لونك المفضل

بوابة السينما - Powered by vBulletin
 

صفحة 2 من 24 الأولىالأولى 123412 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 231
  1. #11
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية الحاسة السادسة
    عضو
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المشاركات
    54
    معدل تقييم المستوى
    9

    افتراضي

    V for Vendetta



    "في فور فينديتا" فيلم يحكي واقع الباحث عن الحرية من خلال حرب على الديكتاتورية

    9 من 10





    في عام 99 قدّم الإخوة لاري وآندي لوباسكي النص المثير للعمل البصري "الماتركس" للجمهور وكانت نقطة التميز بالعمل أنه قدّم نصاً فلسفياً يطرح قضية علاقة الإنسان بالآلة وكيف تمكنت الآلات من السيطرة على الإنسان وأنّ حياة البشرية كلها مجرد برنامج حاسوبي صنعته الآلة، ثم نأتي للمهمة الصعبة للعميل "نيو" الذي من المفترض أن يحارب من أجل تخليصه من السيطرة الإلكترونية.
    وفي هذا العام قدم الإخوة النص المثير للجدل "في فور فينديتا" والذي كان أكثر واقعية من أعمالهم السابقة في ثلاثية الماتركس والتي كانت الفنتازيات والخيال من أساسيات النص، في هذا العمل الذي أخرجه "جيمس مكتيجي" يعتبر أول تجربة إخراجية له، ومع ذلك نجد أنه وفق كثيراً في اختيار النص المعتمد عن طريقة الكومكس بشكل أساسي وطريقة إداراته الرائعة لطاقم العمل الفني ابتداء بـ الممثلة الشابة "ناتالي بورتمان" والممثل "هوجو يوفينج" الذي قام بدور الثائر "في"، يطرح السيناريو المثير قصة رجل "مُقنع" يُدعى "في" يبدأ في محاربة نظام متسلط في لندن من خلال هجومه على المركز الإعلامي في المدينة مستخدماً التهديد بقنبلة كسلاح من أجل تحقيق هدفه الأول وهو بث ما يريد قوله للشعب من خلال جملته " تذكر، تذكر، الخامس من نوفمبر" ليعلن بعدها النظام الطاغي الديكتاتوري في بريطانيا أنه مجرد رجل مجنون ولا يمكن أن يسقط النظام الحاكم بسببه، وبعدها يتم إعلان حالة الطوارئ في البلاد ويُحظر التجول، ويتم احتجاز أي شخص يؤمن بما يقوله "في" لنصل للوهج الدرامي المثير للأعصاب عندما تدخل الشابة "آيفي" من حيث لا تعلم الثورة ليدور بينها وبين "في" نقاشاً سياسياً حول شرعية ما يقوم به وما يدعو الناس من أجله وحول إنسانية ما يفعله من أعمال تخريب ودعوة للانقلاب وما إلى ذلك، لنصل بعدها لذروة الإثارة عندما تقرر تلك الشابة الانضمام بقناعة منها للثورة لنستخلص من سيناريو العمل بعد ذلك المشهد بأننا لا نعلم ماذا سيحصل لا حقاً..!، واحد من أهم أفلام السنة التي حازت على الإعجاب النقدي والجماهيري، وبالرغم من أن ميزانية العمل لم تتجاوز 54 مليون دولار فقط حقق أرباحا تقدر بـ 70 مليون دولار في أمريكا وحدها..، ويعتبر الفيلم أحد أبرز علامات السينما الحركية المربوطة بالفكر والمضمون السياسي، ولا يمكن أن نحصر المشاهد الجميلة ببصرياتها الساحرة بالفيلم أو اللقطات المذهلة المربوطة بالمؤثرات البصرية والصوتية التي كانت بمثابة المكمل لجمالية الفيلم بشكل عام، ويعتبر العمل أحد أبرز ما قدمته الممثلة الشابة "ناتالي" بالتأكيد مع أفلام أخرى قدمتها في السابق مثل "، ليون، كلوزر" وغيرها.






    Little Miss Sunshine




    9 من 10





    فلم خفيف مسلي يسرد رحلة عائلة غريبة متناقضة بتصرفاتها ، فرجل العائلة الزوج يمثل رمز النجاح فهو دائماً لا يتحدث إلا عن أفضل وسائل النجاح وكيف يمكن تحقيقه ، أخو زوجته دكتور ( شاذ جنسياً ) يعمل في أحد الجامعات قبل فصله بسبب تدهور حالته النفسية بعد أن فقد حبيبه الأول لصالح لرجل لا يستحقه !! ثم يفشل في الإنتحار لتقرر أخته أن تبقيه في منزلها لمدة ، طفلة الرجل الناجح تحمل بالمشاركة يوماً في مهرجان مواهب خاص بالأطفال ، والده رجل في مرحلة سيئة جداً ( مدمن للكوكايين ) وثرثار ولا يملك أي شيء يجعله مهماً في الحياة ، إبنه قرر أن يصمت طوال الفترة التي تسبق تسجيله في كلية الطيران ، نعيش الأحداث الممتعة بعد أن تقرر العائلة أن تسافر بهدف مشاركة الطفلة في المهرجان الخاص بمواهب الأطفال ، مشاهد الرحلة هي أمتع لحظات الفلم ، فذلك الباص الصغير الذي لا يمكن أن يعمل محركه إلا بعد أن يتم دفعه خطوات بسيطة ، منبه الباص بعد أن إستمر في التنبيه بسبب خلل كهربائي ، مشهد طلب الآيسكريم ، طريقة نقل الجثة من المستشفى إلى الباص ، إيقاف الشرطي لهم والتحقيق معهم وغيرها من المشاهد البسيطة كانت هي السبب في نجاح الفلم الذي تميز بقالب واقعي بحت ، و النص المثير الذي جمع بين تلك الشخصيات المتناقضة تماماً في ما بينها ليصبح الفلم واحداً من أجمل أفلام الموسم الكوميدية التي إتسمت بالبساطة المربوطة بكومديا الموقف !!








    United 93





    9 ونص من 10

    بول جرينجراس يقدم درساً هاماً لجميع السينمائيين عندما يصنع عملاً حساساً كهذا وبكذاء شديد يطرح القضية الإنسانية من دون التطرق للجانب السياسي ، بل وكان متشدداً في ذلك ، حيث لم يدخل السياسي في مشاهده التي تلت مراحل الإختطاف ، وإكفتى بعرض ردة الفعل التي كانت من أبراج المراقبة وهيئة الطيران الفيدرالية الأمريكية ، وما يجب الإعتراف به هو مدى الصدق و العدالة التي قدم بها بول فلمه هذا بشكل غير منحاز لطرف على طرف آخر ، بل أنه قدم فلمه هذا لهدف واحد وهو سرد المعاناة الإنسانية التي كانت في صباح ذلك اليوم حتى من بعض المختطفين أنفسهم بحي كان هذا واضحاً اثناء عرض وجوههم ويبدو على بعضهم التردد والخوف ، ما يجعل هذا الفلم على رأس قوائم السنة هو مدى الإلتزام الكبير الذي بذله " بول " في سبيل تحقيق هدفه في هذا الفلم ، فقد جعله بعيداً عن المبالغة العاطفية التي تشتهر فيها بعض أفلام هوليود ، بل أنك تعتقد في فترات كثيرة من مراحل الفلم بأنك ماتشاهده هو الحقيقة وكأن كاميراء بول تسللت إلى أماكن أبراج المراقبة و مركز الطيران العسكري لتصور ما حدث بالضبط في ذلك اليوم الدامي .. فلم عظيم لمخرج عظيم ... عن الإنسان ... الإنسان المسلم .. المسيحي .. الملحد .. لا يهم ... المهم أنه من دم ولحم .. وقد قُتل في ذلك اليوم بسبب منازعات آيدلوجية من أناس متطرفين .. سواء الذين يقبعون في جبال تورا بورا .. أم السياسيين من اليمين المتطرف في أمريكا الذي مهدوا للتطرف من خلال معاملتهم الغير عادلة تماماً في المناطق التي خرج منها المنتقم الإرهابي ...!

  2. #12
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية الحاسة السادسة
    عضو
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المشاركات
    54
    معدل تقييم المستوى
    9

    افتراضي

    Happy Feet





    7 ونص من 10



    الفلم لا يكتفي بعرض قصة بطريق لا يجيد موهبة الغناء ليستبدلها لقدرته الفائقة على الرقص ، بل يبتعد كثيراً لأكثر من ذلك ، فهو سرد القضية السامية التي تهم مع تعنيه المأساة التي يتعرض لها هذا الحيوان القطبي عندما يتعرض لظلم الإنسان وبطشه ، سيناريو الفلم في لحظة ما تعتقد أن من كتبه ( بطريق ) لشدة وضوحه في سرد القضية التي كانت محل جدل دوماً وهي الإنقراض لبعض فئات الحيوانات ، الشيء الذي تميز به ( قدم سعيدة ) بل وتفوق بناء على ذلك على مجمل أفلام الأنميشن الأخرى هو عدم إكتفاءه بالجانب الكوميدي والدرامي البسيط بل تعدى ذلك ليتطرق لجوانب سياسية بدأت واضحة في جزئية الفلم الأخيرة ، سيناريو الفلم من الواضح أنه رمزي بشكل كبير ، فلقد مثّل (مومبل) الجانب المتلق بالتوجه الثوري الرافض لآيدلوجيات متشددة ترفض كل جديد ، وتتمسك بعادات وتقاليد من دون أي مبرر مقنع في نظره ، ويمثل الآخرين الجانب الآخر من العصيان والطغيان وهو التقليدي البحت و كانت غالبية مجتمع الراقص ( مومبل ) مع التوجه الثاني ، لتبدا مهمته الصعبة لإثبات أنه على حق وأنه يجب التفتيش في ذلك ( المجهول ) الذي يُعتقد أنه قادم من كواكب أخرى كما تقول الروايات وهذا ماجعل ( مومبل ) يرفض ذلك المنطق ، ليكشف أنّ ذلك الكائن هو مجرد آلة صنعها الإنسان ليتمكن من صيد أكثر عد ممكن من الأسماك التي بالطبع هي الغذاء الوحيد لمجتمع البطريق ..! نصل لمفترق الطرق بعد أن تم صيد ( مومبل ) عن طريق شركة حديقة حيوان لنكون بعدها غير متأكدين كيف سينجو ( مومبل ) من ذلك الموقف وكيف سيقنع الإنسان بضرورة الإبقاء على حياة البطاريق من خلال التقليل من الهمجية المتبعة من بعض الشركات اثناء عملية صيد الأسماك التي وصلت لحد القطب الشمالي .. بشكل جنوني






    Thank You for Smoking




    8 من 10



    فلم ( شكراً لدخينك ) من جايسون ريتمان بأسلوب ساخر يسرد قضية الحرب بين أنصار الصحة وبين شركات التبغ التي يمثلها رجل يجيد الكلام و يملك موهبة مواجهة الإتهامات بالرد عليها ، الأسلوب الكلاسيكي السينمائي المتبع في نقد بعض التصرفات والقضايا الشائكة في العام خصوصاً تلك المتعلقة بصحة الإنسان مثل التدخين والمخدرات يكون في العادة سرد مدى مخاطرها من خلال عرض درامي يجعل من شاهد الفلم يقر بأهمية الصورة في مجال مكافحة تلك السلبيات كما فعل مايكل مان في رائعته في العام 99 ( الدخيل ) و كما شاهدنا ايضاً رائعة ستيفن سودبيرغ ( ترافيك ) في العام 2000 و بالطبع فلم ( مرثية حلم ) في العام 2000 أيضاً الذي قدم الصورة السلبية لتعاطي المخدرات ونتائجها الخطيرة ، وهنا تكمن جمالية هذا الفلم الذي قدّم الصورة السلبية بشكل معكوس فقام بإستعراض الجانب الدفاعي لدى شركات التبغ وقدم وكأنه يحاول أن يبرر لهم صورة مثالية للمدخنين من خلال التأكيد على قضية عدم صحة إرتباط المشاكل الصحية بالتدخين بشكل مباشر وأن هناك مشاكل أخرى تهدد حياة الإنسان مثل الكيرسترول الذي لم يتم تحذير الشعب الأمريكي من مخاطره بالشكل الكافي ، يقدم الفلم بسخرية مدى وقاحة من يحارب شركات التبغ من خلال أهداف إنتخابية أو لزيادة الدخل المالي ، والفلم في النهاية يهدف لأهمية ترك القرار للإنسان نفسه إن كان يريد الإقلاع عن التدخين أم لا ، ولا يمكن أن تقبل التصرفات التوجيهية التي تُمارس من قبل جهات لها أهداف غير معلنه في حربها مع شركات التبغ

    .‏









    Volver

    ليس مجرّد جريمة قتل ....!!

    8 من 10




    صنع المخرج والكاتب بدرو المودوفار رائعته تحدث معها في العام 2002 ليثبت لمن هم يتابعون السينما أنّ هناك ( بنيني ) آخر قادر على منافسة مخرجين أمريكا الكبار من خلال تقديم أفلام تتسم بالعمق الفكري والشكل الجيد ، وفي العام 2006 يعود مجدداً هذا المخرج ليقدم الفلم الذي برزت من خلاله موهبة كانت مدفونة على يد مخرجي هوليود بأفلامهم ذات الصبغة التجارية وأعني بالتأكيد الممثلة ( بينيلوب كروز ) والتي فاجئت الجميع من خلال أدائها الذي كان مباشرة بعد سقوطها البشع هذه السنة مع رفيقتها ( سلمى حايك ) في الفلم الوستني الكوميدي ( بانديداس ) وقبله فشل ذريع في فلم المغامرات السيء ( Sahara ) فيبدو أنها ارادت أن تقدم إعتذاراً ممثلاً بهذا الفلم بعد تخبطاتها الأخيرة خصوصاً تلك التي كانت بعد رائعتها مع شاليز ثيرون ( Head in the Clouds ) ... الفلم مليء بالأحداث الدارمية التراجيدية الصادمة ، يحكي قصة زوجة ( رايموندا) مع إبنتها وزوجها الثمل دائماً والذي لاهم له سوى الجنس والكحول ، يخبرها بفصله من العمل لتبدأ رحلة المعاناة التي ستكون متلازمة مع هذه الزوجة وإبنتها .. ( وبذكاء شديد للغاية ) يشعل الكاتب " بدرو " أحداث سيناريو الفلم من خلال القتل الذي كان دفاع عن النفس من قبل الإبنة عندما همّ الأب بإغتصابها وهو في حالة سكر في أحدى الليالي ، بشكل يجعل من ( رايموندا ) تصارح أبنتها بأن أبيها الحقيقي ليس الذي قُتل وإنما شخص مجهول يسكن في قرية مجاورة ، تبدأ رحلة الإضطراب النفسي والعقلي مع محاولة ( رايموندا ) تخليص جثة زوجها من دون علم أحد ، وسبب لها وفاة خالتها إرباكاً كبيراً لتوافقه مع مقتل زوجها ، وتتسم شخصية ( رايموندا ) باذكاء وسرعة البديهة وهذا ماجعلها تتصرف بشكل سريع عندما علمت بمقتل زوجها ( الي يبدو أنها سعدت برحيله ) و تعمل الخطط اللازمة لدفت الجثة في مكان لا يمكن أن تصل إليه الشرطة فيما بعد ...
    الخط السيريالي الذي عمده المخرج أثناء السيناريو الذي تطرق لنقطة عودة روح الميت بعد وفاتها لا أدري كيف يمكن تفسيرة ، وهل الأمر خدعة كما صوره المخرج والكاتب في آخر الفلم عندما خرجت الدمعة من عين الأم التي يعتقد بأنها ميتة ، أن مجرد محالة لخط الأمور بهدف جعل السيناريو أكثر غموضاً ..والسر الذي لا يبدو وضوحه وهو إعتماد الكاتب أن يجعل من الأموات يشاركون الأحياء حياتهم بشكل طبيعي كما عمل شاملان من قبل في فلمه ( the sixth sense ) ..رغم نقص السيناريو قليلاً خصوصاً في فقرات الأرواح والتي يمكن تفسيرها بقربها للواقع إن كانت مجرد خدعة ، ولكني أجد ان الفلم كان سيكون رائعاً أكثر مما كان إن ركز على قضية المعاناة والمأساة التي أحلت بــ رايموندا بعد مقتل زوجها ...
    فواقعية العمل الشديدة خصوصاً المشاهد الجرئية جداً المتمثلة في مشهد ممارسة العادة الجنسية التي عمدها زوج رايموندا أثناء رفضها النوم معها ، وغيرها من موسيقى تشدك ، و تمثيل عظيم من الممثلة الأسبانية بينيلوب كروز يجعلا من الفلم رائعة واقعية متطرفة كانت بحق من أجمل الأفلام الأووروبية التي صنعت في العام 2006 ...!

  3. #13
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية أبورامــــا
    عضو
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المشاركات
    6
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي

    The Book of Eli 2010
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    دانزل واشنطن في مهمة خطرة للحفاظ على آخر نسخة من الكتاب المقدس بعد ان حلت كارثة في البشرية افقدته كل مايعيشه الان
    اليلم اكشن واثارة بتصوير جميل على المستوى التقني
    الفيلم ممتع ويمكن مشاهدته
    تقييمي له : 7 من 10

    Edge of Darkness 2010

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    ميل جيبسون يعود بعد خمس سنوات للتمثيل بعد ان فترة قضاها في الاخراج
    يؤدي هنا دور شرطي يتم قتل ابنته وبينما يسعى للبحث عن القاتل يتبين له ان الامر اكبر مما يتوقع حيث ترتبط الجريمة بعدة جهات كبيرة حكوميا وتجاريا

    تقييمي له : 6 من 10

  4. #14
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية بقدونس
    عضو
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    94
    معدل تقييم المستوى
    9

    افتراضي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    لحسة مخ .

    لحس مخي سكورسيزي .

    فيلم مرهق للغاية , يبي له تركيز كبير , يبي له إعادة علشان نركب الصور على بعضها .
    لكن مبدئياً تقييمي :
    7:10
    أول فيلم أشاهده على جودة ( بلو راي )

  5. #15
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية خلدون
    عضو
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المشاركات
    3
    معدل تقييم المستوى
    0

    Kung Fu Panda

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    من الافلام التي استمتعت بها كثيرا واطلقت ضحكات عاليه، حبيت آخذ راي الشباب بهذا الفيلم
    شكرا

  6. #16
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية يوسف
    عضو
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    45
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي death in venice 1971



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    إذا تأملت في نص ما, بديهياً, يجب أن يكون النص مكتوباً بالحروف المعدودة, سوف يفتح النص أبوابه للتأويل والتأمل إلى مساحات شاسعة منه, وقد يصل التأويل إلى التأويل المضاعف, سوف يتحطم النص ساعتئذ. ولكن كيف يمكن للفيلم أن يكون تأملياً وعدد الحوارات الرئيسية لا تتعدى الخمسة دقائق. رغم أن مدة الفيلم ساعتين بالتحديد؟ قد تعطي هذه الحوارات الخيوط الرئيسية لمساحة التأمل تلك, ولكن كيف تستغرق في التأمل بدون وجود عامل مساعد.

    الورقة البيضاء لا يمكن البناء عليها. لنحاول أن نضيف كلمات للنص بدون كتابة, ولكن كيف؟ بالموسيقى. الموسيقى هي المساعد الرئيس الوحيد القادر على فتح ثغرات وأبواب للنص حتى ولو لم يكن مكتوباً. ولكن سيكون النص مسموعاً وليس مقروء. ليجرب أي أحداً ما أن يكتب نوتات موسيقية. السطر الأول, ثم السطر الثاني, والثالث, حتى تصل إلى نهاية مبتغاك. وتأكد أنك لن تستطيع التحكم بالموسيقى حتى تصل إلى نهايتها, إذ لا وجود لا نهاية لها. حين تعزف الآلات, السطر الأول ماذا يقول لك؟ ماذا تفهم؟ قد لا تفهم شيئاً, وقد ترتبط بذكرى قديمة أو حلم ما. استمر بالسطر الثاني, والثالث والرابع حتى ينتهي النص/ العزف, ثم أخبرنا ماذا حدث في هذه الصفحات؟ كيف لنوتات موسيقية أن تبني قيم, وتكتب تاريخ. تنسف فلسفة, وتمجد كاتب. تعلن نهاية عصر, وبداية عصر مليئ بالظلام.

    - الفن غامض. والموسيقى هي أكثر الفنون غموضاً. إنها غموض تم تحويله إلى علم. استمع لهذا اللحن, أو لهذا .. يمكنك أن تفهمهما بأي طريقة تريدها. أمامك سلسلة كاملة من التركيبات الرياضية. غير متوقعة ولا نهائية -

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    فيلم الموت في البندقية للمخرج الإيطالي لوتشينو فيسكونتي, والمقتبس من رواية الروائي الألماني توماس مان death in venice مثال حي لقوة لا نهائية الموسيقى في إحداث فتح مساحات للنص/ الفيلم, وكيف يمكن من خلالها بناء حوار صامت بين أبطال الفيلم, وإعطاء الوصف السيكولوجي للشخصيات, وسبر غور النفس البشرية بكل يسر. الموسيقار الألماني غوستاف آشنباخ الذي يزور مدينة البندقية لمحاولة ترميم النفس وإعطاء دفعة فكرية لإبداعه الذي يتعرض للإنهيار, يتعرض لهزيمة فكرية وانهيار داخلي يطرق أبواب أوروبا في بداية القرن العشرين, قبل الحرب العالمية بسنتين. يصل إلى الفندق الممتلئ بالأثرياء الأوروبيين. لكن عيناه العاشقة للجمال, تسقط في الجمال, عندما يشاهد الطفل البولوني الجميل في ردهة الفندق. لأول مرة يستحسن هذا الجمال, ثم ينظر مرة ثانية وثالثة, حتى يعبث في روحه ويثير في نفسه شعور غريب. ولكن مالذي أثار غوستاف؟ من خلال الحوار القصير بين غوستاف وصديقه حول الفن والجمال نعرف هذا الشعور الذي أثاره الصبي الصغير في نفس الموسيقار الذي يقدس الجمال: جمال الوسيلة, وجمال الغاية, الجمال الخالي من أي غرض. خلق الجمال والنقاء هو عمل روحي, سوف تصل إلى الفكر والنبل الإنساني. هذه أفكار غوستاف. وإذا ذكر الروح, أين الحواس من الجمال؟ وماهي فائدة النبل والفكر الإنساني في زمن مقبل تلوح راياته في الأفق أن راية السلام انهارت فيه ولن يعود هناك مكان بإمكان الإنسان أن يطمئن فيه. هنا صديق غوستاف يعارضه في ذلك, إذ الجمال يخلق من الحواس. والإثم ضرورة للفنان. إذا أراد الفنان أن يبدع ويخلق الجمال, حسب وجهة النظر الأخرى المعارضة لغوستاف يجب أن يغذي نفسه, من خلال الحياة. أن يغوص فيها حتى يجد الخلاص. من خلال الأثم ستجد الجمال. غوستاف كان مؤمناً بنظريته حول الجمال, أحب الطفل البولوني الجميل الذي يمثل الجمال بالمفهوم الكلاسيكي الذي قد يأسر أي إنسان يحب الجمال ويدور في فلك هذا العالم. ولكن شيئاً فشيئاً تسقط أفكار غوستاف تحت وابل من قصف صديقه وما يراه, إذ تتعزز فكرة صديقة حول الخطيئة والجمال, بالتدريج – وبهلع هائل – يكتشف أن ما يجذبه نحو هذا الصبي إنما يحمل ملامح الحب والشهوة. وهو الذي كان صارماً ويضع النقاء والنبل الإنساني والإلتزام في مقدمة أفكاره حول الفن والجمال, نجده يبقى في هذه المدينة التي انتشر فيها الكوليرا, يطارد الصبي الصغير في أزقة المدينة الممتلئة برائحة الموت الأسود.

    معالجة المخرج لوتشينو فيسكونتي لقصة توماس تستحق الإطلاع عليها, فهو استبدل الشخصية الأساسية في الرواية, من كاتب إلى موسيقي, لأنه أراد أن يصنع الفيلم من وحي صديقه الموسيقار الكلاسيكي غوستاف ماهلر, و الذي كونت سيمفونيتيه الثالثة و الخامسة موسيقى الفيلم. من خلال الموسيقى نستتطيع أن نكشف التنازع في النفس الإنسانية, وكيف تتحارب الأفكار وتعلن الأولى سقوطها والثانية انتصارها. قد لا يحمل الفيلم أي حوارات مطلوبة – كما هو مشاهد في الوقت الحالي – ولكن قوة الموسيقى وصخبها تعطي مساحة تأمل رائعة وهادئة: نلحظ هذه القوة من خلال المشهد الأخير من الفيلم: حينما يجلس الموسيقار غوستاف آشنباخ على شاطى البحر, حزيناً وتعيساً ووحيداً, وهو يلهث كالكلب بعد أن أصابه داء الكوليرا, يتطلع إلى الجميل الذي قضى عليه, يزداد عنفوان الموسيقى وصخب الكمان, السواد يخرج من فمه, يتوقف الصبي، يتطلع إلى الوراء، إلى الرجل الذي يحتضر.. يشير بيده إلى الأمام. وكأنه ينادي الرجل أن يلحق به نحو الأفق المفتوح.


  7. #17
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية السينما ئي
    عضو
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    186
    معدل تقييم المستوى
    9

    افتراضي رد: مشاهدات الأعضاء في الأيام الماضية

    The Mechanic

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    شاهدت البارحة فيلم الميكانيكي لتشارلز برونسن
    ورغم ثقتي بأنه لن يخرج عن سياق أفلام الأكشن السخيفة التي كان يقدمها في السبعينات مثل "تيليفون", إلا أن حاجتي لرؤية فيلم سخيف, وحنيني إلى الأفلام ذات البطل الواحد ( القوي - الذكي - الخارق ), دفعاني لقضاء سهرة معه
    ولم يخب ظني, فالفيلم سخيف فعلاً, عن قاتل مأجور تابع للمافيا يرتبط بصداقة مع شاب بعد أن قتَلَ والده, فيحاول أن يُعلمه أسرار مهنة القتل, دون أن يدرك أن هذا الشاب يخطط للانتقام منه
    والعلاقة بين الاثنين وتقلباتها هي جوهر الفيلم, لكن - وكما عادة هذه الأفلام - هناك خلل ذريع في المنطق, خاصة في الانقلابات المفاجئة في سلوكهما
    والنتيجة فيلم سيء.. جعلني استعيد أجواء البدايات :)

  8. #18
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية Joker
    عضو
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    الدولة
    Gotham
    المشاركات
    121
    معدل تقييم المستوى
    9

    افتراضي رد: مشاهدات الأعضاء في الأيام الماضية


    The Terminator


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    شاهدت قبل عدة أيام هذا الفلم كي أستعد لمشاهدة الجزء الثاني التحفة و الذي كان أفضل من الفلم الأصلي على الرغم من أن الفلم الأصلي مليء باللحظات الجميلة و لاسيما أنه يتميز بسوداوية تطغى على أجوائه. بغض النظر عن المؤثرات التي تقادمت نوعا ً ما و عفى عليها الزمن .. يظل الفلم رائعا ً بمشاهد الأكشن الحية و كذلك بفكرته الأصلية و الأجواء السوداوية مع خليط من الرومانسية. أرنولد شورازنيجر ممثل سيء و لكنه بهذا الفلم يتقن الدور كرجل آلي و لعل لـ جايمس كاميرون الفضل في ذلك فقد حول هذا الممثل المتخشب إلى شخصية ناجحة بالفلم و على المستوى الفني و أصبحت عبارته : "سأعود !" ( I'll be back ) عبارة سينمائية خالدة.

    الحلقة الأضعف بالفلم كانت المعركة النهائية حيث يفضح الزمن المؤثرات البصرية البسيطة مقارنة بأفلام اليوم (أو حتى مقارنة بالجزء الثاني) .. الموسيقى للأسف التي لم ترتق لمستوى الفلم أو ربما كان هذا مقصد المخرج بحيث لا تشتت تركيز المشاهد عن الأحداث بالفلم .. الشيء الآخر المزعج هو بعض الثغرات بالسيناريو و التي تبعدك عن أجواء الفلم و تسرح بك بعيدا ً محاولا ً فهم فكرة الفلم .. لكن, كل ذلك يغتفر في سبيل المحصلة النهائية الرائعة للفلم.

    التقييم : 9 / 10



    Terminator 2: Judgment Day

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    شاهدت بالأمس إعادة لتحفة الأكشن بعد أن شاهدت الجزء الأول كي أكون في أجواء الفلم و كي أستوعب أصغر تلميح قد يرد بالفلم .. ذهلت بمدى عظمة هذا الفلم .. أذكر عندما كنت صغيرا ً أني شاهدت الفلم ربما يوميا ً لمدة أسبوعين مع بعض الأقارب في الصيفية و كنا منبهرين بالفلم و كان الفلم مشهور بيننا و بين الأطفال في سننا بإسم "الزئبق" ! :) و كان الفلم على طرف كل لسان من طلاب المدرسة و كنا نتناقش عنه (بدون أي وعي سينمائي طبعا ً) ! كنا فقط معجبين بالأكشن و بالشخصيات و طبعاً لم نكن نعرف إن هذا الفلم هو الجزء الثاني من السلسلة !! :). الآن و بعد مرور سنين على المشاهدات الأولى و بعد تخطي مرحلة الجاهلية السينمائية ظننت أن الفلم لن يعجبني و ذلك لأن الفلم كان مجرد ذكرى طفولى جيدة أو شيء من هذا القبيل .. و لكن عندما شاهدت الفلم ظللت متسمر عند الشاشة حتى النهاية .. حتى إن أخي كان فيه نوم و طار النوم مع أول ربع ساعة من الفلم و تابعه كاملا ً معي !! يا إلهي !! ماذا أقول عن تحفة جايمس كاميرون !! كل شيء مذهل و هنالك عناية بأدق التفاصيل و الفلم لا يزال صامدا ً في وجه الزمن و يظل أحد أعظم أفلام الأكشن و أحد أعظم الأفلام السينمائية .. ليندا هاملتون أعطيت مساحة أكبر لـ الإبداع بالفلم و كذلك الطفل إدوارد فورلونغ كان مذهلا ً ممثلا ً البراءة بشكل طبيعي.. أرنولد كان جيدا ً (ربما دوره الأفضل) و روبرت باتريك بدور آلة الشر كان يقشعر لك بدنه !! فلم رائع جدا ً و لا أعرف من أين أبدأ أو إلى أين أنتهي.

    التقييم: 10 / 10

  9. #19
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية بقدونس
    عضو
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    94
    معدل تقييم المستوى
    9

    افتراضي رد: مشاهدات الأعضاء في الأيام الماضية

    Che part 2

    حياة الثوري الكوبي تشي غيفارا , في الجزء الثاني نشاهد كيف ترك كوبا لتصدير الثورة , والايفاء بالوعد الذي قطعه على نفسه بتصدير الثورة خارج كوبا إلى جميع أنحاء العالم , بدءً من امريكا الجنوبية .

    والشيخ لا يترك أخلاقه ***حتى يوارى في ثرى رمسه

    تشي بعد نجاح التجربة الكوبية , لم ينغمس في براثن النجاح , وخمرة الجاه والمنصب , وسكرة الوزارة , لان كوبا ليست سوى ( بداية ) لمشروع تصدير الثورة للخارج .
    يترك تشي الوزارة ويتجه نحو بوليفيا لتكرار التجربة الكوبية على بوليفيا , لكن الكثير من المصاعب تواجهه .
    العمل يتجه للخط الوثائقي أكثر من الدرامي ( بالنسبة لي ) .
    في مهرجان كان السينمائي , كان لـ ( دل تورو ) جائزة أفضل ممثل رئيسي .
    تقييمي
    7/10

  10. #20
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية السينما ئي
    عضو
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    186
    معدل تقييم المستوى
    9

    افتراضي رد: مشاهدات الأعضاء في الأيام الماضية


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    من بين الأفلام التي شاهدتها لم أر حتى الآن شخصية كريهة مثل التي قدمها الممثل الرائع بين كينغسلي في هذا الفيلم؛ شخصية حقيرة, دنيئة, بغيضة, ولا تعطيك أدنى فرصة للتعاطف معها. هي شخصية المجرم "دون لوغان" الذي يقرر السفر من لندن إلى إسبانيا بحثاً عن شريك قديم كان قد اعتزل عالم الجريمة منذ سنوات, ويريد منه مشاركته في عملية جديدة, هو ومجموعة مجرمين آخرين, وبالطبع, فإن المجرم المعتزل لن يتاح له خيار الرفض, لأن "دون لوغان" سيتمكن من إرغامه بأفعاله الشيطانية

    كينغسلي نال عن دوره هذا ترشيحاً لأوسكار أفضل ممثل مساعد سنة 2001

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مشاهدات الأعضــاء
    بواسطة Noora في المنتدى بوابة التلفزيون
    مشاركات: 29
    آخر مشاركة: 12-29-2010, 07:36 PM
  2. جائزة الأداء الجماعي للشبكة الإجتماعية في بالم سبرينغز
    بواسطة Fresh في المنتدى جديد السينما و DVD
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 12-22-2010, 09:41 AM
  3. مشاركات: 45
    آخر مشاركة: 12-08-2010, 12:29 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •