لونك المفضل

بوابة السينما - Powered by vBulletin
 

صفحة 2 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 34
  1. #11
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية بونجي
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    الدولة
    الكره الارضيه
    المشاركات
    131
    معدل تقييم المستوى
    9

    افتراضي رد: مناقشة حلقات طاش ماطاش 17

    الحلقه الاخيره سخيفه الى ابعد الحدود :(
    ولاتحتاج كلام اكثر:sm58:
    ومن يتهيب صعود الجبال .......يعيش أبد الدهر بين الحفر.

  2. #12
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية السيدة دالاواي
    عضو
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    الدولة
    Riyadh
    المشاركات
    63
    معدل تقييم المستوى
    9

    افتراضي رد: مناقشة حلقات طاش ماطاش 17

    حوار بطل
    و أسئلة المُحاور جداً جميلة ، وكان له دور كبير في تميز الحوار .


    ناصر القصبي: لدينا موقف.. وطاش جزء من الحراك الثقافي والاجتماعي السعودي

    سخونة «طاش17» لا تحتمل التأخير، فمن الحلقة الأولى والمسلسل الكوميدي هو حديث الشارع السعودي ومحل نقاش الرأي العام. النجم الكوميدي ناصر القصبي الذي عرفناه بشخوصه الضاحكة يلتقي جمهوره مجدداً عبر «الرياض» لنخوض معه نقاشاً حول عودة «طاش» بحلةٍ جديدةٍ.. غير أننا في هذا الحوار لا نتعرف على ناصر الفنان وحسب، وإنما نكتشف أيضاً، الوجه الآخر لناصر الإنسان والمثقف وصاحب الموقف الاجتماعي والأخلاقي تجاه مجتمعه.
    ناصر المبتعد منذ زمن عن الصحافة يجيب في الجزء الأول من هذا الحوار عن سر تفوق «طاش» هذا الموسم، متحدثاً عن تجاربه مع المخرجين من عبدالخالق الغانم الذي اعترف بفضل جهوده التأسيسية وصولاً إلى محمد عايش وسمير عارف الذي قدمه بشجاعة هذا العام، رافضاً العودة للعمل مع المخرج عامر الحمود ومعلناً: هذا أمر غير مقبول.
    أما عن الكوميديا فهو يرى ضرورة أن تتمسك بالنكهة المحلية المناطقية، داعياً مسلسل (بيني وبينك) أن يقتصر على «الكوميديا الجنوبية» معتقداً أن الأزمة الكبرى هي أن الكوميديا السعودية أصبحت محصورة في بيئة منطقة نجد. وعن اتهامات المتطرفين السنوية لطاش، فيرد ناصر معلقاً بهدوء: نحن لدينا موقف وقضية ونعرض هذه القضية.. وعلى هذا الخط سائرون..

    هنالك تفوق واضح في المستوى الفني لطاش هذا العام، مقارنة مع السنوات الأخيرة. ما الذي حدث.. هل حقاً قمتم «بجردة حساب» كي تعودوا بهذه الصورة؟
    - أنا لا أعرف ماذا حدث بالضبط. هذه السنة، بلا شك، أخذت أرى ردود «مرة طيبة» ونحن سعيدون كثيراً بوجود هذا التفاعل. أما حول ما حدث. صدقاً، نحن في كل عام نعطي العمل حقه من التركيز والجهد والإعداد والبحث والسؤال وقلق الفكرة. وحجم المجهود في السنوات الماضية لم يكن أقل من هذا العام. ولكن أعتقد أننا في هذا العام أعدنا تركيبة الورشة، إذ لم تعد هنالك ورشة إعداد الحلقات كما في الخمس سنوات الماضية.
    كيف؟
    - كان فريق العمل كله يجتمع لأجل نقاش فكرة واحدة، ومن ثم تذهب هذه الفكرة إلى أحد الكتاب. ولأن هذا الأمر أدى إلى تعطيل وتأخير في الوقت بسبب هذه الآلية. قررنا هذه السنة أن لا نتبع تلك الآلية والتي عطلت العمل والورشة. لأن الفكرة المختارة سوف تذهب إلى فلان من الكتاب. وبالتالي يأتي كاتب ويقول ماذا سوف أضيف. وقد تدخل مع بعض الكتاب في تفاصيل وتجد أنها ليست في «جو» هذا الكاتب. وبالتالي لماذا نقحمه في الورشة. لذا.. قد يجوز أن ما حدث يعود إلى تغيير آلية ورشة إعداد نصوص وموضوعات طاش، ربما، غير أن ما أنا متأكد منه هو أن ردود الأفعال كانت طيبة في هذا العام.
    * حسناً.. هذا على مستوى كتابة النصوص ولكن ماذا حول الإخراج خصوصاً وأن الصورة جاءت أيضاً مختلفة. حدثني عن مشاركتكم الجديدة مع المخرجين محمد عايش وسمير عارف؟.
    - بداية أحيي مخرجنا الأستاذ محمد عايش. أنا أرى أن صورته «نظيفة» و»ناعمة» وليس فيها «فذلكة». الحقيقة أن هذا اللون شبيه بلوننا، لأننا نؤمن بأن «الفذلكة» في المسلسل الكوميدي من الممكن أن تؤذي العمل الكوميدي الشعبي البسيط. لأن موضوعاتنا بسيطة من داخل البيوت والمكاتب والشوارع. وهي لا تحتاج إلى إكسسوارات وأن يظهر المخرج فيها أنه قادر..الخ. لذا فإن تجربتنا مع محمد عايش كانت جميلة وأنا أحييه مجدداً فهو قدم لنا صورة تتفق مع إمكانيات الموضوع المطروح. لأن «الأوفر» أكثر من اللازم يفسد العمل.
    وماذا عن المخرج سمير عارف؟
    - الحقيقة أني كنتُ متحمساً لسمير، فمنذ بداية مشروعي معه في (37 درجة) وكنت أرى أن سمير من الممكن أن يقدم شيئاً وأنه يمتلك ما هو أكثر. ولذلك حتى عندما جئنا في الورشة، قصدت تحديداً، أن أعطيه الفكرتين وكان أولهما: (الخاتم) وحلقة أخرى ربما ينشر اللقاء قبلها، كنت قد أرسلتهما إليه مباشرة.
    هل لأنك شعرت أن في الحلقة شيئاً يتعلق بالأكشن والسينما؟
    - ليس مسألة شعرت، بقدر ما كان يهمني بالدرجة الأولى أن أقدم مخرجاً سعودياً. والنصوص التي كانت مطروحة، كنت أعرف أنها لن تسمح لسمير بأن يظهر قدرات معينة في هذا النص. وإلى حد ما لفت الانتباه في (الخاتم). وأكثر ما أبهجني وأسعدني أن ردود أفعال الجمهور في (الخاتم) كانت موجهة لسمير. وهذا انتصار كبير لمخرج سعودي.
    * ربما لأنك راهنت عليه؟
    - أجل، والحمدالله.. لذلك كنت سعيداً لأن الرهان لي أنا ونجاح سمير كان من نجاحي. ولذا كنت سعيداً بتحية الجمهور.. كان الجمهور قد صفق كثيراً لسمير في الخاتم.
    * تعدد المخرجون في «طاش» طوال هذه السنوات، ولكن لم تتغير الثيمة أو الطابع. هل هذا يعود إلى أن سلطتك أنت وعبدالله السدحان في «طاش» هي أعلى من المخرج، والمخرج ليس أكثر من منفذ لأعمالكما؟.
    - لا، دعني أوضح لك مسألة، المخرج عبدالخالق الغانم (الله يذكره بالخير) كان معنا لخمس عشرة سنة، إلى درجة أن صورة عبدالخالق ارتبطت معنا وأصبحت هي صورة «طاش ما طاش» من مدى ارتباطه معنا. وعندما دخل معنا عبدالخالق، دخل ونحن في بداية تأسيس المشروع. دعك من الأول والثاني. لأنهما كانا «شغل بدايات» حتى نحن أدواتنا لم تكن قد نضجت. وهكذا فقد تأسس العمل مع عبدالخالق. والجميل في الموضوع أن عبدالخالق كان يؤمن تماماً –وحتى ونحن في الورشة– أن «طاش» هو عمل ناصر وعبدالله. وكان أيضاً، يتحرك من هذا المنطلق ولذلك استمر التعاون بيننا خمس عشرة سنة. قد يكون الذي تقوله صحيح، نعم. ولكن الفكرة، فكرة الموضوع ونبشه هي أساساً فكرتي أنا وعبدالله؛ وبالتالي مشروعي أنا وعبدالله. أنا أعتقد أن مثل هذا اللون من الأعمال، قطعاً ومع احترامي للجميع وعلى رأسهم عبدالخالق الغانم، لأن عبدالخالق هو صديق ونحن عملنا معاً وقطفنا نجاحات عظيمة وعبدالخالق قدمنا بصورة مذهلة؛ لا أنسى إلى الآن ردود فعل الجمهور إزاء الجزء الرابع والجزء الخامس من «طاش». كانت ردود الفعل العظيمة التي أوقفتنا وقومت عمود (طاش) كانت أيضاً من وراء صورة عبدالخالق الغانم. ولكن في الأخير، لاشك أن الفكرة الأساسية والعمود الفقري والمشروع هو مشروع عبدالله وناصر.
    * نشرت الرياض مؤخراً, تصريحاً للمخرج عامر الحمود يصف فيه «طاش 17» بأنه أجمل عمل درامي تم عرضه في الفضائيات هذا العام. ما هو تعليقك؟
    - جميل أن يقول عن «طاش» هذا الرأي. أنا قرأت رأيه وأنا سعيد ولكن أقول له: حسناً، نريدك أن تقدم لنا مثله في «طاش الأصلي» الذي لك، أعطنا إياه دام أنك تقول إن «طاش عبد الله وناصر» جميل. وأيضا نتمنى أن يدخل الساحة.
    * تقصد بدخول الساحة أي ترك دعوته السابقة، بأن «طاش» هو «طاشه» أو أن يعود إلى «طاش» ويعيد الشراكة معكم؟
    - لا هذا أمر غير مقبول. ما أقصده أن يقدم عملاً كوميدياً، من أجل أن تزدهر الساحة الكوميدية السعودية، أكثر.
    * لاحظتُ في طاش أن هنالك اهتماماً بالنكهة المحلية المناطقية للرياض أكثر من الانفتاح على جغرافيات المناطق السعودية الأخرى، كما في أجزاء سابقة. لماذا التركيز على منطقة واحدة ولا تكتشفون بيئات جديدة من الجنوب وحتى الشرقية؟
    - لأننا نحن أساساً من نجد، فضلاً أن عليك أن تلتفت إلى مسألة مهمة وهي أن المملكة فيها تنوع مذهل. هذا التنوع طبعاً، يثريك ولكن لا يعني هذا أنك تستطيع أن تقدم البيئة الجنوبية كما هي ولا تستطيع أن تقدم بيئة الأحساء أو القطيف أو أهل الحجاز كما هم. أنا لا أعرف تفاصيل البيت التهامي.. أي المرأة والعجوز والثقافة التهامية البسيطة، التي تخلق فناً. لذا كان الأولى والأجمل لمسلسل (بيني وبينك) مثلاً أن تكون بيئتهم كلها عسيرية أو جنوبية خالصة (وهذا ما نحتاجه)، بدل ما يقدمونه الآن.
    ولذلك أنا أرى أن الأزمة الكبرى بأن الكوميديا أصبحت محصورة في بيئة معينة وهي بيئة نجد. أنا لا أرى اليوم كوميديا حجازية أو من الأحساء أو الشرقية وهذا حرام وهو يؤذينا ويضعفنا. وبالتالي ما تقوله أنت حول المناطقية، أجيبك بأنني لا أستطيع أن أدخل على المناطق الأخرى، سواء على مستوى لهجات أو على مستوى بيئة.
    * أنا أسال من باب أن جمهوركم الموزع على امتداد المملكة، ربما يود أن يراكم في بيئته وأنتم قدمتم في فترات شخصيات كوميدية، مثل جعفر الغريب بشخصية الأحسائي؟
    - من الممكن أن تشير إليها أو أن تقدم موضوع لمرة أو مرتين عن البيئة الحجازية أو الشرقية. ولكن هذه جاءت كتحية من فريق العمل لهذا الجمهور. ولكن أن تقدم عملاً يكون مدروساً وأن يرسخ في أذهان الناس، لا نستطيع.
    طاش.. الصداع المزمن
    * يسبب طاش في كل عام «صداعاً مزمناً» لشريحة تجد في ما تقدمونه إساءة للأخلاق وللدين. كيف تتعاملون مع هذه الاتهامات، خصوصاً وأن هذه السنة على ما يبدو «الجرعة زادت»؟.
    - أنظر، نحن لدينا موقف، ونسجل هذا الموقف، ولدينا قضية ونعرض هذه القضية. وأنا أعرف تماماً أن المشكلة أن ثمة شريحة -ولا تعرف حقيقة مدى حجم هذه الشريحة- ترفع صوتها العالي على اعتبار أن ما نقدمه مرفوض على مستوى المجتمع كله. وهذا طبعاً غير صحيح.
    * هل تريد أن تقول إنهم ظاهرة صوتية؟
    - نعم ومازالوا. وهم الآن في الرمق الأخير على كل حال. والدليل الأكبر على ذلك هو أن «طاش» لا يزال يسجل المشاهدة الأكبر. ولا يزال الغالبية من المشاهدين السعوديين يتسمّرون أمام «طاش». هذا دليل أن المشاهد وجد جزءاً من نفسه في هذا العمل. أعتقد أيضاً أن على هؤلاء المحتجين أن يدركوا أن الناس اليوم غير ناس الأمس. ونحن الآن لسنا كقبل عشرة أعوام. اختلفت المقاييس خلال هذه السنوات. قبل عشرة أعوام كان ممكن أن «ينفضونا» و»يهزّونا» عندما يظهر أحدٌ في المسجد ويتحدث عن «طاش». كنا في بدايتنا وكان المجتمع أيضاً.. لاحظ أن (11 سبتمبر) قلبت الموازين كثيراً. وبالتالي الآن، ما عاد يعني لنا أن يخرج واحد في المسجد وآخر في التلفاز ليشتم المحطة ويشتمنا ويصفنا بألفاظ لا تليق على الهواء مباشرة. ويطالبون أن نحال إلى الشرع بحجة أن لدينا أجندة غربية.. إلى آخر هذه التهم الرخيصة التي تقذف من كل من يريد أن يكون صاحب الصوت الأوحد. اليوم اختلفت المقاييس ورأينا كله سوف نقوله ولا أحد يزايد على وطنيتنا أو ديننا أو ولائنا لهذا البلد. نحن نطرح ما نطرح. ونؤمن بما نطرح؛ هنالك من لا يؤمن به، هذه مسألة راجعة إليه. ولن نتنازل ونحن سائرون على هذا الخط.
    * بخصوص الانتقاد وطلب سوقكم إلى المحاكم الشرعية.. هل تقصد التصريح الأخير للشيخ سعد البريك؟.
    - لا، أنا لا أتكلم عن البريك أو غيره. أنا أتكلم بشكل عام حول مواقع كثيرة.
    * ناصر.. موضوع حلقة (تعدد الأزواج) طرح هذا العام في أكثر من مكان في الدراما العربية ولم يلق الرد والهجوم «الشرس» كما حدث في «طاش». لماذا برأيك؟.
    - هذا ما أقوله. أنت اليوم أمام مجتمع محافظ. وليس من السهل عليه أن تأتي في لحظة وتستفزه. هذا اللون نوع من الاستفزاز وأنا مصرٌ عليه. وقد قدمه ناصر العزاز بأسلوب جيد. في هذه الحلقة استفززنا المشاهد من المشهد الأول حتى ما قبل الأخير. وهذا برأيي تناول فني للاستفزاز، وفيما بعد قفلت بأن هذا مشروع فيلم، على اعتبار أنك تريد أن تقول كيف حدث.. ولكنه حقق فعل الاستفزاز في النهاية. وأنا أتفهم أنه قد يجوز في العقلية المحافظة، أن فتح موضوع مثل هذا سوف يدعوه للتحرك بطريقة لا يشعر بها هو ولكن مع الوقت (شوي شوي..) سيصبح الموضوع أمراً عادياً. نحن دائماً نؤمن بهذا الأسلوب؛ اذهب إلى الموضوع مباشرة حتى تخلخله؛ نحن نريد أن نخلخل كثيراً من القناعات الخاطئة.
    * عندما تقول (نخلخل) هكذا أنت تتحدث عن شق فكري اجتماعي يتبناه جزء من المثقفين السعوديين. والسؤال هنا: هل لا يزال طاش مجرد مسلسل أم أنه تحوّل إلى طرف ضمن هذا الحراك الثقافي والاجتماعي الدائر في المملكة؟.
    - لا أعرف. ولأن هذا الأمر هو جزء من المشروع ولا أريد أن أقول إنه يبقى كمسلسل أم لا يبقى. ولكن أعتقد أن طاش هو جزء من الحراك الثقافي والاجتماعي، ونحن نستقي ونستقبل أفكار طاش في كل عام من واقع هذا الحراك. وبالتالي هو جزء من هذا الحراك ومن المناخ العام.
    * هل تتفق معي أن من أسباب غضب التيار المحافظ عليكم، ربما يعود إلى تصويركم في «طاش السنوات الأخيرة» لرجل الدين، بصورة نمطية مكررة للشخصية السليبة، وليس بسبب هذه الحلقة أو تلك؟.
    - أجل، بالطبع. بيننا وبين التيار المحافظ موقف واضح منذ البدايات. وهذا لا يعنينا أبداً، نحن كنا نقول دائما إن القضية هي أن الملتزم والمتدين، السلفي، المطوّع, المتشدد، سمهمْ ما تسمي، أي المحسوب على المحافظة، ليس معصوماً عن الخطأ وليس هو أصلاً شخصية مقدسة أيضاً، كي يأتي من يقول إنه لا يُنتقد. إنه يُنتقد مثله مثل غيره. ونحن نتعامل مع الموضوع بأن هذا إنسان بإمكانك أن تعلق عليه وأن تنتقد كل أفعاله، وليس لدينا مشكلة، لأنه ليس معصوماً من الخطأ وليس عليه هالة من القداسة حتى لا يُنتقد.
    عندما كنا في بدايات تشكيل طاش. كان التوجه نحو نقد المؤسسات الحكومية وفي المسؤولين الحكوميين الكبار من وزير إلى وكيل وزارة إلى غيره؛ كان بالنسبة إليهم (المحافظون) ليست هنالك مشكلة. العمل مقبول ومعقول، لكن عندما بدأنا نأتيهم، صار (لا). عليك أن تنتبه (نحن غير). ولذلك دائماً عندما يأتون ويجيشون الشارع ويهيجون الرأي العام؛ ومازالوا وهم من عشرة أعوام في حالة «تثوير» للرأي العام ولكن إلى أين يتجهون في ذلك؟. يتجهون إلى الدين. وأن المسلسل يضرب في أهل الصلاح والدين ورجال الدين وأهل الحسبة؛ على اعتبار أنهم يعرفون تماماً مدى تأثير هذا الكلام في المشاهد العادي.
    * وغير اللجوء إلى الدين.. هنالك اللجوء والاحتماء بقيادة الوطن. على اعتبار أن ما يقدمه «طاش» هو شرّ؟.
    - صدقني.. هذه النوعية لم تدع شيئاً لم تضربنا به. اتهمونا حتى في وطنيتنا وأننا نثير قضايا وأننا عنصريون، وأننا ننبش عن تفاصيل إما على مستوى قبيلة أو غيره. هم يريدون أي شيء من أجل ضربنا على اعتبار أننا مسسناهم. وغايتهم هي أن نتركهم دون نقد كي يتركونا ولا يحتجوا علينا.. وهذا لن يحدث طبعاً.
    * هل هذا السبب أو أن في رأي هذه الشريحة أن الفن يفترض أن يكون للفن ولتقديم كوميديا تهريجية ترفيهية لا تتعدى ذلك؟.
    - ليتهم يفهمون أن الفن هو في أن تقدم شيئاً تهريجياً. هم أصلاً ضد الفن، ولكن الفن استطاع أن يتجاوزهم وأن يفرض نفسه. وإلا فهؤلاء «كتمونا» منذ عشرين عاماً وجثموا فوق أنفاسنا. لا مسرح ولا تلفزيون. «يا رجل» إلى قبل عشرة أعوام هم أنفسهم هؤلاء كانوا يقولون إن الصورة حرام. وها هم اليوم متسيدين (24 ساعة) في المحطات الدينية وغير الدينية، التجارية وحتى أن بعضهم ذهب إلى محطات تُصنف ب»الخليعة». في الوقت الذي كانوا فيه يقولون إن الفن حرام. واليوم تراهم وكأنما هم متصالحون مع الموضوع ولكن كيف؟. لا تعرف. فهم يخلقون لك قضية في كل يوم.
    * لاحظت عندكم هذا العام اقتباساً متكرراً من الصحافة لموضوعات، مثل (تعدد الأزواج) و(الزواج الجماعي).. إلى أي مدى يكون هذا عنصر قوة أو ضعف، خصوصاً وأن عنصر المفاجأة قد تأثر لأن الرأي العام قد اطلع على الحدث؟.
    - أعود وأقول، إن طاش هو جزء من الحراك الاجتماعي. وهو جزء من الرأي العام، وبالتالي بعض الحلقات تناولت قضايا حدث.. لا يجب أن تكون كل أفكارنا «مُسيّسة» أو تنويرية أو لابد أن تكون مؤطرة بموضوع ما.. نحن أيضاً نتجه لبعض الأفكار البسيطة لأن إطارنا في الأول والأخير إطار كوميدي. وبالتالي أنت تبحث عن الفكرة التي يمكن أن تجد فيها منطقة يمكن الاشتغال عليها. ولكن في بعض الحلقات التي تكون مطلوبة وكوميدية يمكن أن نستغني عن الكوميديا لقوة أو لحرارة الفكرة كون الفكرة طازجة. ولكن نحن في الأول والأخير نبحث عن الإطار الكوميدي.
    **

    طالعوا غداً في الجزء الثاني
    من الحوار:
    ناصر القصبي: لهذه الأسباب طاش يدفع الضريبة!
    * من دفعنا لنتجرأ في (خالي بطرس) هو هذا الرجل العظيم
    * مع احترمي لعبده خال.. طالما المناخ الأدبي متواضع لا يمكن أن يظهر لدينا ماركيز!
    * لا يمكن أن نصنع سبيلبرغ سعودي من بيئتنا الفنية والثقافية المتواضعة
    يؤجل الله أمانينا . . و لا ينساها




  3. #13
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية سائق التاكسي
    مراقب عام
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المشاركات
    216
    معدل تقييم المستوى
    9

    افتراضي رد: مناقشة حلقات طاش ماطاش 17

    حوار خطير..علي سعيد وجريدة الرياض والسيدة دالاواي وصاحب الموضوع
    شكراً لكم

  4. #14
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية السينما ئي
    عضو
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    186
    معدل تقييم المستوى
    9

    افتراضي رد: مناقشة حلقات طاش ماطاش 17

    أصداء اللقاء بحمدالله ممتازة جداً :)

    وفي الجزء الثاني سيدهشكم القصبي بوعيه وإدراكه للموقع الذي تحتله الأعمال السعودية الآن

    فهو ليس مثل غيره من الممثلين السعوديين الذين يتباهون بما يقدمون ويشعرون بالرضا التام عن ما يقدمون, إنه مؤمن بأن الفنون السعودية لم تصل بعد إلى مرحلة "ألف باء الفن الحقيقي", وهذا اعتراف خطير لأول مرة أسمعه من فنان سعودي. كما أن له رأي رائع في الروح الاستهلاكية للتلفزيون

    تابعوا الجزء الثاني غداً.. وأنا واثق أنه سيعجبكم أكثر من الأول

    وإن كان من شكر فهو للرائع ناصر القصبي

    **

    صحيح.. بالمناسبة..

    سمير عارف سيكون ضيفاً الليلة على برنامج دراما رمضان على قناة العربية.. في حدود الواحدة والنصف صباحاً

  5. #15
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية بونجي
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    الدولة
    الكره الارضيه
    المشاركات
    131
    معدل تقييم المستوى
    9

    افتراضي رد: مناقشة حلقات طاش ماطاش 17

    شكراً للحوار سيده دالاواي ...
    لكن شي اريد ان اقوله بخصوص القصبي وبالتحديد عن حواره في برنامج نقطة تحول حقيقة ماكان واضح انه فاهم شي
    يتحدث مثله مثل اي فنان سعودي عن الجرأه عن المنع ونحوها من المواضيع وكان اغلب
    كلامه عن الصحوه و المتدينين والتقليدين واليبراليه و هكذا مواضيع وعن التقدم والتنوير ...
    اشوف انه غير في هذه المقابله :sm47:
    ما ادري السبب هل هو المحاور ام شي اخر ( ام انه هذا ليس نفس الشخص :sm100: ) ماذا ترون ؟
    ومن يتهيب صعود الجبال .......يعيش أبد الدهر بين الحفر.

  6. #16
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية Joker
    عضو
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    الدولة
    Gotham
    المشاركات
    121
    معدل تقييم المستوى
    9

    افتراضي رد: مناقشة حلقات طاش ماطاش 17

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ! :)

    أفضل حلقة برأيي الشخصي هي "بهارات الحارة" ! :D .. فطست ضحك على التنسيم .. خاصة الجزء الأول .. و إلا شخصية ناصر القصبي رئيس عصابة و نغمة جواله موسيقى رومانسية !! .. بدر اللحيد بدع في دور أفيتاب !! :D .. سمير عارف مخرج متميز و تشرفت بالتعرف عليه و متابعة أعماله في بداياته و أتمنى له المزيد من الإبداع.

    من أحسن الحوارات لما يكلم ناصر القصبي (أبو إنجيلي) العصابة و يقول لهم : " ترى كلمة السر صديق ما فيه غسل سيارة " !! :D

    بالنسبة للحوار فهو متميز من ناصر .. شاهدت له المقابلة في برنامج نقطة تحول و فاجئني إنه مثقف و كان يقرأ شكسبير و غيرهم و كان يتمنى يمثل مسرحيات أيام الجامعة لكتاب كبار لا تحضرني أسمائهم حاليا ً .. حتى إن سعود الدوسري إستغرب و قال بعفوية " ألحين يبو راكان تبي تقنعني إنك أيام الجامعة كنت تقرأ لـ شكسبير و تشيخوف ... إلخ ؟! " :sm65:


    للأسف أغلب الحلقات سامجة ما عجبني إلا حلقة بهارات الحارة و الخاتم و حلقة نسيت أسمها اللي هي عن ست أخوات يتزوجون ستة خوات ..

    دمتم بود

  7. #17
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية Noora
    مشرف
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    Somewhere on the ... Outside ..!!
    العمر
    43
    المشاركات
    122
    معدل تقييم المستوى
    9

    افتراضي رد: مناقشة حلقات طاش ماطاش 17

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بونجي مشاهدة المشاركة
    شكراً للحوار سيده دالاواي ...
    لكن شي اريد ان اقوله بخصوص القصبي وبالتحديد عن حواره في برنامج نقطة تحول حقيقة ماكان واضح انه فاهم شي
    يتحدث مثله مثل اي فنان سعودي عن الجرأه عن المنع ونحوها من المواضيع وكان اغلب
    كلامه عن الصحوه و المتدينين والتقليدين واليبراليه و هكذا مواضيع وعن التقدم والتنوير ...
    اشوف انه غير في هذه المقابله :sm47:
    ما ادري السبب هل هو المحاور ام شي اخر ( ام انه هذا ليس نفس الشخص :sm100: ) ماذا ترون ؟

    بونجي اللقاء الكتابي ليس كاللقاء الحسي.. خصوصا حينما يكون ممهورا بالفصحى..!!

    أحيانا حينما تتحدث ميريل ستريب أشعر بأنها سطحية أو أنها لا تحب اللقاءات وتتوتر!!

    لكنها ميريل ستريب حينما تمثل ولا أذكرها هنا مقارنة..!! ناصر القصبي متزوج من الكاتبة بدرية البشر ،على ما أعتقد، لذلك لا غرابة في معرفته بـ"المناخ الأدبي"، ومسرحيا هل يوجد مسرحي لا يعرف شيكسبير..؟!!

    الجزء الثاني يبدو ممتعا أكثر..!! :sm48:


    إلا سؤال ولو ليس في مكانه، هذه السنة ( يقولون ) برز مسلسل فايز المالكي "سكتم بكتم"، أرى إخوتي يتابعونه بجذل يذكرني بأيام طاش زمــان :)

    هل تمكن أحدكم من مشاهدته أم أن شقوة "طاش" غلبتكم؟!
    0o0 "Закон превыше всего, но как быть, когда милосердие оказывается выше закона" 0o0
    0o0 Б. Тосья ( Никиты Михалкова )! 0o0


    my read shelf
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  8. #18
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية السيدة دالاواي
    عضو
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    الدولة
    Riyadh
    المشاركات
    63
    معدل تقييم المستوى
    9

    افتراضي رد: مناقشة حلقات طاش ماطاش 17

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سائق التاكسي مشاهدة المشاركة
    حوار خطير..علي سعيد وجريدة الرياض والسيدة دالاواي وصاحب الموضوع
    شكراً لكم
    جداً خطير .. وعلي سعيد يستاهل ما شاءالله نشيط والأهم مثقف :) والحوار أعلاه خير شاهد .
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السينما ئي مشاهدة المشاركة
    أصداء اللقاء بحمدالله ممتازة جداً :)

    وفي الجزء الثاني سيدهشكم القصبي بوعيه وإدراكه للموقع الذي تحتله الأعمال السعودية الآن

    فهو ليس مثل غيره من الممثلين السعوديين الذين يتباهون بما يقدمون ويشعرون بالرضا التام عن ما يقدمون, إنه مؤمن بأن الفنون السعودية لم تصل بعد إلى مرحلة "ألف باء الفن الحقيقي", وهذا اعتراف خطير لأول مرة أسمعه من فنان سعودي. كما أن له رأي رائع في الروح الاستهلاكية للتلفزيون

    تابعوا الجزء الثاني غداً.. وأنا واثق أنه سيعجبكم أكثر من الأول

    وإن كان من شكر فهو للرائع ناصر القصبي
    أستاذنا السينما ئي ،
    بالنسبة لي ، متوقعة الأصداء بتكون غير ، لأن اللقاء فعلاً غير
    يعطيكم العافية جميعاً
    و بـ انتظار الجزء الثاني :)
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بونجي مشاهدة المشاركة
    شكراً للحوار سيده دالاواي ...
    لكن شي اريد ان اقوله بخصوص القصبي وبالتحديد عن حواره في برنامج نقطة تحول حقيقة ماكان واضح انه فاهم شي
    يتحدث مثله مثل اي فنان سعودي عن الجرأه عن المنع ونحوها من المواضيع وكان اغلب
    كلامه عن الصحوه و المتدينين والتقليدين واليبراليه و هكذا مواضيع وعن التقدم والتنوير ...
    اشوف انه غير في هذه المقابله :sm47:
    ما ادري السبب هل هو المحاور ام شي اخر ( ام انه هذا ليس نفس الشخص :sm100: ) ماذا ترون ؟
    بونجي بالعكس القصبي واضح إنه مميز ومختلف عن البقية ، وكانت له مقابلات "مميزة" قبل نقطة تحوّل .
    وأتفق مع نورا اللقاء كتابياً مختلف عن الصوت والصورة .

    أعطيك دليل على إنه ناصر علشان ما توسوس :sm55:
    * عندما تقول (نخلخل) هكذا أنت تتحدث عن شق فكري اجتماعي يتبناه جزء من المثقفين السعوديين. والسؤال هنا: هل لا يزال طاش مجرد مسلسل أم أنه تحوّل إلى طرف ضمن هذا الحراك الثقافي والاجتماعي الدائر في المملكة؟.
    - لا أعرف. ولأن هذا الأمر هو جزء من المشروع ولا أريد أن أقول إنه يبقى كمسلسل أم لا يبقى. ولكن أعتقد أن طاش هو جزء من الحراك الثقافي والاجتماعي، ونحن نستقي ونستقبل أفكار طاش في كل عام من واقع هذا الحراك. وبالتالي هو جزء من هذا الحراك ومن المناخ العام.

    اللي بالأحمر أعلاه لزمة القصبي " ما اعرف " :sm55:
    وإذا تتذكر لقاءه في نقطة تحول .. كثير كان يقولها
    يؤجل الله أمانينا . . و لا ينساها




  9. #19
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية بونجي
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    الدولة
    الكره الارضيه
    المشاركات
    131
    معدل تقييم المستوى
    9

    افتراضي رد: مناقشة حلقات طاش ماطاش 17

    Noora

    ماكنت اقصد اللغه كنت اقصد الطرح والمواضيع التي ناقشها في المقابله .... اعرف انه صياغة الكلام في المقابلات المكتوبه تكون عكس الحسيه
    ومحمد عبده اكبر مثال
    ( جاب العيد في الحسيه :sm55: ) على العموم انا كنت فقط استفسر عن اختلاف لاحظته وقد اكون تسرعت ...
    (وبعدين اشوف انه مثال ميريل ستريب داخل عكس وماله داعي :sm96::p )

    ***

    اما سكتم بكتم والله شفت كم حلقه وبعض اللقطات واضح انه مسلسل كوميدي جميل ومخرجه عبدالخالق الغانم معروف, مخرج جيد وقدم حلقات لاتنسى مع طاش سابقاً .

    ____________________________

    السيده دالاواي

    ربما يكون كما تقولين ;)
    ولاتخافي ماني موسوس :sm55:
    وبعدين الدليل حاسم ومفاجئ:sm31: ( يا محقق كونان:sm55: )
    ومن يتهيب صعود الجبال .......يعيش أبد الدهر بين الحفر.

  10. #20
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية السيدة دالاواي
    عضو
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    الدولة
    Riyadh
    المشاركات
    63
    معدل تقييم المستوى
    9

    افتراضي رد: مناقشة حلقات طاش ماطاش 17

    طيّب يا بونجي مو موسوس خلاص نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    - الجزء الثاني - من الحوار البطل
    نواصل في الجزء الثاني والأخير من حوار «الرياض» مع النجم الكوميدي ناصر القصبي، نقاشاً يتأرجح بين مجموعة قضايا تمس «طاش» ومشكلات الحياة الفنية في المملكة. حيث يرى النجم السعودي أن الجهود فردية أياً كانت، لا تكفي لبناء حياة فنية خلاّقة، مطالباً الدولة بالتدخل لدعم الفنون، معترفاً بأن المناخ الفني الحالي متواضع وهو السبب الرئيس في غياب المبدعين. ولأن «طاش» لديه موقف وقضية كما أشار ناصر في الجزء الأول من الحوار.. لذا فإن هذا الموقف لن يمر دون ضريبة!.

    دفع الضريبة!
    * هل صحيح أن طاش في السنوات الأخيرة مر بصعوبات على مستوى الحصول على تراخيص تصوير خارجي، بمعنى آخر، هل دفع «طاش» ضريبة مواقفه؟
    - طبعاً. كنا سابقاً مرحبٌ بنا في كل مكان. اليوم لا أحد يستقبلنا (يقولها بنبرة أسى). لم يعد مرحبٌ بنا من كثير من الجهات على اعتبار أننا سوف نسبب لهم قلقاً هم في غنى عنه!. ولا يوجد شك في أن هذا الأمر أثر على الدعم اللوجستي. وقد عانينا معاناة عجيبة، فيما يخص أماكن التصوير والمواقع والجهات الرسمية. كان كثير من الجهات الحكومية تقف معنا موقفاً جيداً، ولكن اليوم أصبح لديهم موقف منا. حتى جهاز الشرطة والمرور يتعاملون معنا بمعاملة، كأن يقولون أحضروا النص وماذا ستقولون؟ ثم يقولون، لا، اصبروا، وفي الأخير يجيبوننا: لا نستطيع..الخ.. وأنت عندما تتجه لجهات حكومية تقوم بذلك لأنك لا تستطيع أن تنفذ أو تبني مثلاً، سجناً. كيف أقوم بذلك. لذا علي أن التجئ إلى إدارة السجون. وفي حال عدم التمكن تصبح لديك مشكلة في تنفيذ المشهد.
    علماً بأننا واضحون تماماً مع الجهات الحكومية التي نتعامل معها ونُفصح لهم أن الموضوع يتطرق إلى كذا وكذا. وأعطيك مثالاً: لدينا حلقة كان يفترض أن تعرض هذا العام أخذنا فكرتها من مقال للدكتور عبدالله الفوزان وكتبها ناصر العزاز وكنت أرى أنها واحدة من أجمل حلقات طاش لو صار لها حق العرض. وفكرتها أن سيدة وأم لأربعة بنات وهي أرملة وتدير بيتاً وصار لها ظرف عندما كانت مع زوجها في بريطانيا حيث كانت تقود السيارة هناك بعد حصولها على رخصة دولية. في المملكة صار لها ظرف طارئ وتريد أن تأخذ السيارة لكي تخرج بسبب هذا الظرف. وطبعاً الشوارع التي يجب أن تمشي بها هي شوارع المدينة الرئيسية، «صار فيها قصة».. طبعاً لك أن تتخيل هذا.. أين سأصورها؟ في مدينة الرياض من الممكن.. (يقولها ضاحكاً). تخيل في الرياض، تصوير امرأة تقود سيارة، سيكون هنالك ناس وحدث كبير. فبدأنا في الاتصالات من كل الجهات كي نصور. طبعاً الجميع رفض. لا أريد أن أخبرك بكل التفاصيل وأين ذهبنا. وفي الأخير عرفنا أننا لا نستطيع أن نقدم هذه الفكرة.
    * وهل أصاب هذا الأمر مقتلاً في المسلسل بحيث أضعفه أو أخره في السنوات الأخيرة؟
    - ليس مقتلاً، بمعنى مقتل، وإنما عدم المساعدة في الدعم اللوجستي أرهقنا. أصبحنا نبذل مجهوداً كبيراً في الإنتاج، على اعتبار أن فيما سبق كان كل شيء موجوداً وتحت تصرفك وفي المكان الفلاني يمكن أن ترفع السماعة وتأخذ ما تريد من إمكانات الموضوع.
    * تعني أنكم كنتم «الابن المدلل»؟
    - أجل (يجيب ضاحكاً، أيوااا). ولكن نحن لسنا «زعلانين». نحن نعرف تماماً أن كل شيء له ثمن. هل تريد أن تأتي وتطرح قضايا يختلف عليها الناس وتريد أن يكون كل شيء جاهز، لا بالتأكيد، فنقبل ونتفهم. فقط أريد أن أصور لك الموقف فقط.
    الشخصيات المتكررة
    * خلق وتقمص شخصيات جديدة لذة ومغامرة لا يعرف كنهها إلا الممثل المبدع. ولكن أنتم في «طاش» أصبحتم تفضلون استعادة (شخصيات) كحمود ومحيميد وغيرهم والذين تحولوا إلى قوالب تصب فيها الحكايات. لماذا توقفتم عن تقمص أو ابتكار شخصيات جديدة في المسلسل؟
    - صدقاً، لا أنا ولا عبدالله مشغولان بفكرة الكركتر (الشخصيات). أولاً: الضغط العنيف اليوم، في الدخول للفكرة، أشغلنا عن الدخول إلى «كاركترات» جديدة. ثانياً: الأمر الآخر وهو أننا نؤمن الآن أن البطولة في هذه الفترة ليست بطولة ممثل، بقدر ما هي بطولة موضوع وحلقة كاملة. ثالثاً: الموضوعات التي نقدمها اليوم توضح لنا أين تذهب الشخصية. أحياناً الفكرة تجرك إلى مواقع لابد أن يكون فيها «كاركتر» جديد. لكن هذا الكاركتر الجديد لا يستحمل المساحة الزمنية الصغيرة.. بمعنى أنك عندما تأتي وتقول لي إن هنالك دوراً سينمائياً ثقيلاً، أقول لك: إني بحاجة إلى دراسة تفاصيل الشخصية حتى أضمن تقديمها بشكل مؤثر وقد يستغرق هذا الأمر أسبوعين أو ثلاثة. أما في طاش، ما عاد الموضوع يحمسني أنا وعبد الله لخلق كركتر جديدٍ، لموضوع مستهلك وسريع. اليوم إيقاعنا في طاش إيقاع التلفزيون. أي الفيديو وهو إيقاع استهلاكي. هذا الإيقاع الاستهلاكي لا يحفزك على أن تأتي وتخلق شخصية. نحن لسنا أمام دور مسرحي أو سينمائي.
    * وأيضاً، ربما يكون استحضار شخصية معروفة بمثابة مدخل من أجل وصول الفكرة الجديدة ببساطة إلى الجمهور الذي يعرف الشخصية، كما في حلقة (السعودة) وشخصية عدنان؟
    - طبعاً. لأن الجمهور يعرف من هو عدنان ونحن وظفناه أيضاً. وهنا أقدم تحية لخلف الحربي لأن النص والموضوع كان حيوياً، وهنا لاحظ أن استقبال الجمهور للحلقة الأولى كان رائعاً. وكنا نحتاج هذا الاستقبال. أعود وأقول: نحن اليوم في «طاش17»، أي سبع عشرة سنة. لقد أصبح لدينا عبء كبير اليوم في بناء الفكرة. أنا أؤمن بأن العمل الفني 50% من استقباله يعود للدهشة. واليوم ليس لدينا دهشة في طاش، «دهشة مين يابا» -يقولها ضاحكاً- الجمهور أصبح عارفاً كل «كركتراتنا» وإطارنا وكل النكات ومع هذا أنا مطالب أن أدع المُشاهد يتسمر أمام طاش كي لا يذهب إلى محطة أخرى. وقد نجحنا في ذلك وأصبح لدينا مشاهدة عالية لطاش. هذه في الحقيقة مسألة مرعبة، أن يكون الجمهور كاشفاً وعارفاً لك. فشخوصك يعرفها وليس لديك من دهشة و»كركتراتك» هي واحدة. لذا إلى أين تكمن الجاذبية؟. تكمن في الفكرة. لذا ليس لديك سوى الفكرة والموضوع في إطاره الكوميدي. وهنا الذكاء في الأمر. والسؤال كيف أقدم ثلاثين فكرة جذابة. صحيح أنه لابد لبعض الحلقات أن تكون ضعيفة ولدينا جزء من الحلقات ضعيف. وهذا أمر طبيعي، لأن أي مجهود بشري لابد أن يكون بهذا الشكل. ولكن أن تحافظ على وجود قاعدة جماهيرية وأنت في الجزء ال»17»، أعتقد أنها مسألة غاية في الصعوبة.
    مستقبل طاش
    * حسناً النجاح الذي لمستموه حتى اليوم، هل سيكون مُحرّضاً للعمل من أجل إطلاق طاش «18»؟
    - لكل حادث حديث، ولكن لابد أن يكون لدينا مشاريع أخرى.
    * هذا ما كنت أمهد إليه، أليس لديكم مشروع تخرجون من خلاله من هذا القالب؟
    - لابد أن يكون. وأنا دائماً أقول أن تخرج وأنت ناجح خير من يوم يأتي فيه المُشاهد ليقول لك: «حل عنا دخيلك تراك دوختنا». وقطعاً لو استمررنا سوف يأتي يوم ويتوقف. المشكلة أننا في طاش ندفع ثمناً كبيراً وخصوصاً في إعداد النص. لأن أكثر ما يرهقنا هو ورشة كتابة وإعداد الموضوعات والنصوص. لا تتخيل الستة أشهر التي نمكث فيها في الورشة ولا تتخيل مدى التوتر والهمّ وحالة القلق الذي نكون فيه خلال البحث عن فكرة جديدة والبحث عن إطار. والتصوير بقدر ما هو مزعج ومرهق.. الخ. إلا إنه لا يقاس بجهد إيجاد الفكرة وكتابة السيناريو. لذلك بقدر ما تتعب بقدر ما تجني وتأتيك النتيجة. وواحدة من أهم نتائج طاش أن لكل حلقة أجواءها. فمن لا تعجبه حلقة اليوم تعجبه حلقة غد وهكذا. بخلاف العمل على مسلسل لأن من لا تعجبه الحلقة الأولى لا يعجبه كامل المسلسل.
    * لديكم حلقة هذا العام حول السينما؟
    - نعم.
    * حسناً، ألا توجد فكرة أن نشاهد طاش وقد تحول إلى فيلم سينمائي؟
    - لا. طبعاً. موضوع طاش مختلف.
    * أقصد الشريكان، أنت وعبدالله السدحان؟
    - ان شاء لله يكون هنالك مشروع. الحقيقة أن (خالي بطرس) كانت مشروع فيلم سينمائي.. وكان ذلك منذ عام. وكنت قد طرحتها مع ناصر العزاز الذي كتب حلقتي (خالي بطرس). وقد ذكرت أيضاً لعبدالله أنني كنت أريدها كمشروع فيلم سينمائي، مع التطوير. طبعاً دعك مما رأيت في الحلقتين، ما رأيته فيهما هذا يعيدنا لمسألة الاستهلاك. «تك تك تك وخلصنا»؛ «شغلتين خفيفات وخلص الموضوع». لأن (خالي بطرس) لو أخذتها للسينما قطعاً سوف أضع فيها أموراً أخرى. ذلك لأن مشروعي الحقيقي يتعلق بحوار الأديان. لأن العمل فيه جو ومناخ كوميدي وفيه أيضاً موضوع إنساني جميل.
    * بما أنك أشرت إلى مسألة حوار الأديان. دعنا نتوقف عند حلقة (خالي بطرس). الحلقة بلا شك فتحت جدلاً ومجالاً للتأويل وحوت جرعة فكرية عالية رغم بساطة الشكل. حدثني أكثر عن هذه الحلقة؟.

    - هنا أود أن أشير إلى أن من دفعنا لنتجرأ على موضوع شائك وعليه خطوط حمراء كهذا، هو هذا الرجل العظيم.. خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز.
    الملك عبدالله اليوم يعطينا دروساً عظيمة، صدقاً وأمانةً. هذا الرجل سوف يذكره التاريخ طويلاً على مشاريعه العظيمة التي قام بها. ولأن المكان لا يسع لكي نعدد ما قام به هذا الرجل العظيم ولكن واحدة من هذه المنجزات كانت في هذا الانفتاح مع الآخر؛ جرأة الملك عبدالله بن عبدالعزيز لا يملكها إلا بطل وشجاع، استطاع أن يتحدى حتى نفسه وهذا الرجل وما يقوم به يعلمنا ما هو الدين الصحيح؛ بدل هؤلاء الذين «ينفضوننا نفضاً». عندما اتجه وذهب وسلّم على بابا الفاتيكان فقد منحنا الجرأة على هذا الطرح.
    * تقصد في مؤتمر حوار الأديان؟
    - أجل، إن دعوة حوار الأديان سهلت لنا الدخول في الموضوع. قبل زيارة الملك عبدالله كان هذا من المحرمات في نظر المتطرفين، قطعاً. وهنا أقول: من المهم أن نخلخل قناعاتٍ ليس لها أي علاقة بالدين. وإذا كان «حوارنا الوطني» الداخلي قد أحدث ردة فعل سلبية عند بعض المتشددين فما بالك بالحوار مع الآخر. لذلك نحن ندرك أن الحلقة سيكون عليها جدل كبير وأعتقد أنه جدلٌ إيجابي وضروري. هذا مع العلم بأننا لم نغص في عمق الموضوع بل اكتفينا بإشارة بسيطة في نهاية الحلقة التي أردنا بها أن نؤكد أن قيمة المرء هي في كونه (إنسان) لا في انتمائه العرقي أو المذهبي.
    * فنياً.. هل حققت كل أحلامك؟
    - لا طبعاً. لو حققت كل أحلامي لجلستُ في بيتي.
    * ما الذي لم يتحقق؟
    - لدي أحلام وليس حلماً.
    * ما هو أعظم حلم بينهم؟
    - لدي أحلام عظيمة ولكن أعرف أن إمكاناتي لا تستطيع اليوم تنفيذ بعض ما في رأسي لأني أعرف أن الإمكانات التي أملكها متواضعة على كل المستويات؛ لأن مناخنا الفني لا يسمح لنا بأن نحلم بمشروع أكبر من قدراتنا ومع ذلك قريباً ومع الإصرار والجهد والبحث ان شاء الله سوف يتحقق لنا شيء.
    * أنت ذهبت للدراسة في كلية الزراعة من أجل مسرح الكلية، في الثمانينات ولكن حال المسرح لم يتغير، هو، هو، المرأة غائبة، ألا يقلقك هذا الأمر تجاه وضع الفن في البلاد؟
    - لا. أنا لست متشائماً كثيراً. هنالك جوانب متشائم فيها ولكن عندما تأتي وترى اليوم، بقدر ما نعاني من تواضع إمكانياتنا الفنية، كيف أصبحنا على المستوى التلفزيوني وشيء من المسرح مقارنة مع وضعنا في عام 1990. في تلك السنوات لم يكُ ثمة شيء. الإنتاج مقفل والمسارح كلها مقفلة وأقوى ممثل اشترك في مسلسل واحد وكان هذا قبل سنوات. وأيضاً عدد الممثلين قليل والإمكانات ضئيلة. لكن اليوم الوضع مختلف تماماً. أقصد أن الأمور تتطور رويداً رويداً. ولكن هذا لا يعني أن حالتنا اليوم صحية ولا أن لدينا أعمالاً عظيمة. المهم أننا بدأنا نخطو خطواتنا الأولى. وحتماً سوف يظهر لنا شيء أفضل.
    * كيف ترى جيل الشباب في الفن الدرامي وأيضاً في مجال الأفلام القصيرة؟
    - جميل. ومع الوقت سوف يكون لهم شأن كبير. أنا سعيد أننا نملك مجموعة شباب مُختلفين، حتى على مستوى الكتابة (انتبه). اليوم بدأ الجانب الاحترافي لدينا في الكتاب يظهر، أتكلم عن ورشتنا. ناصر العزاز وعبدالرحمن الوابلي وعنبر الدوسري.
    * ولكن هؤلاء من جيلك وليس من جيل الشباب الذي أعنيه؟
    - «جايلك في الكلام». اليوم في حلقة (الخاتم) مثلاً، عندما ترى حازم الجريان ونايف العتيبي وطارق الحسيني والشباب الصغار الذين نلاحظ أن التناول مختلف لديهم عن جيل الكتاب الموجود.
    * ولكن البعض انتقد حلقة (الخاتم) ورأى فيها محاكاة لأفلام الجريمة الأمريكية ومسلسل «بريزون بريك»؟
    - «صحتين» يا أخي، السينما المصرية صار لها سبعون عاماً و90% من إنتاجها مقتبس من الغربي والأمريكي تحديداً. وهذه ظاهرة صحية وأنا بالعكس أساعد أي شاب ينوي العمل. أقول له أدخل فالمجال يتسع لأي نوع من هذا. ومن يقول إنها محاكاة، أقول له، ولم لا. أنا لم أقل أن ما جئت به هو فيلم سينمائي. هذه حلقة من حلقات. لا يضر عندما تأتي وتقدم لوناً ما، وهو أيضاً، يتضمن نكهة محلية ثم تأتي لتضع عليها النكهة الفنية. هذا هو الفن. وما هو الفن اليوم سوى أن كل واحد يأخذ من الآخر.
    * هذا على مستوى كتابة النصوص.. أما على مستوى التمثيل فنحن نرى أن الممثل السعودي الشاب لا يتخرج من معاهد وإنما من مسلسلات وأعمال تلفزيونية (يدخل طاش ويخرج منه ممثلاً) إلى متى سنبقى على هذه الحالة؟
    - «والله شوف». لقد بُحّت أصواتنا ونحن نقول: لا يمكن لجهودنا الفردية أن تبني مناخاً فنياً حقيقياً، لذا لابد أن تتدخل الدولة في الجانب الفني والثقافي لمجتمعاتنا. بدون أن تتدخل الدولة ويصبح الفن ضمن برنامجها، لا يمكن أن نرتقي، وأعتقد أننا لابد أن نأخذ هذا الموضوع بجد، لأننا منذ خمسة وعشرين عاماً على نفس الحال.

    سبلبرغ سعودي!
    * ولكن نحن لا يزال النظرة السائدة لدينا حول الفن أنه للتسلية وتضييع الوقت وملء الفراغ؟
    - طبعاً وهذا أمر طبيعي. كيف تريد مني أنا كجمهور أن أحترم المسرح والسينما والموسيقى وأنا في مناهجي ومسجدي وشارعي ومؤسساتي الحكومية أضرب الفنون وأنتقدها وأحرّمها. يجب أن يكون هنالك قرار رسمي لدعم الفنون. وهذا القرار معطل بكل أسف. نحن بحاجة إلى أكاديمية وإلى مسارح عظيمة وأن يكون هنالك اتصال بيننا وبين المسارح الأجنبية والعربية.. وأن يكون المسرح ضمن المنهج المدرسي. المسرح هذا كيان عظيم لو عرفوا قيمته ومردوده على المستوى النفسي والتربوي التنويري وعلى كل المستويات. فإذا كانت المؤسسات الحكومية ليست مهتمة فما بالك بالجمهور. بلا شك سوف يحتقر الموسيقى والفن.
    وهنا يجب أن أشير إلى مسألة هامّة وهي أن كمية العطاء اليوم هو نتيجة المناخ، طالما المناخ عندك متواضع فنياً. قطعاً إن مخرجاته سوف تكون مخرجات متواضعة. وكذلك المناخ الثقافي والأدبي إذا كان متواضعاً قطعاً ستكون الرواية متواضعة. ومع احترامي لكل الروائيين بما فيهم عبده خال وجائزة البوكر، ليس من الممكن أن تأتي ضمن هذه البيئة الثقافية والأدبية المتواضعة وأن تصنع من بيئتنا «ماركيز» آخر. هذا مستحيل.. مستحيل أن يولد بيننا ستيفن سبيلبرغ سعودي!. مستحيل أن يظهر لدينا مسرحي سعودي مثل بيتر بروك. فمادامت بيئتك متواضعة فمخرجاتك ستكون متواضعة.. هذه حقيقة لابد أن ندركها.
    * لماذا لا يكون هنالك رد جميل للفنان السعودي الذي حمل الفن السعودي إلى كل العالم العربي من موسيقى طلال مداح إلى سلسلة طاش التي نقلت إلى الآخر صورة إنسانية وفنية مرحة عن الشارع السعودي؟.
    - كلامك صحيح، طاش له انتشار في الخارج بشكل عجيب من ليبيا والمغرب العربي رجوعاً إلى الأردن والعراق والكثير من الدول. وتتمة لما سألت فإن أهم نقطة في مشروع طاش، وليس لأني من مؤسسي هذا المشروع، هي: أن التاريخ سوف يذكر طاش كمنجز ثقافي فني استطاع أن يقدم صورة المملكة كلها وصورة الشارع السعودي وباللهجة السعودية. وهذه قيمة عظيمة؛ في أن تنقل الشارع والحياة وتعرف الآخر بك بصرياً.

    * كلمة أخيرة؟
    - أعرف تماماً، أن الفن في بدايته دائماً ما يكون صادماً وهنالك أناس أعرف أن عندهم موقف ضد الفن وضد الحياة ولكن في الأخير سوف يبقى الفن وهذا الأمر ليس بيدي أو بيدك. لا يوجد مجتمع متحضر دون أن يكون لديه باب للفن. ودعك من هؤلاء الذين «يطنطنون» :sm21: إنهم يطنطنون لأنفسهم. وأنا أقول الفن ولا أعني ما هو مقدم لدينا حالياً. وصدقاً أقول الفن وأنا أخجل. إن الفن الحقيقي الذي نريده في المسرح أو التلفزيون أو السينما؛ نحتاج عشرات السنين، من أجل أن نصل إلى (ألف باء الفن الحقيقي) ولكن هنالك شيئاً من الأمل، وهناك شيئاً من العزاء.. أننا اليوم في العتبات الأولى.. وسنصل يوماً..
    " كلمته الأخيرة " رااااااااائعة

    لي عودة لمناقشة بعض نقاط حواره : )
    يؤجل الله أمانينا . . و لا ينساها




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. بريطانيا ..تتابع طاش ماطاش !!!
    بواسطة شايفة وساكتة في المنتدى بوابة التلفزيون
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 11-14-2010, 04:02 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •