصوص: الأولى بخصوص إريكا عندما تعلمها رفيقتها في السكن بأن زوكربيرغ شهر بها .. لاحظ كيف يمنحها فينشر لقطة قريبة خاطفة والدموع في عينيها، لقطة بالكاد لثانية وسط زحمة المونتاج ثم .. كَتْ! لو جلس المخرج يحوم حول الصدمة التي تعرضت لها إريكا متجاهلاً الإيقاع اللاهث للمشهد (كما كان سيفعل الكثيرون غيره) لفقدت تلك الدمعة قيمتها. تفصيلة أخرى هي حول مشهد مسابقة التجديف الملفت في تصويره ومونتاجه، أعط المشهد لأي مصور جيد ومونتير جيد وستخرج بنتيجة مشابهة. الملفت هنا في رأيي هو حرفية فينشر في التحكم بإيقاع ونبرة المشهد حسب مكانه في السياق الفلمي. لا أعتقد أن فينشر كان مكترثاً للمشهد. المشهد هو استطراد غير ضروري في شخصيتي الأخوين وينكلفوس ربما أراده الكاتب لـ"ترسيخ الفارق الشاسع بين العالم البراق و الفاتن الذي يعيش فيه الأخوان وينكليفوس و عالم العزلة و الخواء الذي يعيشه مارك زوكيربيرغ" فينشر لا يفعل هذا. لكن المشهد يجب أن يوجد في الفيلم! أولاً هو في السيناريو وثانياً من الصعب تجاهل مشهد مركزي كهذا في حياة الأخوين بعدما منحهما الفيلم كل المساحة السابقة. ماذا يفعل فينشر؟ يمنحه نبرة وإيقاعاً مختلفين تماماً عن سائر الفيلم (يكاد المشهد يبدو ساخراً بدون أن ينطق بكلمة) ويضعه مباشرة بعد المشهد الصاخب والمشحون درامياً في حوار زوكربيرغ مع باركر في الملهى الليلي. بهذا يفقد مشهد مسابقة التجديف ثقله الدرامي (الذي كان سيخل بالبناء الكلي للفيلم وذلك بالإفراط في التركيز على شخصيتي الأخوين) لكنه يحتفظ بانطباعه البصري الضروري لمنح المشهد اللاحق له (الذي سيحسم فيه الأخوان أمرهما ويقرران مقاضاة زوكربيرغ) الثقل الدرامي المطلوب.

    مشهد النهاية ربما أراده سوركين شكسبيرياً .. مأساوياً وساخراً كما ذكر الأستاذ عماد. لكن فينشر لا يسمح له بالسير كثيراً في هذا الاتجاه .. بعدما أن تقول له المحامية جملتها الأخيرة وتنصرف يجلس زوكربيرغ على جهازه ويتقدم بطلب صداقة لإريكا على الفيسبوك .. المشكلة أن فينشر يمط المشهد حتى يفقد مأساويته المفترضة، ولا يكتفي بذلك بل يضيف عليه موسيقى "مرحة" -إن صح التعبير- ويكمل الطبخة بوضع نص المعلومات النهائية عن كيف استمرت الشخصيات بعد أحداث الفيلم فوق المشهد! بهذا يحتفظ المشهد بسخرية مبطنة وغير فجة ولا يبدو وكأنه يلغي تلك النبرة الباردة (والثمينة للغاية!) التي حافظ عليها فينشر طوال الفيلم. لاحظ أيضا التعبير الذي يرتسم على وجه زوكربيرغ .. حزن؟ إحباط؟ ملل؟ وحدة؟ ... هل يهم؟

    Good Job Mr. Fincher


    تحياتي
    :)
    عبدالرحمن.

  2. #12
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية HEllRAiSER
    عضو
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    الدولة
    مملكة البحرين
    المشاركات
    92
    معدل تقييم المستوى
    9

    افتراضي رد: The Social Network - 2010


    توني شايفه . . . الفليم مبالغ فيه وايد , مادري يمكن الناس تمدحه احتراما للمخرج ؟
    الفليم ماله هوية , ماكان كافي و كامل كـ فليم عن الشبكة الأجتماعية " FaceBook " , ولا عن فليم
    Biography عن مأسس الموقع و لا عن قصة خل نقول عن شباب متخاصمين على صفقة عمل ؟
    الصراحة ماعرفت اي نوع من الإفلام هذا ؟

    و أداء الممثل الى لعب شخصية ( مارك ) كان بارد و ناقصته المشاعر , يمكن الناس تقول
    انه هاذي هي شخصية ( مارك ) الحقيقة , بس انه انكر هذا الشيء و ماعتقد انه في
    انسان تعابير و جهه ماتتغير مثل هذا . . . الا اذا كان Steven Segal او Robocop ????




  3. #13
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية mastorna
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المشاركات
    64
    معدل تقييم المستوى
    9

    افتراضي رد: The Social Network - 2010

    الفليم ماله هوية , ماكان كافي و كامل كـ فليم عن الشبكة الأجتماعية " facebook " , ولا عن فليم
    biography عن مأسس الموقع و لا عن قصة خل نقول عن شباب متخاصمين على صفقة عمل ؟
    الصراحة ماعرفت اي نوع من الإفلام هذا ؟
    الفيلم ما يحاول انه يكون "عن" أي من هذي الأشياء. هذا أحسن شيء في الفلم.
    كان واضح من بداية الفلم انه فينشر مو مهتم انه يسوي فلم عن الفيسبوك أو بيوغرافي عن مؤسسه.


    و أداء الممثل الى لعب شخصية ( مارك ) كان بارد و ناقصته المشاعر , يمكن الناس تقول
    انه هاذي هي شخصية ( مارك ) الحقيقة , بس انه انكر هذا الشيء و ماعتقد انه في
    انسان تعابير و جهه ماتتغير مثل هذا . . . الا اذا كان steven segal او robocop ????
    ليش لازم يكون طول الوقت مشاعره على وجهه؟ (على فرض انه آيزنبيرغ كان فعلا تمثيله بدون مشاعر)
    فيه كثير ناس ما يظهرون مشاعرهم قدام غيرهم. هذا غير ان الأداءات الـ"محايدة" جزئياً تعطي المشاهد فرصة يفكر أكثر بدل ما تفرض عليه نظرة معينة للشخصية.
    وعلى فكرة الفلم برضه ما له علاقة كثير بشخصية مارك الحقيقية، المقارنة مع الشخصية الحقيقية ما تفيد كثير في هذا الفلم.

    شوف المراجعة اللي كتبها العذري عن الفلم ممكن تساعدك تفهم سبب تقدير البعض للفلم.


    تحياتي
    :)
    عبدالرحمن.

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •