لونك المفضل

بوابة السينما - Powered by vBulletin
 

النتائج 1 إلى 6 من 6
  1. #1
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية Cancer
    مشرف
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المشاركات
    19
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي سينما ورواية - الطريق 2009


    سينما ورواية

    الطريق (2009) - The Road

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    من فيلم «الطريق»



    طارق الخواجي
    هذا هو الانتقال الثالث من عمل روائي للأمريكي "كورماك ماكارثي"، وبتحويل ينحو إلى الإخلاص، إلى السينما عبر إدارة فذة للمخرج جون هيلكوت الذي سبق وأن أدهش الجمهور بفيلمه في الغرب المتوحش "العرض-The Proposition" عام 2005م.
    "كل الخيول الجميلة" كانت أولى رواياته التي حولت إلى السينما عام 2000م، وأخرجها الممثل المعروف بيلي بوب ثورنتون، لكن دون نجاح يذكر، لكن النجاح الحقيقي كان مع روايته (لا بلد للمسنين - No Country for Old Men) عام 2007 والتي أخرجها كفيلم الإخوة كوين، وحازا عليه جائزة الأكاديمية الأمريكية أوسكار عام 2008م، والعديد من جوائز المهرجانات المختلفة في الولايات المتحدة وخارجها. هذا بالاضافة إلى رواياته القادمة إلى السينما وأشهرها "خط الدم أو حمرة الغسق في الغرب" والتي ترجمت إلى العربية عن الدار الأهلية للنشر والتوزيع عام 2006م.
    كالعادة الشخوص في روايات ماكارثي مدمرة من الداخل وتحمل أثقالاً نفسية ضخمة، تعيش الاغتراب الكبير لإنسان القرن العشرين، لكنه في هذه الرواية ينوء بحمل مختلف وإن كانت مظاهره هي نفسها في العديد من روايات ماكارثي. ماكارثي هذه المرة يروي الهولوكوست النووي، ولكن من زاوية محددة وضيقة عبر عيني شخص واحد، لا نعرف له هوية ولا تاريخا سوى النزر اليسير الذي يسمح ماكارثي بتمريره بشح، يخدمه في تأكيد الصورة الحالية وعدم جدوى الماضي في مستقبل كهذا.

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    جون هيلكوت



    هيلكوت من جهته هو الآخر أدرك التحدي الذي يقدمه ماكارثي في روايته، واستطاع بذكاء رسم ملامح العالم الذي بناه ماكارثي في روايته، فخلق الأجواء الملائمة ولم يحاول أن يتوسع في وصف الكارثة النووية كما كان ينتظر البعض، بل التزم بخط السير نحو الجنوب دوماً، الأمر الذي يخفي رمزيته العميقة.
    هيلكوت التزم كثيراً بنص ماكارثي حتى في لحظاته الأكثر عنفاً وسوداوية، تعامله مع الممثلين في أدوراهم مدهش بغض النظر عن مكانتهم ونجوميتهم، وهو ما يعكس ولو لوهلة الاحترافية الفنية التي تعامل بها مع الرواية.
    منذ صدورها في عام 2006م، برزت رواية "الطريق" كمؤثر في رؤى الكثير من الأمريكين للهولوكست النووي، وليس مستغرباً إشاعة أنها المؤثر الرئيسي في إحدى أبرز ألعاب عام 2008م، "فول آوت 3" من استديو بيثسدا الأمريكي، على الأقل في جزئية رحلة الأب والابن وقصص الطريق المقفر إلا من القتلة وآكلي لحوم البشر.



    جريدة الرياض 28 مايو 2010

  2. #2
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية Joker
    عضو
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    الدولة
    Gotham
    المشاركات
    121
    معدل تقييم المستوى
    10

    افتراضي رد: سينما ورواية - الطريق 2009

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ! :)

    عزيزي طارق شكراً على المراجعة الجميلة للفلم الجميل .. أعجبني بالفلم أسلوبه الجميل و ربما يعتبر أحد أفضل الأفلام الهوليوودية الخالية من الكليشيهات المعتادة .. أداء ممتاز من فيجو مورنستن و الطفل الصغير .. بما إنك قرأت الرواية فحبيت أسئلك هل تنتهي كما ينتهي الفلم ؟! أو هنالك فروق ؟! لأن النهاية بالفلم توحي لي بإن هنالك شيء مفقود من القصة .. ربما, لـ إتاحة الفرصة لـ جزء ثاني مستقبلاً .. ما رأيك ؟!

    دمت بود

  3. #3
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية Cancer
    مشرف
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المشاركات
    19
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي رد: سينما ورواية - الطريق 2009

    عزيزي جوكر ..

    نعم لقد سعدت وتشرفت بقراءة أكثر من عمل لمكارثي وكان على رأسها الطريق، تلك الرواية التي ما إن ترى حجمها حتى تظن أنك لن تستغرق في قراءتها سوى جلسة أو جلستين .. لكن ما تقدمه لك تلك الرواية لا يمكنه قياسه لا بالصفحات ولا بالوقت الذي تقضيه في قراءتها ..


    مكارثي قادر على إشراكك في الأجواء التي تحيط بالأحداث التي يرويها دائماً عبر أرواح شخوص لا نعرف لها اسماً .. لأن تجربة الروح لا تحتاج لاسم لكي تجوب الكون .. ومن هنا تجد أن رواية مثل الطرق وفيلماً مثل الطريق روحانية في المقام الأول .. ولذا كان الفيلم مملاً للبعض لأنهم ربطوا بين ما بعد الكارثة النووية أو إن صح لي التعبير الهولوكوست النووي وبين إثارة عنيفة واقتتال على الموارد المتبقية على كوكب الأرض وهو ما عالجه مكارثي ولكن بطريقة مختلفة تماماً.


    لا أريد أن أفصل في أحداث الرواية .. لكن سبق وقلت أن الفيلم مخلص للرواية حتى الثمالة .. لكن تبقى هناك الحوارات التي تميز بها سرد مكارثي.


    لا أظن أن هناك جزءاً لأمرين .. أولهما أن الرواية مغلقة على هذه الأحداث التي شاهدناها .. والأمر الثاني أن نمط الفيلم ونوعيته لا تحتمل فكرة الجزء اللاحق.


    تحياتي ..

  4. #4
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية الرســـــام
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    100
    معدل تقييم المستوى
    10

    افتراضي رد: سينما ورواية - الطريق 2009



    أنا مغرم ، حدَّ الهوس بأي عمل يعيد الإنسان إلى أصوله الحقيقة ، كحيوان !
    الطريق ، ورائعة سارماجو "العمى" ، وتحفة برجمان "العار" ، وحكايات الحروب في كل مكان ، تجرد الإنسان من كل شيء ، تضعه وجها لوجه أمام المساومة على حياته .. هنا ، وهنا فقط ، تبدأ الحقائق بالتكشف ، فلسفات الأخلاق ونوازع الذات تبدأ في الاضمحلال أو الثبات .
    الإنسان ينسى كثيرا في غمار مدنيته حقيقة حيوانيته ، يحاول أن يطمس كل شيء يدنس هذا السمو .. "الطريق" تُجرده من مدنيته وتعيده إلى أرض الغابة ، إلى حيث تعاد فبركة الأخلاقيات من جديد ، ويبقى وحيدا مع نزوات ملحة ونزعات لا يستطيع لها دفعا .
    في هذا الوضع المحتقن ، تختفي الحدود بين الخير والشر ، لا يوجد شخص "شراني" تماما ، جميعهم يسعى إلى النجاة كالحيوان إذ يهرب من مفترسه .. هل أصبح جان رجلا شريرا بحق في "العار" أم أنه كان يسعى لنجاته بطريقته الخاصة المضطربة ؟! تذكر أنك لا تستطيع الحكم أخلاقيا ، فأنت في مجتمع فوضوي لم يعد للوضعيات الأخلاقية وضوح فيه !
    في "عمى" ساراماجو يجازف البرتغالي الراحل بخطورة ، يحاول أن يضع حدودا بين الفوضوية وبين القسوة ، أن يوجد نوعا من الحد الأخلاقي بين الشر والخير ، فالأشخاص الذين احتكروا الماء والطعام في الملجأ اشرار ، لأنه لا يمارسون النجاة بقدر ما يمارسون رفاهية النجاة على حساب الآخرين ، بينما لا يحاكم غيرهم ممن عاشوا في الشوارع نهبا وسلبا وتفككا حيوانيا دنسا .. في رأيي هي مخاطرة .

    الطريق كرواية جميلة ، ربما كان الفيلم أكثر تعبيرا لمعاني القتل والدمار والموت - كما أشار لذلك العزيز يوسف ذات موضع بعيد - .
    بالنسبة لي ، الفكرة الساحرة فيه هي ذلك العالم الذي يعقب المدنية .. مكارثي لم يركز على الاسباب كما تفضلت عزيزي كانسر ، وحسن ما فعل ، لا يهمني السبب بقدر ما تهمني النتيجة

    شكرا كانسر :)


  5. #5
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية يوسف
    عضو
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    45
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي رد: سينما ورواية - الطريق 2009



    شكراً أخي طارق. حفظت الموضوع بالمفضلة من بداية طرحه حتى لا أنسى أن أضيف رداً هنا. قرأت الرواية وشاهدت الفيلم قبل ستة أشهر, وهذه قراءتي للرواية والفيلم:


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    لا أعتبر نفسي مغامراً بقراءة شيء لا أعرفه. هذه المرة قررت المغامرة بقراءة إحدى روايات الخيال العلمي الشهيرة والتي تحضى بشهرة كبيرة ومتابعة غير مسبوقة من جمهور القراء الذي يفضل الإثارة والغرائب. مكارثي لم يقدم رؤية لماهية الكارثة التي حلت على كوكب الأرض ودمرت كل شيء حتى عاد الإنسان لحالته البدائية, عندما يأكل الإنسان لحم أخيه الإنسان من أجل سد رمق الجوع فقط لا غير. بشكل مباشر يسير القارئ في رحلة البحث عن الطعام والحياة مع الأب والابن الصغير عبر الطريق في رحلتهم نحو الجنوب الغير معروف في الولايات المتحدة.

    رغم أن الرواية لا يوجد فيها هذا الكم من الفلسفة التي أعشقها في الأعمال الأدبية إلا أنها بصورة أو بأخرى أثارت انتباهي. ما أثار انتباهي عدة نقاط سأوردها بشكل موجز. في الرواية لا توجد سوى شخصيتين فقط, الاب والابن. ولم يذكر قط اسم الأب أو الابن, وما فائدة الأسماء إذا كانت في مكان لم يعد يستخدم الأسماء! قد يستطيع المؤلف أن يتقمص روح الرجل ويعبر عن أراءه بكل سهولة نظراً لأنه رجل, ولكن أن يتقمص روح طفل فتلك هي البراعة والذكاء. ليس شرطاً أن يكون الطفل في الرواية فيلسوفاً أو شخص ذو رؤية خارقة أو شيء من هذا القبيل, إنه طفل, يفكر, يأكل, يعيش, يلعب, يحب, يكره, كطفل, لا كرجل مكتمل النمو والعقل. حين نقرأ حوارات الأب والابن مثلاً نجد مكارثي يستخدم تعبيرات مألوفة بين الأب والابن. قد يصر الطفل على شيء ويكرره عدة مرات حتى يقبل الأب برأي الطفل, وكما هو معروف أو طبيعي, العلاقة بين الأب والابن في عالم محكوم بالدمار مشبعة بالعاطفة والحب.

    ما يميز روايات الخيال العلمي هي القدرة الهائلة على وصف الأماكن بألوانها وروائحها والتفصيلات الصغيرة المكونة للأشياء, والتي تكون عادة غير موجودة في الروايات المعروفة. هذا التميز له ما يبرره, المؤلف لا يستطيع أن يحول كل الرواية إلى حوار طويل وممل بين الأب والابن, في هذه الحياة الغير طبيعية هناك دمار وهناك شخصيتين, عبر الشخصيتين يكون الحوار, وعبر الدمار والطريق يكون الوصف الذي قد يستغرق صفحات طويلة.

    يقول المترجم في مقدمة الكتاب أن الرواية تطرح بعض القضايا المهمة مثل قضية الشر والخير, والموت والحياة. في منتصف الرواية قلت لا بد أن المترجم تحمس كثيراً حتى يطرح هذا الرأي. وحتى بعد أن أنهيت القراءة لا زلت على رأيي. ولكن لما لا يكون رأي المترجم صحيحاً؟ لن اختلف حول قضية الحياة, فالرواية بأكملها انتصار للحياة مقابل الموت. ولكن, هل يجب أن يكون الموت في الأدب شيء يتعدى طابع الفقد ليصل إلى حالة تشمل كل شيء, تشمل الفقد, والألم, وحتى التضحية, والكبرياء؟ أليست حياة إنسان - الأب مثلاً - عزيزة على طفل إلى حد أن الطفل يتمنى أن يموت مع أبيه؟ هناك موت لا أعرف كنهه في الأدب, يستطيع بقدرة ذكية وقاتلة أن يعرفك على هذا الحضور الأبدي للموت, يجعلك تحس بطعمه و مرارة الفقد, مثل موت مريم في رواية خالد حسيني ألف شمس مشرقة. في هذه الرواية البسيطة كل البساطة نلحظ هذا النوع من الموت, عندما يموت الأب في الطريق, والابن يقضي ثلاثة أيام مع أبيه الذي تجمد وأصبح في مهب الريح.

    نقطة أخرى تطرح غالباً في روايات الخيال العلمي, وقد تكون واقعية, لما لا. أتحدث عن قتل الإنسان, وأكله, فقط لأن ضرورات الحياة أصبحت غير موجودة وانهارت. لا يوجد أبشع من منظر مجموعة من الناس يقتلون طفل صغير, ويأكلونه. نلحظ مثل هذه البدائية من الإنهيار في رواية ساراماغو : العمى. إنهارت الحضارة وعاد الإنسان إلى حياته البدائية المتوحشة, لم يعد للموسيقى أو أي شيء من كماليات الأرض حضور, ما يهم هو البحث عن الأكل, القدرة على تنظيم الحياة في عالم لا يرحم. قد تكون هذه الرؤية كما قلت تطرح بقوة في روايات الخيال العلمي, ولكن, هل بمقدور الكائن البشري أن يصل إلى حالته البدائية بدون انهيار وسائل الحضارة؟ لن أفصل كثيراً لأن الجواب متوفر ومختصر جداً. الجواب لدى الرجل "الفيل" جون ميريك في فيلم The Elephant Man, حين يُحاصر من قبل مجموعة من المتطفلين والغوغاء في إحدى محطات السكك الحديد, ويطلق صرخته القادرة على إعادة التوازن لهذا الإختلال المرعب في النفس البشرية : أنا لست فيل .. أنا لست حيواان .. أنا إنساان .. أنا رجل !

    عن المؤلف: كورماك مكارثي, من أهم الروائيين الأمريكيين المعاصرين. ومن الذين ترشحوا لجائزة نوبل في الأدب. نُشرت روايته الأخيرة الطريق في عام 2006م لتعتبر واحدة من أهم الروايات التي صدرت في العقود الأخيرة. ويكافأ مكارثي على روايته المذكورة بجائزة جائزة بوليتزر عام 2009م.

    لدي شروط لتجسيد النصوص الأدبية في السينما, لا يسع المجال لذكرها الآن, ولكن في روايات الخيال العلمي سأنتصر للتجسيد الفني لأن النص في الأصل سينمائي تصويري. الغير مفهوم في النص قد يكون واضحاً وبقوة في الصورة. شاهدت الفيلم بعد قراءة الرواية. لن أقول بأن الفيلم أفضل ما شاهدت, ولكن في الحقيقة استمتعت بالفيلم لأن كل ماهو موجود مقتبس من الرواية بحذافيرها وإن كان هناك تفوق للصورة على النص فهو في حالة واحدة: الموت.

    في نص مكارثي تكررت كلمة الموت مرات كثيرة حتى أصبحت كلمة الموت لا معنى لها. في الصورة السينمائية الوضع مختلف. هذا الدمار المرعب والسير في الطريق عبر المجهول لا يتوفر إلا شيء واحد يتكرر بكثرة, الموت, ذلك الفراغ الأسود الممتد على طول الطريق, بين الأشجار وأسطح البيوت والأقبية والبحر, إن تأكد حضوره فلا يمكن إلا مقاومته عبر السير في الطريق, ونحو الجنوب!.

  6. #6
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية Dr. Strangelove
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    العمر
    33
    المشاركات
    40
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي رد: سينما ورواية - الطريق 2009

    .



    تذكرت مقولة
    نحن نعيش بالنور لان المجتمع أخبرنا بذلك لكن في الحقيقة كلنا
    اولاد الظلام ، القوانين هي الشى الوحيد الذي يفرقنا عن الهمجية
    لان بداخل كل واحد منا وحش ( ينتظر و يترقب ) و عندما تغيب
    عنا الحضارة عندها يكون الوحش هو من يحيل بيننا لذلك سنحارب
    بالأسنان و العظام للعيش


    و في كل الاحوال هذا هو أسلوب كورماك مكارثي غالبا دموي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    فيلم جميل إلى حد كبير و رواية ممتعة تتحدث عن جيل الإحتباس الحراري
    و ان كانت النهايات مفتوحة لتجعل المشاهد او القارئ يسبح في خياله ليفند
    النهاية الخاصة به

    هل ستعود الحياة طبيعية كما كانت
    ام ستستمر بعشوائيتها
    أو أنه الامل ( المتمثل بالخير أو بالاطفال )
    فالجيل الجديد دائما مايتفوق على الجيل القديم
    أو أو أو ....

    وهنا تكمل جمالية بعض الأفلام


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    من رأيي أهم ماتحدث عنه الفيلم مشكله الأحتباس الحراري
    و نتائجه المستقبلية و التي بدأت تعاني منها بعض الدول الأن
    الفيلم وضعنا داخل تلك الاجواء التي يتوقعها البعض (فيما يخص
    الاحتباس الحراري) و مدى العبء الذي سترثه الأجيال القادمه

    وقد تكون النهاية المجهولة هي دلاله على ما تخفيه لنا تلك المشكلة
    في المستقبل ( المستقبل الغامض )



    شكرا ً Cancer على الموضوع

    .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. ربما سينما
    بواسطة ربما في المنتدى نقاشات عامة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 12-22-2010, 12:06 AM
  2. شِعرية الصورة في سينما كيشلوفيسكي
    بواسطة يوسف في المنتدى نقاشات عامة
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 12-19-2010, 12:03 PM
  3. أندريه تاركوفسكي..سينما شاعرية.. تتحدى محاولات «التسميم»
    بواسطة سائق التاكسي في المنتدى نقاشات عامة
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 12-18-2010, 07:00 AM
  4. مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 12-18-2010, 02:00 AM
  5. المخرج الإيراني جعفر بناهي ( سينما ضد الديكتاتورية )
    بواسطة Fresh في المنتدى نقاشات عامة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 06-24-2010, 01:22 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •