لونك المفضل

بوابة السينما - Powered by vBulletin
 

النتائج 1 إلى 9 من 9
  1. #1
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية الرســـــام
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    100
    معدل تقييم المستوى
    10

    افتراضي Zelig .. وأنا .. وزقارة حشيش



    اللي داخل يبي يقرا مراجعة وتحليل وما أدري إيش ليته يتفضل برى ، أنا عارف انها طردة ههههه ، لكن ترى المود زبالة وأنا قاعد أحاول أكون مهذب قدر الاستطاعة
    طبعا لو اني منكم كان صكيت الموضوع ومشيت ، ذا مزعجنا فاتح موضوع وفي الأخير يطرد العالم في أوله .. عموما الخيار لكم D:
    الموضوع مجرد سواليف واحد فاضي

    ( يجدر الإشارة إلى احتواء المقال على مجموعة من العبارات النجدية "القحة" .. والكاتب غير مسؤول عن قصور الفهم الناتج عن ذلك ، الرجاء الاستعانة بمساعدة خارجية )





    قبل الكلام والهذرة والاستطراد ، لازم نسأل سؤال مهم : ليش الكوميديا ؟!
    أرسطو شيخ الفلاسفة ( بالله دبروا لنا أيقونة لابسة بشت وعمامة ) يقول كلمة مهمة : الرجل الحكيم لا يبحث عن اللذة ، وإنما عن التحرر من الألم .
    هو طبعا ما يقصد إن كل واحد منا يولد شقي وبائس مثل ما يقول لافكرافت واللي على شاكلته ، اللي يقصده هو إن الحياة في تركيبتها الأساسية ما هي قائمة على السعادة والشعور المباشر باللذة ، وإنما على المأساة والألم لأنها هي الجوهرية .
    التجربة تقول ان الإنسان يتجه أكثر للشعور بالهم وعدم الرضى ، يحب دايما انه يعيش دور "الضحية" أكثر من انه يكون منطلق ومبسوط وراضي ، لأن هذا الانبساط والرضى ما يتحقق بفضل الإنسان بلحاله وإنما عشان محركات خارجية .
    لما تجي لواحد مرمي في صحراء ، ما جنبه أحد ولا حوله أي شيء ( محرك خارجي ) ، معتمد كليا على نفسه .. الإنسان اللي يمثل 90% من البشرية يبي يلعن ابو الدعوى وراح يغتم ويهتم ، وعادي لو تشوفه ماسك حصاة وقاعد يصيح ههههه .. من حقه .
    لأن الكآبة أو المأساة ( في لفظها الأدبي ) هي الجوهر اللي يجي مباشرة مع الحياة .
    عشان هالشي اليونانيين سموا الكوميديا بـ "الملهاة" ، الشيء اللي يجب إنه يصرف النظر عن المأساة اللي هي جوهرية وأساسية .
    ولذا مبدأ العزلة في مناهج الصوفيين وفلسفات البوذيين تعتمد على مبدأ مهم : الاعتماد على الإنسان وحده بجانب الطبيعة المفتوحة الإمكانيات ، بدون محركات خارجية .. القدرة على استنباط السعادة والبهجة في أنفسنا وفي الطبيعة الموجودة من حولنا .
    طبعا الكلام هذا مهوب سواليف عزيزي القارئ ، حاول انك تمسك نفسك ولا تجربه .
    دقيقة خل أبصب لي بيالة شاهي ..
    وعشان كذا الكوميديا جماهيريا محبوبة أكثر لأنها تلهينا عن الشيء الجوهري من حولنا ، لكن في نفس الوقت مستحيل تنعطى حقها أو تؤخذ بشكل جدي .. لأننا كلنا بقصد وبدون قصد ما ننظر إليها كشيء اساسي ومهم وجوهري ، وإنما كـ "ملهاة"
    قليلين اللي قدروا يكسرون هالقاعدة سينمائيا ، ويمكن أهمهم هو وودي آلن .



    وودي يجسد عقلية السينمائي المرجوج ، شخص بايع أم الدعوى من يوم ما طلع .. كان كوميدياني ثم صار ممثل ثم تحول سيناريست ثم قرر يخرج ، وأخيرا صار سينمائي بخصائصه هو .
    ما أتوقع راح نلقى سينمائي بمعايير وودي ، لأن المنهج اللي ابتكره ما كان يشابهه فيه أحد .. أكيد راح نلقى أسماء سينمائيين قدروا يغيرون في الكوميديا بطريقتهم المميزة ( بريشتون ستورغس مثال جميل جدا ) ، لكن الطريقة اللي طلع بها وودي صعبه تلقى مثلها .. وهي اللي خلته يكسر القاعدة .
    اللي يميزه إنه ما هو بس كوميدياني ممتاز ( سواء على الستيج أو في السينما ) ، وهذا اللي فرقه كثير عن غيره ، الرجل عنده إحساس عالي بمعنى إنك تكون فنان ، وعي خاص بمعنى الفن ، إنك تخلق شيء جمالي مركب ..
    إضافة إلى إنه يملك رؤية سوداوية مثله مثل كثير من الكوميديانيين اللي طلعوا في فترات الستينات والسبعينات ، ليني بروس وجورج كارلن وودي آلن ( ويمكن ريتشارد بريور لكن بطريقته الخاصة ) ، يوم كانت أمريكا تتحول بشويش من ثقافة المواطن المحافظ إلى انفتاح المواطن العصري ، من عصر الخوف والعزلة الفكرية إلى عصر الحرب اللي فتحت أبواب الأسئلة وخلت الأشياء تطلع على حقيقتها ودخل من خلالها كثير من الأفكار الجديدة ، منها اللي كان بوهيمي ومهتم بإعادة تشكيل أخلاقيات الجسد اللي انبنت عليها الثقافة المدنية المتحجرة : هذا عيب ، هذا لا أخلاقي ، هذا ممنوع ، هذا وصخ ... إلخ ، ومنها اللي كان معني بمناقشة أفكار وراء الخطوط الحمراء : قضايا الجنس والقتل والاغتصاب ، الحروب وحقيقة انتماء المواطن لوطنه ، هوية الارتباط الشخصي بالدين والعادات والتقاليد ... إلخ
    ياخي هاللابتوب اللي أكتب عليه ملعون جدف ، رصيت الدال طارت الألف هههههه
    عموما ، وودي كان نتاج هالمرحلة ، لكنه كان نتاج ممزوج : شخص سوداوي في أفكاره وحياته (الجوهر) ، لكنه ينظر للأشياء بطريقة ساخرة (الملهاة) .. هالشي راح تلقاه عند غيره وما هو حكر عليه ، لكن اللي ميزه زي ما قلت قبل إنه كان عنده رؤية فنية بعكس الثانين ، كان يعرف وش معنى انك تكون فنان ، إنك تصنع فن ، عناصر مركبة .. وهذا هو اللي خلاه فريد وسط غيره ، وإلى الآن محد قدر يعيد صناعة وودي جديد بمعايير عصرية .
    حاول كيفن سميث في فترة من الفترات ، لكنه فشل فشل ذريع على قدر مخه الغبي وفكره الضحل ( يا عيني على ضحل هههه )



    زيليق وما أدراك ما زيليق
    أنا ما أدري عنكم ، بس تعجبني نكت التحشيش
    نكت المحششين ما هي في النكتة نفسها ، وإنما في الكاريكتر اللي انبنت عليه النكتة .
    يعني لما واحد يجي يقولك ان محشش راح يقول لغز ، أنت مباشرة تبدا تضحك ، لأن الكاريكتر أصلا ما يتناسب مع الفعل : اللغز .. أنت الحين ضبط أمورك ثم تعال قل لنا ألغاز ههههه
    فيه أفلام مهيب كوميديا ولا ملهاة ولا هم يحزنون .. فيه أفلام عبارة عن تحشيييييييش ، لما تشوفها لازم تعي وتعقل إن اللي جايبها إنسان محشش ، مركب لك اشياء على بعض بطريقة مدري وش تبي ، يخلق لك حاجات مستحيل تجي بأي منطق ، النكتة عنده ما يقولها بطريقة الطرفة اللي تضحك عليها بفضل حبكتها وضربها على الوتر ، وإنما يركبها لك تركيب غبي ثم يعطيك إياها بصيغة مستحيل تجي .. ولذا ما لك إلا تضحك عليه وعلى مخه الفاصل .
    ما أتوقع فيه هنا ابرز من زيليق ، وجماعة المونتي بايثون .
    اللي يميز هالنوع من الأفلام إنه صعب ، صعب مرة .. لأن الخط اللي يفصل بين الاستهبال والمسخرة دقيق جدا ، ويا ما طاحوا فيه مخرجين وكتاب .. لازم تكون واعي إن تحويل المنطق إلى لعبة مضحكة مغامرة غير محسوبة .

    استطراد : فيه منهج أدبي في الرواية يسمى "الواقعية السحرية" .. الفكرة هذي تقع بين الفنتازيا وبين الحقيقة ، لا هي مع هذا ولا مع ذاك .. فكرتها إنك تصنع حدث فنتازي ، لكن بدون ما يكون تركيب العمل كله فنتازيا .
    يعني مثلا تجيب قصة واحد يمشي مع أخوياه ، فجأة طار ثم طاح ، الجميع ما يحاول يمنطق اللي صار أو يصفه بإنه "خارق" ، الكل ينظر إليه كأنه شيء غريب حصل وبس .
    هالشي تشوفه عند ماركيز وكونديرا ويوسا وكثيرين .. بل إنك تلاحظه عند نجيب محفوظ في الحرافيش ، وهو سابق لهم ، وإذا بغينا ناخذ المصطلح على حذافيره يمكن نقول إن كافكا أصلا هو أول من سن هالمنهج في الانمساخ والمحاكمة وغيرها .
    زيليق ومونتي بايثون تنهج نفس الطريقة .. الوقوف بين الفنتازيا وبين الحقيقية ، عدم الإقرار بوجود أي من الشيئين وعدم رفضه في نفس الوقت .
    اللي يصعب عليهم المهمة إنهم لازم يحرفون الواقع بالفنتازيا ، وبطريقة فيها سخرية .. وهذا أكيد يزود المسألة تعقيد .



    لما تُكتشف قضية زيليق ، نشوف كيف إن الرجال يتغير شكله وتتبدل مواصفاته الجسدية والشخصية حسب المجموعة اللي تحيط به ، فيصير يهودي مع اليهوديين ، واسود مع السود ، وطبيب نفسي مع الأطباء النفسيين ..
    الفكرة ساحرة أكيد .. لكن اللي زاد في جنونها هي طريقة "الفيلم الوثائقي المزيف" اللي قدمها وودي من خلاله .
    الرجل هذا من أكثر السينمائيين ابتكارا ، يحب دايم يخلق ويخلط معايير سينمائية وسردية جديدة أو مستحدثة في أعماله ، في آني هول طبق كثير من الابتكارات اللي خلت العمل قبل ما يكون درس في تشريح العلاقات وما إلى ذلك ، درس في فن السينما ، كيف تصنع عمل سينمائي مبتكر بدون الإخلال بمعايير السينما كفن .
    وودي آلن جاب لنا قصة زيليق على طريقة فيلم وثائقي ، وكأننا قاعدين نشوف عمل مصنوع بطريقة وثائقية عن هالشخصية .. الفكرة يمكن ما تكون من ابتكار وودي ، حسب علمي فيه أكثر من فيلم طبق نفس الطريقة قبل زيليق .. اللي يميزها هنا هي الآلية اللي صنعها في تقديم الفيلم الوثائقي هذا : اعتماده على الراوي ، على طريقة رصف مونتاج الأفلام الوثائقية ، على كيفية تقديم الكاريكترات ، على طريقة التنقل بين المشاهد ، على كيفية إجراء الحوارات المجنونة ..... إلخ كل هذي "تريد ماركس – بصمات خاصة" بآلن في كل أفلامه الكوميدية ، راح تلقاها كلها هنا ، تخدم هدف الفيلم الأساسي ، وألا وهو : المزيد من التحشييييييييييييش ، لدرجة انك أول ما تقضي من الفيلم تقعد ساعة وأنت تهوجس : المخلوق هذا وشلون يفكر ؟! نوعية الأفلام هذي تستدعي نوع من البهللة أو الفصلة في المخ عشان تقدر تتخيلها قبل ما تبدأ تسويها .
    ولهذا وودي زي ما قلنا في الأول ، يميزه عن غيره من اللي عاصروه أو حتى اللي جو بعده إنه يعرف وشلون يصنع "فن" ، مش بس كوميديا .. وهنا فيه فرق كبير .



    استطراد
    فكرة موت الرواية .. يمكن سمعتوا بها من قبل ؟!
    الفكرة تقول إن الرواية صارت تتخلى عن قيودها لغرض التجديد ، ألين تشابكت مع عناصر أخرى .. فصرنا نخلط بين القصة والنثر في القصص اللي تعتمد على تداعي اللغة ، وصرنا نخلط أيضا بين القصة والمقال في القصص اللي أساسا هي أفكار متشابكة يطرحها القاص .. القصة فقدت هويتها بسبب توسع حدودها ، فأصبحت مهددة .
    هذا طبعا كله كلام له وعليه ، وقابل للأخذ والرد .. لكن ما علينا .
    اللي يهمنا هنا : هل السينما مهددة مثل الرواية ، ومثل ما كان الشعر في وقت سابق ؟!
    قبل ما نجاوب .. فيه توجه سينمائي مهم يسمى بـ "التجريبية" ، وتندرج تحته السينما الشعرية وسينما ما بعد الحداثة وما إلى ذلك .. أغلبها عبارة عن كسر لكل القيود الفنية وتماهي في قدرات السينما التصويرية والسردية والرمزية .. لما تشوف مثلا فيلم "الملاك" للمجنون بيتر بوكانوسكي ، أنت في الحقيقة ما تشوف فيلم بصيغة نقدية معتبرة ، لأنك تشوف عمل بلا قوانين ، بلا هدف ، بلا هوية ، يستغل كل إمكانيات السينما التصويرية والسردية عشان يملأها بابتكارات مجنونة .
    السؤال : هل هذي سينما ؟!
    أنا طبعا أبسحب على السؤال ولا راح أجاوبه ، لكن طرحته لأنه شيء مهم المفروض نفكر فيه خارج زيليق .
    السؤال اللي يهمني هنا : وشلون تقدر تصنع تجديد سينمائي من غير ما تفقد صلتك بالسينما كفن ، يعني ككيان متكامل له هوية محددة بالنسبة لك ؟!
    أقسم بالله يا جنبنا مسجد الظاهر انهم مركبين عشرين سماعة ، إذا أذّن حسبته طاب في شليلك ههههه
    وين وقفنا ؟! ، إيه .. وودي آلن صنع هنا وفي آني هول زي ما قلت قبل مثال مذهل لأي واحد يبغى يجدد بطريقة ما يفقد فيها هوية فنه اللي يبغى يستمر عليها ، كيف تخلق شيء من غير ما تضيّع أسلوبك ، أو بمعنى أدق اللمسة اللي أصبحتَ تعرف بها ، لأن أي شيء جديد راح يخليك تلعب على جبهات ما لعبت فيها من قبل ، ويمكن تفقدك توازنك .. يعني لما آلن صنع زيليق على طريقة العمل الوثائقي وبالطريقة الاستثنائية هذي كان ممكن يضيع فيها ويفقد لمساته الأساسية اللي تعود عليها : كاريكتراته ، حواراته ، سخريته وسوداويته ، نقده الاجتماعي والفلسفي .. لأنه قاعد يتعامل مع تشكيل جديد وطريقة جديدة .
    وعلى فكرة كثير من المخرجين العظماء يفشلون لما يحاولون يجددون ، لأن الانتقال هذا يفتح أبواب ما تعودوا عليها ، وبالتالي مزيد من المساحات اللي جايز يضيعون فيها .
    لكن مع وودي المسألة تختلف ، لأن الرجل ربما يكون من أكثر السينمائيين تنوعا ، وهذا راجع لخلفيته المتنوعة أصلا ، من كوميدياني إلى مسرحي إلى سينمائي سوداوي ساخر .
    مستحيل يضيع في عملية تجديد فنه ، عنده قدرة على فتح أكبر عدد من الأبواب من غير ما يتشتت ، يدخل منها ويطلع عن طريقها للشيء اللي يبيه بالضبط : جدد في آني هول ، ثم قلب بيرجماني في إنتيريرز ، وبعدها رجع في مانهاتن ، ومر برومانسية ستاردوست ميموري ، وثار في زيليق ، وبعدها رجع لاسلوبه في برادوي داني روز لكن بشكل مختلف ، ثم كرر التجديد في بربل روز أوف كايرو .... إلخ
    عظمة على عظمة !!

    طبعا لازم نشير لشيء مهم ، الجوانب التقنية والإخراج الفني في العمل كان على مستوى عالي ، عالي جدا ، التصوير مع جورج ويليس والتحرير مع سوزان مورس كان متقن ، أجواء الفيلم الوثائقي بطريقة التصوير والتحرير خدمت الفكرة الساخرة وتوظفت بطريقة أكثر من ممتازة .. وودي كان محظوظ بوجود هالاثنين في طاقمه .




    طبعا بعد زقارة الحشيش اللي تجرعناها سويا في هالفيلم ، ودنا ناخذ وقفة مع بعض الحوارات المطشرة .. قال حفظه الله :

    * "أخوي يجلدني ، أختي تجلد أخوي ، أبوي يجلد أختي ويجلد أخوي ويجلدني ، أمي تجلد أبوي وتجلد أختي وتجلد أخوي ، ثم تجلدني .. جيراننا يجلدوننا كلنا ، والجيران اللي بعدهم يجلدون الجيران اللي يجلدوننا "
    هههههههههههههههههههه يلعن أبو المجتمع .. هذا وشلون تدعو إلى الإصلاح فيه ؟! ، هذا تخاف تسلم ثم تنجلد .

    *"زيليق سحر الشاعر كول بورتر ، لدرجة انه كتب فيه قصيدة : أنت قمة ، أنت لينرد زيليق .. المشكلة انه تورط يوم ما لقى قافية على وزن زيليق"
    هههههههههه ونعم الشاعر

    *"أبوين زيليق كانوا يعاقبونه دايم بانهم يجدعونه في غرفة ظلما ، وإذا كانوا معصبين بزيادة يدخلون معه"

    *"يوم كنت صغير رحت للمعبد وسألت الراباي عن معنى الحياة ، فجاوبني بالعبري وأنا مدري وش يقول ، ثم قال لي ادفع 600 دولار عشاني عطيتك درس في العبرية"
    ودك من يوطاه بحراث بقدونس ههههههه


    الساعة 8 .. لازم أروح أجيب خبز .
    باختصار .. اللي ما شافه يشوفه ، واللي شافه يرجع يشوفه .


  2. #2
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية Detour
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    الدولة
    البحرين
    المشاركات
    19
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي رد: Zelig .. وأنا .. وزقارة حشيش

    الأبتكار ماله حدود وبالتالي الفن غير محدود..

    "وودي آلن" واحد من الأشخاص اللي نقدر نقول عنه أنه خرج عن الشكل المألوف وقدم أفكار جديدة بشكل مبتكر .. أول ماشاهدت فيلمه Zelig تعجبت من الطريقة اللي استخدمها لسرد فيلمه واللي بالتأكيد أثرت على أفلام كثيرة ظهرت من بعده وبالأخص Forrest Gump من حيث دمج أحداث تاريخية بقصة خيالية. أحب أفلام وودي آلن لأنها ليست أفلام كوميدية للضحك فقط بل أيضا تقدم فلسفه وفكر مثل فيلمه هذا اللي استخدم التحول الشكلي كتشبيه لحالة البطل بعدم الأمان.

    الفيلم كوميدي جدا ويحتوي على مشاهد كثيرة مضحكة وأكثرها بالنسبة لي مشهد (النادي الليلي) لما يغير شكله من رجل عصابة الى عازف بوق أسود وسط دهشة النادل.

    وشكراا الرســـــام وأحييك على هالقراءة الجميلة اللي تطرقت لجوانب كثيرة من الفيلم بأسلوب ممتع يحمس على القراءة.

    تقبل مروري.

  3. #3
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية بقدونس
    عضو
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    94
    معدل تقييم المستوى
    10

    افتراضي رد: Zelig .. وأنا .. وزقارة حشيش

    والله مدري عنك تروح تجيب خبز ولا تروح تجيب زقارة حشيش ثانية .
    شكل الفيلم منسم ماتصلحه له مراجعة محترمة مثل مراجعات كوستنر ولا العذري , يحطون ثلاثة صفحات لفيلم واحد , ويقولون آخرشي باختصار , يبي لها باختصار حشيش .
    بصراحة الرجل المخرج الآنف ذكره ماشاهدت له سوى آني هول مدري فول , أبغى أوصل لأرضية مشتركة بيني كمشاهد , وبينه كممثل ومخرج , لكن ماوجدت .
    صراحة عندي تجارب سيئة في الحكم على المخرجين , ساركوزي كنت أعتبره الفاشل رقم واحد في إخراج الافلام , ( وشلون مشهد طقاق , وموسيقى كلاسيكية ؟) تارنتو شيخ الفاشلين ( لقيت أيقونة شيخ لابسن بشت ؟ حطها فيذا ) بلا بلب فكشن بلا عكس السيناريو ومدري وش . لكنني تراجعت فيما بعد , وثبت لي أني من جنبها صدق .
    لذا لن أتجرأ أني أتكلم على وودي آلان .,
    لكن ماقدرت أتقبل فيلمه آني هول , وبس , وليست لي شهية في أفلامه سواء كانت من ذوات الحشيش , أو غير ذلك .
    بس بسوي له استثناء صغير , بشوف فيلمه ذا خلال يوم يومين , وبأكون انطباع عن الفيلم خلال يومين بعد .
    وأوافيك لاحقاً ..
    أجل زيلق , والله اسمه مايبشر بخير

  4. #4
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية ثريول
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المشاركات
    27
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي رد: Zelig .. وأنا .. وزقارة حشيش

    انا شفت بدايات الفلم قبل 5 سنوات يمكن على قناة 2 , وأذكر كنت مستعجل وماكملته.. الشي الوحيد اللي أذكره أني شفت بداية فلم لوودي الين على شكل فلم وثائقي .. وهذا العد فيه :)..

    عموماً ..

    أحب وودي ألين إذا تفلسف.. خاصة في مواضيع الحياة والموت .. يوم الخميس طرشت "برود كاست" في البلاكبيري اقتباس قريته وتميت أضحك 5 دقايق:

    I don't want to achieve immortality through my work... I want to achieve it through not dying.


    :sm92:


  5. #5
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية السيدة دالاواي
    عضو
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    الدولة
    Riyadh
    المشاركات
    63
    معدل تقييم المستوى
    10

    افتراضي رد: Zelig .. وأنا .. وزقارة حشيش

    موضوعك يشبه وودي آلن ظاهره ساخر ومحتواه عميق
    فكرة موت الرواية .. يمكن سمعتوا بها من قبل ؟!

    لا والله ، سمعت عن موت المؤلف حق رولان بارت :sm55:
    جد معلومة جديدة تشكر عليها
    ..
    حقيقة عجبتني الجزئية اللي عن الرواية والسينما جداً ، يستاهل موضوع لحاله

    زبدة الحتسي : ما شفت الفيلم :sm55:
    لكن بعد هالكلام أعلاه ، بيكون ضمن القائمة
    تشكرات كثيرات
    يؤجل الله أمانينا . . و لا ينساها




  6. #6
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية السينما ئي
    عضو
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    186
    معدل تقييم المستوى
    10

    افتراضي رد: Zelig .. وأنا .. وزقارة حشيش

    ما في شك إن وودي آلن عظيم.. لكن الأعظم منه هذه المراجعة "الشاطحة" :) اللي تحاكي بالضبط "شطحات" آلن

    إذا بغيت تفهم فلسفة وودي السينمائية فاقرأ فلسفة الرسام هنا


    **

    تسلم يا أمير على شطحاتك :)

  7. #7
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية M-Karimi
    مشرف
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    25
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي رد: Zelig .. وأنا .. وزقارة حشيش

    وودي الين كوميديان ومسرحي وكاتب ومخرج كل هذة الاشياء في مضماينها قوية
    جداً وبلاشك اثرث مع ما لدية من فكر عالي فلسفي عن الامور البيئية وهذا ما أثر
    على اسلوبة في صناعة الافلام.

    موضوعك اخي مشابة لحد ما وودي ألين .. وزليق لي بإذن الله مشاهدة له

    تحياتي لك اخي ولقلمك الجميل

  8. #8
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية الرســـــام
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    100
    معدل تقييم المستوى
    10

    افتراضي رد: Zelig .. وأنا .. وزقارة حشيش


    Detour

    منور يا باشا ..
    حقيقة ما فهمت الشبه بين فورست غامب وزيليق من يوم قريته لواحد من النقاد .
    ربط الأحداث التاريخية بالحقيقية هو توجه قصصي منتشر في الأدب الأمريكي تحديدا ، القصة التاريخية اللي تعيد صناعة شخصيات تاريخية أو تدخل شخصيات خيالية ضمن أحداث حقيقية .. وفورست غامب هي في الأصل رواية لوينستون غروم ، وتأثره بالصيغة الأدبية للقصة التاريخية واضح ، وبالتالي ربط النقاد بين فورست غامب وزيليق من هالناحية غير مقنع ولا هو مبني على حاجة معينة ، سوى إنهم اشتركوا في خلط التاريخ بالخيال .
    سعيد بشوفتك هنا ..



    بقدونس

    أجل آني هول ما جاز لك ؟
    والله شكلك أنت اللي تحشش . وعموما تاريخك أسود فزين انك سكت .
    شفه وصدقني راح يضرب مخك ..
    لاحظ إني قاعد أستعمل تعبير قاسي لأن الفيلم فعلا يبي يضرب مخك :sm6:



    ثريول

    حياك ..
    شفه كامل وعطنا رايك .
    الاقتباس اللي حطيته مجنوووون ، قريته قبل سنة تقريبا أول ما بديت أركز على وودي ، فعطاني صورة مصغرة عن هالشخصية ، لأن الفكرة تختصر لك كثير من معالم شخصيته .
    للي ما لهم خبرة بالإنجليزي ، وودي يقول : أنا مابي أحقق الخلود عن طريق أعمالي ، أنا ابي أحققه من خلال إني ما اموت .
    يا عيني على الروقان :sm24:


    السيدة دالاواي

    موت الرواية يمكن ما تلقين المصطلح بهالشكل ، يعني لو قوقلتيه جايز تطلع لك النتايج صفر هههه
    لكن الفكرة مطروحة من فترة طويلة .. ميلان كونديرا يقول كلمة مهمة : إذا بغت الرواية تستمر ، لازم تمشي ضد تطور العالم !
    هو يقصد إنها تحافظ على حدودها ضد الأفكار المعلبة اللي تغزو العالم .
    السينما أساسا "فن معلب" ، وهذا سر انتشارها ، وفي نفس الوقت سر عدم قبول كثير من المثقفين لها كفن عظيم .. يشوفون إن ما فيها القدرة على احتواء العمق والتمدد في الافكار والانغماس في ما وراء السطح ، لأنها معلبة .
    هذا بلحاله يبي له نقاش طوييييييل .
    يمكن في موضوع ثاني .
    تشرفنا .. ولا تنسين الحساب ، البخل في الفن خطيئة :sm90:



    السينمائي

    تصدق عاد إني كنت متخوف من ... خلنا نقول عدم تقبل لمثل هالنوعية من المراجعات ، فيه عقليات فاهمه الفن والنقد والثقافة وغيرها غلط .
    عموما رايك عن ألف راي يا رجا :)
    وننتظر شطحاتك في المقابل .


    M-Karimi
    حياك أخوي ، وننتظر إضافتك بعد المشاهدة


    شكرا لكل من قرأ الموضوع ..

  9. #9
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية Detour
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    الدولة
    البحرين
    المشاركات
    19
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي رد: Zelig .. وأنا .. وزقارة حشيش

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرســـــام مشاهدة المشاركة

    detour

    منور يا باشا ..
    حقيقة ما فهمت الشبه بين فورست غامب وزيليق من يوم قريته لواحد من النقاد .
    ربط الأحداث التاريخية بالحقيقية هو توجه قصصي منتشر في الأدب الأمريكي تحديدا ، القصة التاريخية اللي تعيد صناعة شخصيات تاريخية أو تدخل شخصيات خيالية ضمن أحداث حقيقية .. وفورست غامب هي في الأصل رواية لوينستون غروم ، وتأثره بالصيغة الأدبية للقصة التاريخية واضح ، وبالتالي ربط النقاد بين فورست غامب وزيليق من هالناحية غير مقنع ولا هو مبني على حاجة معينة ، سوى إنهم اشتركوا في خلط التاريخ بالخيال .
    سعيد بشوفتك هنا ..

    منور بوجودك يا بشمهندس ..

    أنا كنت اقصد أن الشبه بينهم كان من خلال رواية حدث بخدعة سينمائية مشابهة.. وهو التجسيد السينمائي لفكرة دمج شخصية خيالية في المشهد مع شخصيات وأحداث واقعية باستخدام تقنية سينمائية معينة.. وودي آلن مع مصوره غوردن ويليس هم من الأوائل اللي استخدموا هذه التقنية في هذا المجال، ولا أعلم ان كان قد فعلها اشخاص اخرين قبلهم.

    بصراحة أنا أول ما شفت فيلم زيليغ تذكرت "فورست غامب" نوعا ما بسبب اللقاءات ذات الطابع الساخر مع الشخصيات الحقيقية وأيضا مشهد "إلتقاء الحبيبين عند هتلر" مشابه لمشهد اللقاء في فورست غامب. فيلم زيليغ صدر قبل رواية "فورست غامب" بثلاث سنوات وحقيقة لا أعلم ان كان الكاتب وينستون غروم قد تأثر به قليلا أو لا ولكن أعلم ان بسببه خرج لنا أحد أفضل الأفلام بتاريخ هوليود.

    وأنا اسعد عزيزي الرسام ومسامحه على التطويل.

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •